Array
Array
منور بصحابه
ما يهمني انا اصل الي النص اللتورجي من الممكن ان تطلبه منه ان امكنأخي أعتذر عن ذكر اسمه، لأني لا أملك هذه الصلاحية
اعتقد انك تقصد القرب من الناحية الجغرافية واتفق معك الاحتكاك هو الذي يولد المحبة التي تربط الكناشس ببعضهامع العلم أن الكنيسة السريانية هي أقرب بكثير من الكنيسة القبطية لنا، والسبب قد يكون بسبب الاحتكاك الدائم بين الكنيسة السريانية وكنيستنا، على عكس الوضع في مصر.
سوف اضع لك نص كلامه وهو نفس الشخص الذي ترجم رسائل ساويرسإن كان القصد منه عدم الوقوف على الأخطاء التاريخية، وقتلنا بعضنا البعض باسم المسيح والمسيح منا براء، فهذا أمر مطلوب.
أما إن كان غير ذلك، فأرجو التوضيح
التاريخ مائع و مش هايوصلنا لأي حاجه, التاريخ البيزنطي مضاد للسيرياني !.
التاريخ مش هايجيب غير الشقاق, الحل هو النظره العقيديَّه اللي تتخى اللفظ و تنظر للمسيح فقط, خريستولوجي بحت, فوق اللفظ و فوق التقليد السكندري و البيزنطي, اقصد ان الطبيعتين ممكن يكون بيميل للتقليد البيزنطي اكتر منه للسكندري لكن ده مش سبب لرفضه, و العكس على الطبيعة الواحده من طبيعتين.
في اخبار عن كتاب اعمال مجمع خلقدونية ترجمه عن الاتينيه الراهب فرنيس والبحث بتاعك اللي لسا انت ما كملتوش؟؟
Array
هو بالفعل قد قرأ هذا الموضوع بحسب مافهمت، أي هو لم يخبرني أنه قرأ الموضوع، ولكن هذا ما فهمته من سؤال سألني إياه. وأنا مثلك أرجو أن يضعه، كما أرجو أن ترشدني إلى المصدر إن كنت تعرفه.
طبعاً أقصد القرب الجغرافي، حتى أننا لا نستطيع أن نتكلم عن قرب جغرافي، لأننا نعيش في نفس البناية، ونفس الطابق ونجلس جانب بعضنا في صفوف المدرسة.
ولكن ليست المحبة فقط ما اقصده، بل أقصد لاهوت الكنيسة السريانية، إن استثنينا منه خلقيدونية، فهم أقرب الكنائس اللاخلقيدونية.
ولكي أكون صريحاً معك أكثر، هم لا يرضون بكتاب "بدع حديثة" للبابا شنوده، وخاصةً في موضوع التأله. وتستطيع مراجعة حواشي كتاب "ميامر يعقوب السروجي الملفان"، فقد أكّد المترجم على موضوع التأله الموجود في الميامر. لكن هذا ليس موضوعنا.
ما قرأته بين السطور، هو أن العداء بيننا لا يجب أن يكون مكان المحبة، ويجب التقارب متناسين موضوع الانتماء العرقي؟
ولكن لا يمكننا حقيقة الأمر القفز فوق المجامع المسكونية في كنيستنا. ليس لأسقف أو مجمع بطاركة أن يتجاهل موضوع المجامع المسكونية السبعة.
الحل ليس بالقفز فوق التاريخ العقدي، ولكن قراءة التاريخ العقدي وجعله هو الذي يتكلم لا نحن.
ما رأيك لو تمت الوحدة بين الكنيسة القبطية وكنيسة المشرق الأشورية دون أن تعترف الأخيرة بأن المجمع المسكوني الثالث هو مجمع قانوني، وأن القديس كيرلس هو قديس ومن أعظم آباء الكنيسة؟
Array
هل الكتاب موجود علي النت ؟ اذا لم يكن موجود هل من الممكن وضع راي المترجم؟هم لا يرضون بكتاب "بدع حديثة" للبابا شنوده، وخاصةً في موضوع التأله. وتستطيع مراجعة حواشي كتاب "ميامر يعقوب السروجي الملفان"، فقد أكّد المترجم على موضوع التأله الموجود في الميامر. لكن هذا ليس موضوعنا.
اما بالنسبة لموضوع التاله ؟ ويعيدا عن كتاب بدع حديثة - ما الذى تقصده بالتاله ويؤمن به السريان ولا يؤمن به الاقباط؟
انتم نؤمنون بالطبيعتين والنساطرة كذلك وشتان بين الاثنين
نحن نؤمن بالطبيعة الواحدة (الاقنوم)وكذلك الاوطاخية وشتان بين الاثنين
ان المقصود من اللفظ هو الذي يحدد مدي قبوله
ولكن لا يمكننا حقيقة الأمر القفز فوق المجامع المسكونية في كنيستنا. ليس لأسقف أو مجمع بطاركة أن يتجاهل موضوع المجامع المسكونية السبعة.المشكلة تكمن في المجمعية وسلطة المجامع التي تحتاج الي بحثما رأيك لو تمت الوحدة بين الكنيسة القبطية وكنيسة المشرق الأشورية دون أن تعترف الأخيرة بأن المجمع المسكوني الثالث هو مجمع قانوني، وأن القديس كيرلس هو قديس ومن أعظم آباء الكنيسة؟
لندع خلقدونيا يتكلم عن نفسة ولا اعرف هل لم تلتفت الي سؤالي ام لا تريد التعقيب فقد سالتكالحل ليس بالقفز فوق التاريخ العقدي، ولكن قراءة التاريخ العقدي وجعله هو الذي يتكلم لا نحن.
كتاب اعمال مجمع خلقدونية ترجمه عن الاتينيه الراهب فرنيس والبحث بتاعك اللي لسا انت ما كملتوش؟؟
المفضلات