Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
الطهارة في الزواج

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الطهارة في الزواج

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Paraskivy
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2964
    الإقامة: Syria
    الحالة: Paraskivy غير متواجد حالياً
    المشاركات: 910

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    الطهارة في الزواج

    موضوع الطهارة مثل كلّ المواضيع لا بد أن يكون له مرجع، أن يكون هناك مقياس. قبل الدخول في الموضوع بشكل عملي لا بد أن نذكر القاعدة، أي على أي أساس نحن نطرح هذا السؤال، وعلى أي أساس نحن نعالج ونجد الحلول لكلّ ما يعترض عدم الطهارة.
    في المسيحية، في الكنيسة معروف ومعلوم أن المقياس هو المسيح. الذي يعي هذه القاعدة لا يضيع في أي موضوع يطرقه خصوصاً في المواضيع الأخلاقية. الكنيسة المسيحية إستناداً إلى الكتاب المقدس وحياة القديسين، لها وجهة نظرها الخاصة فيما يتعلق بأمور الإنسان وحياته على الأرض، وليست مرتبطة بما يدعوه علم الأخلاق. هي تُرشد إلى الأخلاق والأخلاقيات، وعندها المنبع للأخلاق. ولا تفرض القواعد العلمية الأخلاقية، مقياسها على الكنيسة. إذا كان الزوج (المرأة والرجل) فعلاً يعيش حياة ترضي الربّ، حياته تكون طاهرة. هذه خلاصة الموضوع بالنسبة للمؤمن الذي يعيش بانسجام مع وصايا الرب، ينتج عن حياته كلُّ خير بمثابة الطهارة
    ولكن لنعد في تفصيل الموضوع إلى نقطة البداية، في البداية لا بد أن نذكر شيئاً عن الزواج المسيحي. ما أريده ليس هو عرض الزواج المسيحي بل أن أذكر وأوضّح إستناداً للكتاب المقدس العلاقة الصحيحة بين الرجل والمرأة، إنطلاقاً من رسالة الزواج التي تسمعونها كثيراً، هذه الرسالة المشهورة في ( أفسس 5 : 22 هذه الرسالة بالرغم من تناقضها ظاهرياً فيها تعليم كبير من نبوغة بولس الرسول وعبقريته، لأنه يصف العلاقة بين الرجل والمرأة وفي نفس الوقت يشَبِّه هذه العلاقة بالمسيح والكنيسة. وبهذا التشبيه يضع قاعدة، قاعدة أساسية ليس فقط بين الرجل والمرأة بل أيضاً بين الإنسان وأخيه. وأكثر من ذلك يضع العلاقة الصحيحة بين الإنسان وخالقه الله. كيف يكون ذلك؟.
    يقول في الرسالة: " أيها النساء اخضعن"، هذه تسمعونها كثيراً، " أيها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب، لأن الرجل هو رأس المرأة كما أنَّ المسيح هو رأس الكنيسة وهو مخلص الجسد. وكما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن في كل شيء. أيها الرجال أحبُّوا نساءكم كما أحب المسيح أيضاً الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها، لكي يقدّسها مطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة، لكي يُحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن ( أو وسخ ) أو شيء من مثل ذلك بل تكون مقدّسة وبلا عيب. كذلك يجب على الرجال أن يُحبوا نساءهم كأجسادهم، من يُحب امرأته يحب نفسه. فإنه لم يبغض أحدٌ جسده قط بل يقوته ويربيه كما الربُّ أيضاً للكنيسة، لأننا أعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه. من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسداً واحداً. هذا السرّ عظيمٌ ولكني أنا أقول من نحو المسيح والكنيسة. وأما أنتم الأفراد فليحبَّ كل واحد امرأته كنفسه وأمَّا المرأة فلتَهَب رجلها".
