إن أتراك اليوم هو أحفاد لأكثر شعبين همجية وكراهية وبربرية في العالم... فماذا نتوقع أن يكون منهم؟
فقد قالها منذ 12 سنة رئيس وزراء تركيا الحالي "رجب طيّب اردوغان": "المساجد ثكننا، القباب خوذنا، المآذن سيوفنا، والمؤمنون جيشنا"..
هذه هي تركيا اليوم..
أما كلام حزب العدالة والتنمية الإسلامي عن الديمقراطية والعلمانية ما هو إلا مبدأ التقية الإسلامي كي يدخلوا في الاتحاد الأوروبي.
فهم معهم رخصة إلهية بنكران الإيمان في الحرب.. وبناءً على ماسبق مما قاله هذا الإرهابي اردوغان تم شن حملة سويسرا لكي يمنعوا وجود السيوف في ارضي الحضارة والحرية والديمقراطية.
طبعاً هذا ناهيك عن أنها، تركيا، بالنسبة للشعب السوري مثلها مثل اسرائيل لا تختلف عنها بشيء.. فتلك محتلة للجولان وهذه محتلة للواء.. وكلاهما مغتصبين لأرض سوريا الحبيبة.
طبعاً مع الملاحظة أنه لا توجد دولة غالبيتها من المسلمين إلا وكان المسيحيين مضطهدين وحتى في سوريا الحبيبة..
فنحن في سوريا لا نستطيع أن نقف في وجه ما يتم توجيهه من انتقاد للإيمان المسيحي.. ومثال على هذا ذلك الرئيس أغبى من في الدنيا الرئيس معمر القذافي الذي تكلم عن المسيحية بصورة ابشع من تلك الصورة التي عرضها التلفزيون الإسرائيلي. ولكن لا يوجد أي اكليريكي أو من عامة الشعب في سوريا استطاع أن يوجه له انتقاد وأن يطالبه بالاعتذار..
طبعاً لا أقول أن جميع المختلفين معنا بالدين هم كذلك.. ولكن للأسف هم اصحاب الصوت العالي..
لنصلي من أجل الجميع.. المُضطهِد والمُضطهَد