أغنيتَ نفسكَ بالروح المحيي، وللتخشُّعِ صرتَ مقياساً، بمجاري الدَّمع غير الهيوليَّة. مِنْ ثمَّ صار إرشادكَ السامي، يدرِّبنا على كمال الأخلاق. فيا أفرام البار، تشفَّع بنا إلى المسيح، أن يمنحَ الجميع الرحمة العظمى.