    لشرح في هذه الرسالة طويل ولكن لنأخذ بالنسبة للموضوع الذي يهمنا بعض الجمل الأساسيةهناك شيء من الثنائية أي تصرف يقابله تصرف آخر. الأول حسب ترتيب الرسالة يأتي من المرأة نحو الرجل وهو شيء من الطاعة والتصرف الآخر الذي يقابله ويبادله هو المحبة. التصرف الأول الطاعة للرجل وكذلك محبة الرجل للمرأة تكون على صورة تصرف الكنيسة للمسيح الذي هو رأس الكنيسة رأس الجسد، ويقابله تصرف المسيح تجاه الكنيسة الذي هو تصرف محبة إلى أبعد الحدود. لأنه يقول وأسلم نفسه لأجلها كما فعل المسيح من أجلنا من أجل كنيسته. هذه القاعدة تسري على الرجل والمرأة وأيضاً تسري على العلاقة بين إنسان وآخر في أي مؤسسة، في أي شركة، في الجيش مثلاً كالذي يطيع رئيسه والرئيس يقابل هذه الطاعة بتسليم نفسه بمحبة كبيرة. هذا يسري أيضاً على العلاقة بين الإنسان والرب، الإنسان يطيع وصايا الرب، الرب يبادله بإعطاء نفسه، بإعطاء حياته. هذا قانون حاول بولس الرسول أن يعّبر عنه بالطريقة التي تلائم عصره، ولكن كما يقول النص في الآخر هو سرٌ عظيم وأقوله بالنسبة للكنيسة والمسيح.
    بكلام آخر على الرغم من تفسيرنا وإيضاحنا لهذه العلاقة، إن كانت بشرية أو إلهية يبقى الموضوع سراً، أي حقيقة كبيرة عميقةً لا نستطيع أن نسبر عمقها. ولكن عندنا نور، ضوء الذي يتنازل أمام الآخر هو يستدعي الآخرَ أن يعطيه من نفسه وحياته. كل ذلك لكي يعطينا الصورة الصحيحة للعلاقة، طبعاًُ هنا، بين الرجل والمرأة. هناك تفاسير كثيرة من قبل الآباء القديسين لهذا النص، ولكن ما هو أكيد في كل هذه التفاسير أنَّ هذا النص مرتبط بسفر التكوين حيث نجد فيه العبارات نفسَها. من يتبع في خدمة الأكاليل الأفاشين يرى أن هذه الأفاشين تستخدم عبارات طبق الأصل من سفر التكوين. عندما يقول لأننا أعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه، نجد في التكوين يقول هذه المرأة هي من لحمه ومن عظامه ولهذا دعيت امرأة لأنها من الرجل أخذت، ولذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته فيصيران جسداً واحداً، وما جمعه الله لا يفرقه إنسان. هذه إذا أردتم الصورة الرئيسية الصحيحة للزواج المسيحي، للعلاقة بين الرجل والمرأة. هي لحم من لحمه وعظم من عظامه وهي من الرجل أخذت هكذا شاء الرب في ترتيب الخلق أن تكون هكذا العلاقة بين الرجل والمرأة. لأنه خلق الرجل كما تعرفون أولاً وأخذ ضلعاً من أضلاعه وبرأ منه امرأةً، فقال هذه امرأة أخذت من لحمك ومن عظامك أي أنه في الأصل هناك التصاق في كلّ شيء. هناك محبة، تفاني، تضحية في كل شيء، وبشكل دقيق هناك الثنائية بين الطاعة والمحبة لأن الموضوع لا يقتصر على طاعة المرأة للرجل، ولا على محبة الرجل للمرأة طالما يصيران جسداً واحداً، المفعول يسري على الاثنين. إذا صاروا جسداً واحداً لا يعودون يعرفون من يطيع الثاني ومن يُحبّ الثاني أكثر. هذا هو الترتيب، الذي شاء الله أن يضعه منذ البدءيمكن للإنسان المسيحي أن يقتصر إن كان رجل أو امرأة على القران الجسدي، ولو أن الانسجام الجسدي له أهمية. لا بد أن يكون في هذه العلاقة طابع روحي فإذا أخرجنا هذا الطابع الروحي يصبح الزواج مجرد رغبة بشرية ويتعرض عند ذلك إلى الأخطاء والأخطار. واليوم الأجيال الجديدة تجعل لهذا القران الجسدي أهمية كبيرة ويستخدمها الإعلام ويغذيها أما نحن فنتمسك بهذا المصدر الإلهي للزواج.لا يمكن أن تعالج أية صعوبة في علاقة الرجل والمرأة، أو أن تحل بحلول بشرية ونصائح أخلاقية أو بتوجيهات نفسية. ولو أن العلم الحديث يستطيع أن يساعدنا إلى حد بعيد يبقى الطابع الروحي، الطابع الإلهي لابد أن يتوفر بين الطرفين حتى يستطيع أن يستمر هذا الحب هذا السر إلى الأبد. ومن هنا استنتاج مهم في عصرنا الزواج هو زواج ناجح، إذا كان عند الطرفين تربية مسيحية ناجحة. إذ لا يمكن حتى ولو تعرض الشاب أو الفتاة قبل الزواج أو بعد الزواج لكل الأخطار الحالية، فإذا كان عندهم أساس روحي فإن هذا الأساس الروحي هو العنصر المهم الذي سينقذهم وقت التجارب.

