صحيح أختي فيرينا، الإنسان الذي يقع في الكذب كأي إنسان آخر يُخطئ هو في حالة مرض. والمرض بحاجة إلى الشفاء عن طريق النسك الذي تضعه الكنيسة من خلال الصوم والصلاة والقراءات الروحية والتوبة (سر الإعتراف). و الطبيب المعالح في هذه الحالات هو الأب الروحي الذي يعرف ضعف الإنسان فيصف له العلاج الناجع.
شكرا للأخ حبيب على هذه المقالة.
الكذب في أيامنا كشرب الماء، ما في أسهل منه!!!!!!! والكذب أصبح وسيلة مُـتاحة كي يحصل الإنسان على مُراده.
لذلك اطرحوا عنكم الكذب وتكلّموا بالصدق كُلُّ واحدٍ مع قريبِهِ (أف 4: 26)
شكراً

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات