[أبينا الجليل في القديسين نيقولاوس رئيس اساقفة ميرا ليكية (القرن الرابع)



6/ 12 شرقي (19/ 12 غربي)

هو أكثر القديسين شهرة في كنيسة المسيح. لا يترك إنساناً يستنجد به إلا هب إلى نجدته، عرف كشفيع للبحارين وللتلاميذ وللأطفال وللصبايا اللواتي لا مهر لديهن. وللصيادين، وبمعنى آخر كان في كل ظرف مسانداً.
لا نعرف عن أخباره قبل القرن التاسع الميلادي إلا القليل، مع أنه قد عاش وصار أسقفاً ورقد بين القرنين الثالث والرابع الميلادي. فأول من كتب سيرته بتوسع كان سمعان المترجم حوال العام 912م.
من أخباره أنه ظهر لقسطنطين الملك في الحلم وطلب منه أن لا ينفذ حكم الإعدام بثلاثة ضباط أدينوا ظلماً
شيع عنه أنه ولد في باتارا من أعمال ليسية في القسم الجنوبي الغربي من آسيا الصغرى. وكانت ولادته في النصف الثاني من القرن الثالث للميلاد، ارتبط اسمه بمدينة ميرا (تعرف اليوم دمري، بر الأناضول) القريبة من مسقط رأسة وقد تسقف عليها. لم ينسى اسمه في مدينته حتى الآن، فقد أقام له المسلمين بجانب الكنيسة التي كان يقيم فيها الذبيحة الإلهية، تمثالاً أسموه "
وقد عانى قديسنا الإضطهاد في أيام الإمبراطورين الرومانيين الوثنيين ذيوكليسيانوس ومكسيميانوس، كما وأنه اشترك في المجمع المسكوني الأول في نيقية سنة 325م. ويقول التقليد أنه في أيام المجاعة كان يوزع ليلاً أكياس النقود والمؤن على بيوت الفقراء. مما أخذ اسم القديس الخفي، الأب الخفي.
رقد في مدينة ميرا حوالي منتصف القرن الرابع الميلادي ودفن في كنيسة أسقفيته، وبقي في ميرا إلى أن سُرق من الإيطاليين عام 1087م، وأودعوه في مدينة باري الإيطالية.
وهناك العديد من العجائب قد فعلت بواسطته نقتصر عن ذكرها هنا.
وتعيد له كنيستنا الرومية الأرثوذكسية في اليوم السادس من شهر كانون الأول

من موقع دير تجلي الرب للروم الارثوذكس
"http://www.tajalli.ps"