وما أكثر عواصف الحياة!! إنها تهب في وقت لا نتوقّعه، فتهزّ كياننا، وتسلب منا هدوءنا.. وتهزّ بعنف سفينة حياتنا
الأمر كله يتوقّف أن ترضى أن تقبل المسيح في قلبك، وفي بيتك، وهو حين يدخل سفينة حياتك ستهدأ العواصف وتسير السفينة في سلام وأمان إلى الموضع الذي تقصده