وهذا رابط برنامج العاشرة مساءاً تقديم مني الشاذلي و هي ترصد ظهور العذراء
جاءت ردود المشككين لهذا الظهور ضعيفة بل مستحيلة
منها مثلاً : هناك شخص في هذا البرنامج وهو يتكلم عن أنها العاب ليزر لفرح في أرض الجمعية!!
هل تعلمون المسافة بين أرض الجمعية تلك و هذه الكنيسة؟؟
ما يقرب من 3 كيلو متر
وحتي و أن سلمنا جدلاً بأن قوة هذا الليزر ستسير لهذه المسافة
فهناك معضلة أخري أشد
نحن شاهدنا صورة للعذراء بملابسها البيضاء و الزرقاء ...فما هو هذا الفرح الذي يبث صورة للعذراء ؟؟ وهو بالتأكيد أفراح لآخوتنا المسلمين فليس هناك مسيحي يقيم فرحه بالشارع
بل كيف أخترق هذا الليزر الاف المباني التي تفصل ما بين أرض الجمعية تلك و قبة الكنيسة ؟
هل هناك ليزر يخترق المباني ليصل لمكان أخر بعد هذه المباني التي تعتبر حاجز فعلي لآختراق الليزر
لان من يريد أن يبث الصورة فوق قبة الكنيسة أو بين القباب لابد أن يثبت الليزر عمودي و ليس للسماء
وهنا نكتشف أنه من يشكك هو كاذب و لا يعلم ما يقول الا تشكيك فقط خوفاً من الاعتراف بالظهور الفعلي كما حاولوا أن يفعلوه في الستينيات و ظهورها بكنيسة بالزيتون
لدرجة أن الرئيس جمال عبد الناصر ذهب بنفسة ليشاهد هذا الحدث بل و أمر بقطع الكهرباء عن منطقة الزيتون كلها حتي يتأكد من أنها ليست خدعة
وبالطبع أيام ظهور العذراء مريم بكنيسة الزيتون لم يكونوا أخترعوا الليزر بعد ولا عرفوا تركيب الصور و غيرها من أفكار اليوم و أختراعاتها
لهم أعيون و لكنهم لا يبصرون
المفضلات