    الآن إذا أردنا أن ننتقل إلى موضوع الطهارة ضمن هذه العلاقة، أكيد نستطيع أن نقول: إذا كانت هذه العلاقة صحيحة مبنية على هذا الأساس ألا وهو المسيح، الرجل والمرأة يعيشان في طهارة دائمة. أي أن الطهارة لا تتعلق بقضية الأخلاق أو لا أخلاق، أن يعاشروا بعضهم أو لا يعاشروا بعضهم، تتعلق إذا كانوا فعلاً في هذا الاتفاق من الطاعة والمحبة. هنا لا بد أن نقدم ملاحظتين:

    تختص بالسؤال ما هو الدنس؟ ما هو عدم الطهارة؟ الدنس أو الخطيئة ما هي؟ متى يكون الإنسان طاهراً أو غير طاهر؟ متى يكون دنساً أو غير دنس؟ هذا شيء مهم كثيراً بالنسبة للإنسان المسيحي، قلنا إن المقياس هو المسيح. كيف تحدد الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية الخطيئة؟ لا تقول إنْ عصى واحد وصيةً معينة خطئ، إنْ عمل شيئاً "مش منيح" خطئ. ما هو العمل الصالح وما هو غير الصالح؟ بالنسبة لي هذا شيء جيد، بالنسبة لغيري هذا شيء غير جيد، خصوصاً في عصرنا يوجد أشياء نحن نعتبرها غير صالحة، تذهب إلى بلدان أخرى يعتبرونها طبيعية. بالنسبة للمسيحي مقياسه هو المسيح. من يعيش مع الرب هو إنسان يبتعد عن الخطيئة، والذي يعيش بعيداً عن الله هو الذي يعيش في الخطيئة. لا يوجد أبسط من هذا التحديد الخطيئة هي العيش بعيداً عن الله، هذا بالنسبة للاهوت الشرقي، أي إنسان يعيش بغض النظر عن الله خطيئة. كما يفسرها الآباء مثل القديس أثناسيوس الكبير، يقول هي حالة الفساد الطبيعي. أي عندما عصى آدم أوامر الله ابتعد عنه، دخل في عالم جديد هو عالم الفساد، أي فقد النعمةَ الصيانةَ الإلهية. فصار يموت ليس فقط نفسه بل جسده، بينما أصلاً عندما كان يحيا مع الله كان في حالة أزلية لا يموت أي في حالة عدم الموت. إذاً الإنسان الذي يعيش مع الله لا يموت، الموتهو نتيجة الخطيئة ونتيجة البعد عن الله. لذلك يقول الإنجيلي يوحنا: " من يؤمن بي وإن مات فسيحيا، ومن يؤمن بي وإن كان حيّاً لن يموت إلى الأبد"] بهذا المعنى، إذا عاش الإنسان وحتى إن مات جسمه يبقى حيّا. هناك أناسٌ أموات جسمياً يبقون أحياء ونحن نطلب شفاعتهم. إذاً الخطيئة والدنس هو العيش بعيداً عن المسيح، أي إذا كان الرجل والمرأة يعيشان مع الربّ عندها يكونان طاهرَيْن. وليست القضية إذا عملوا هذا الشيء ولم يعملوا الشيء الآخر، إذا امتنعوا عن المعاشرة فيما بينهم أو لم يمتنعوا. هذا الموضوع رعائي دقيق لا بد أن يعالج على أساس العقيدة. هذه هي الملاحظة الأولى حول الخطيئة
    ما هو الدنس؟ الدنس هو ألا يعيش الإنسان بخوف الله، ولا يتبع وصايا السيد المسيح. يمكن أن يكون رجل وامرأة ظاهرياً طاهرَيْن ولكنهما لا يعيشان بموجب وصايا الرب، هؤلاء معرضين للدنس أكثر من رجل وامرأة ضعيفين ويعيشان في خوف الله. إذن المقياس بالنسبة للدنس هو المقدار الذي يعيش المرأة والرجل فيه بخوف الرب وبحسب وصايا الله.

