[frame="14 98"]
( الرحمة تصعد الانسان الى علو شامخ وتنسب لة دالة بليغة عند اللة فكما ان الملكة اذا اثرت الدخول الى الملك لا يجسر احد من الحجاب ان يمنعها او يسالها عن المكان الذى تريد الذهاب الية بل كل رجال البلاد يستقبلونها بابتهاج هكذا من يعمل الرحمة (الصدقة)يمثل امام اللة ( الملك ) وهو على عرشة بدون عائق لكون البراى يحب الرحمة حبا شديدا فهى التى اقنعت البارى ان يصير انسانا لاجل خلاصنا اذا فان الاب السماوى يؤهل الذين يعملون الرحمة الى نعمة العطاء
القديس يوحنا ذهبى الفم
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات