كثُرت في الآونة الأخيرة البرامج الترفيهية التي تُعرض على شاشات التلفزة، ومنها برامج الفكاهة وبرامج الربح المالي (المسابقات) والمسلسلات المُدبلجة وغيرها من برامج التسلية. وتكاد تخلو الإذاعات من البرامج التثقيفية المفيدة. ولعل أكثر البرامج إيذاءً للنفوس هي برامج الفُكاهة التي تبث فكاهات خارجة عن كل قواعد الأخلاق. إضافةً إلى كثرة المنجِّمين وعلماء الفلك الذين حَفَلت بهم الشاشات وخاصة في ليلة رأس السنة أو الأيام السابقة لها. صعوبة ذلك، أن الناس باتوا يصدقون كلامهم ويعتبرونه نبوءة، بل قد يوجهون سلوكيات حياتهم على أساس ما يقولون. لا بل إنهم يحفظون كلامهم دونما كلمات الكتاب المقدس، أي كلام الـله. ومنها على سبيل المثال، حول نهاية العالم في العام 2010، فهناك أناس يسلكون في حياتهم منذ الآن على هذا الأساس.، لكنهم نسوا قول السيد المسيح عن عدم معرفة أي أحد ولا ملائكة الـله عن مجيء تلك الساعة، كما قوله لرسله، قبل صعوده إلى السماء، أن ليس لهم أن يعرفوا الأزمنة والأوقات.
ربما كل هذه البرامج "الفارغة" هي جزء من سياسة "تفريغ العقول" التي اتُّبِعت حتى يستحوذ على المعرفة جزء صغير فقط من العالم كيما يحكمه فيما بعد.
كما كثُرت ال Videoclips التي تعرض كثيراً والتي في كثير منها مشاهد صعبة.
قد يحتاج الإنسان في بعض الأحيان أن يريح نفسه ويتابع برنامج مُسلٍّ، ولكن التوجه العام للإذاعات بات "للتسلية" وليس للبنيان الثقافي والإجتماعي والروحي. ولا ننسَ طبعاً الدورالذي قد يلعبه الإعلام في بناء شخصية مُعيّنة للإنسان وفي التأثير على عواطفه.
هناك مقلة جميلة جداً اسما "سُمٌّ في دسم الحياة"، تشرح كيف أن إحدى سياسات الشيطان أن يُشغل الإنسان بشكل متواصل حتى يُبعده عن رب المجد يسوع. فيجعل الإنسان يُشغل التلفاز لساعات طويلة وتجتذبه مختلف البرامج والإذاعات.
سبق معلمنا الرسول بولس وحذَّرنا أن:
كل الاشياء تحل لي لكن ليس كل الاشياء توافق كل الاشياء تحل لي لكن لا يتسلط علي شيء (1كو6: 12)
وللرب المجد

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
..... و شوفى دى حلوة إزاى و دى رشيقة إزاى
.... و دى شعرها اصفر و دى شعرها أسود ... ما تغيرى لون شعرك يا حبيبتى
...... إلخ إلخ إلخ .... دى حالة كانت بدون أطفال
... تخلص المذاكرة ...يتفتح التليفزيون
...و يصحى ..... يمسك الريموت اللى على الكومودينو و هات يا تقليب فى القنوات .... و يا حبيبتى شوية شاى من فضللك
.... حاجة حلوى لو سمحتى لو فى فى التلاجة
..... و طبعا" حبيبته فطسانة مع العيال مذاكرة و طبيخ فى المطبخ
.... لكن هو مدير الريموت كنترول فى البيت
محدش يقدر يكلمه
... فتتعقد فى عيشتها .... و تقرر تعمل قرض من البنك
عشان تعمل عملية تجميل او شفط دهون ..... ههههههههههههههه ..... و كل دا بسبب الكائن ابو اسلاك اللى اسمه تليفزيون
.

المفضلات