    الملاحظة الثانية:

    أريد أن أقولها هي بالنسبة للزنى، أيضاً حسب تفسير بولس الرسول الرائع في رسالته إلى أهل كورنثوس. عندما يتكلم عن الزنى، إذا قرأ الواحدُ جيداً، يرى أنه لا يواجه الموضوع أخلاقياً، مرة أخرى يواجهه نسبة لإيماننا بالمسيح. إذا كناّ نؤمن بالرب وبوصاياه عندها نعرف إنْ كناّ سائرين صحيحاً أو أننا نزني في الزواج أو خارج الزواج. يقول " أجسادكم هي هياكل للروح القدس وقد اشتريتم بدم كريم" . أجسادنا، جسد المرأة وجسد الرجل لم يعد ملكَهما. يقول في أحد الأماكن أن الرجل يأخذ بعين الاعتبار جسد امرأته، والمرأة جسد رجلها، ولكن في النهاية جسد الرجل وجسد المرأة لم يعد ملكَهما. طالما نحن اعتمدنا وصرنا مؤمنين، صرنا نخصّ الرب لم نعد نستطيع أن نتصرف بجسدنا كما يحلو لنا. لذلك إذا كان المسيح جامعاً بين هذا الرجل والمرأة، حياتهما وعلاقتهما تكون مطهرة بالمسيح مهما كانا ضعيفين. المسيح هو الذي يطهرهما بسبب إيمانهما والتصاقهما بالربّ، الرب يغطي ضعفاتهم. ليست القضية أنهما طاهران لا أحد طاهر لا أحد بلا خطيئة، لكن إنْ بقينا نحن ملتصقين بالله، كما يقولون " في عنا خوف الله"، " عنا هالهاجس أن يعيش الإنسان في رضى الرب في كل شيء" عند ذلك الرب قادر دائماً أن يطهرنا فتبقى العلاقة مقدسةً بلا عيب وبلا وسخ
    وهذا ما أستطيع أن أقوله لكم بهذه الأمسية راجياً ألا يكون في الكنيسة علاقة شكلية. لا نريد أن يكون الزواج شكلياً لأنه يتعرض لمخاطر هذا العصر، لذلك لابد من توعية. نحن نتمسك بما يعلمنا إياه الآباء لأن الآباء تكلموا بالروح القدس والروح القدس هو يوحي لكل إنسان مصلي، صوام ما يجب فعله في كل مكان. نحن اليوم عبر تيارات العصر نستعمل طابع العصر، فإن كنا مؤمنين نستطيع أن نسخرها لخيرنا
    ومن هنا نعود إلى ما قاله القديس يوحنا السلمي الذي نذكره في الأحد الرابع من الصوم في كتابه الشهير السلم إلى الله، يقول جملة هي الحل " إن عشق الله غلب عشق الجسد". إن لم يكن هناك محبة إلى الله لا يمكن للإنسان أن يغلب شهواته، لأن الإنسان الذي تربى على محبة الله لا يمكن أن يسكن في أسر شهواته " كل شيء يحل وليس كل شيء يوافق كل شيء يحق لنا ولكن لا يتسلط علينا شيء". فلنا رجاء أن كل من تربى في الكنيسة ومن تذوق حلاوة الرب أن يحافظ على هذه العلاقة المقدسة.

