رحمة كموج البحر في تحرك دائم وتكتفي التفاتة حب منا لكي تتحرك رحمته باتجاهنا
للمزيد:
http://www.facebook.com/photo.php?pi...3&id=662919847
Array
رحمة كموج البحر في تحرك دائم وتكتفي التفاتة حب منا لكي تتحرك رحمته باتجاهنا
للمزيد:
http://www.facebook.com/photo.php?pi...3&id=662919847
†††التوقيع†††
ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم
" اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
( القديس باسيليوس الكبير )
Array
شكراً أبونا... وحبيت انقلها للأخوة اللي ما عندهم اشتراك بالفيس بوك...
قراءات في الرحمة الالهية
رحمة كموج البحر في تحرك دائم وتكتفي التفاتة حب منا لكي تتحرك رحمته باتجاهنا
من طرح الضغينة وجد الغفران ومن تمسك بها حرم الرحمة من يصلي وهو لم يغفر لقريبه يكون كمن يزرع في البحر
فعمل الرحمة واجب كل مؤمن لان الدينونة لا رحمة فيها لمن لم يرحم ( يعقوب 2: 13 ) " ومن سد اذنيه عن صراخ المسكين ، يصرخ وهو ايضا لا يسمع له " ( امثال 21: 31 ) اما من يرحم قريبه فيقرض الرب ( امثال 19 : 17 ) ويكنز في السماء كنوزا من الرحمة يعينه الرب بها عند الحاجة
يجب ان نتعلم الرحمة لكي نتلقاها فالذي لا يمارسها لا يشعر بها ومن لا يعطها يبق خارجها : " الحكم هو بلا رحمة لمن لم يعمل رحمة ( يعقوب 3: 13 ) " زمن يرحم انسانا يصر باب الرحمة مفتوحا لطالباته كل ساعة
التوبة هي عودة الى احشاء الرحمة الالهية فتتحرك تلك الرحمة لتحتضن التائب العائد اليها " ومن لا يرحم لا يستحق مراحم الله ولا يحصل على أي نصيل من العطف الالهي بصلواته
عندما نختبر رحمة الله نصير قادرين على ان نسامح ونحب ذواتنا فنستطيع بالتالي ان نحب الاخرين بشكل افضل واعمق
كلمة الرحمة تعني عدم الدينونة والتستير على عيوب الاخرين الرحمة تعني الشفقة تجاه المتألم والتحرك للتخفيف عنه
الرحمة هي الطيبة والحنان وطول الاناة والشفقة والمسارعة الى الغفران الرحمة هي التي جعلت الخلاص ممكنا
من يظلم الفقير يهين خالقه ومن يرحم المسكين يمجد الله ( امثال 14: 31 ) ومن سد اذنيه عن صراخ المسكين يصرخ هو ايضا ولا يسمع له ( امثال 21: 13 )
قوة سر الرحمة يعلمنا المسيح ان نحتمل بعضنا بعضا بمحبة وان تكون الرحمة بكل ما تعنيه عن عطف ومعونة ومغفرة نهج تربية ونمط حياة وصفة تميز حياتنا وتلازمها
الانسان يبلغ رحمة الله على قدر ما يبدل ما في نفسه ليصير اكثر محبة ورحمة تجاه القريب وهذا يقوم على اكتشاف مستمر وممارسة دائمة للمحبة
طالما كانت محبة والله محبة طالما كانت هناك رحمة
الذين يحبهم الله يحبهم الى الغاية ، ليس فقط الى غاية حياتهم ، حتى الموت، بل حتى غايته هو وغايته ان يحبهم ايضا وايضا
القلب القاسي والخالي من الرحمة لا يمكن ان يتنقى اما الانسان الرحيم فهو طبيب نفسه لانه يطرد من داخله ظلمة الاهواء مثل ريح عاصفة
كما ان الظل يتبع الجسد، هكذا الرحمة تتبع التواضع
المفضلات