    من مقالات قدس الارشمندريت افرام كرياكوس
    رئيس دير مار مخائيل ... بقعاتا - نهربسكنتا


    †††التوقيع†††

    s-ool-537
    paraskivy@orthodoxonline.org

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1745
    الإقامة: Aleppo
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: Dima-h غير متواجد حالياً
    المشاركات: 896

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطهارة في الزواج

    موضوع كتير حلو أخت باراسكيفي
    الله يقويكي........صلواتك

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    أرثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي
    سيادة المتروبوليت بولس يازجي
    صلوا لأجلي

  3. #3
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2364
    الحالة: لانا أندراوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 6

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 44 رد: الطهارة في الزواج

    شكرا إلك أخت براسبفيكي
    موضوع رائع ومهم ربنا يكون معك

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Paraskivy
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2964
    الإقامة: Syria
    الحالة: Paraskivy غير متواجد حالياً
    المشاركات: 910

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطهارة في الزواج

    " كل شيء يحل وليس كل شيء يوافق كل شيء يحق لنا ولكن لا يتسلط علينا شيء"
    ديما ولانا شكرا لمروركم الرب يقويكم

    †††التوقيع†††

    s-ool-537
    paraskivy@orthodoxonline.org

  5. #5
    المشرفة
    التسجيل: Sep 2009
    العضوية: 7060
    الإقامة: Tartus - Syria
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: Reading, languages
    الحالة: Zoukaa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 576

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطهارة في الزواج

    " كل شيء يحل وليس كل شيء يوافق كل شيء يحق لنا ولكن لا يتسلط علينا شيء".

    شكراً أخت باراسكيفي الموضوع حلو ومهم

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    "المســــــــيحــيــة
    ســـــــر عـظـــيــم
    فافهـــموا دعـــوتكم التــي فيـــها دعــــيتم
    إلى الكرامة الملوكية
    إلى جـليل مخــــــتار
    وكـــــهنوت ملوكـــي
    وأمــــــة مقدســـــة"

    القديس مكاريوس

  6. #6
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطهارة في الزواج

    الزواج المسيحي مدرسة للمحبّة
    بالزواج المسيحي الغاية هي ان نصل الى الربّ، صار الزواج مع يسوع طريق قداسة.


المواضيع المتشابهه

  1. نقاش حول الزواج المدني تغيير الطائفة من اجل الزواج
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-06-17, 05:52 AM
  2. الأله المتجسد وحياة الطهارة ( خطوات عملية لكل شاب وشابة)
    بواسطة ميلاد شحادة في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-11-29, 10:01 AM
  3. ليست الطهارة في حفظ الشرائع
    بواسطة anastasia في المنتدى الفضائل المسيحية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-10-12, 08:42 PM
  4. قصة جميلة عن الطهارة
    بواسطة ماغي في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-02-04, 06:39 PM
  5. هدف الزواج
    بواسطة Laura Semaan في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2007-10-26, 05:50 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •