أخي العزيز ميلاد

الـله لا يُخضع الإنسان لتجارب هو غير قادر على احتمالها، وفي التجربة يعطيه أيضا طاقات الخروج. حتى عندما تشعر بأننا تثقلنا جدا حتى أيسنا من الحياةإلا أن الرب أحن علينا من نفسنا. وإن نسيت الأم رضيعها فهو لا ينسانا.
لا تنسى وأنت في خضم الألم والحزن كيف أن الرب تألم ومات وقبر، ولكن هذا لا ينتهي هنا فقد قام من القبر في اليوم الثالث وجلس عن يمين الآب. تشجع وثق يا ميلاد أنك ستقوم وتسحق كل قوة العدو فالذي وعدنا هو أمين. لا يتركنا يتامى.

أرجو بعد الضيق الذي أنت مارٌّ به، أنك ستدرك حنان الـله الفائق الوصف. آآآآآآآآآه كم هو حنون. ورغم الضيق بشعر به يمسح دموعك ويحضنك ويضع قبلة مقدسة على وجهك لكي يبعد عنك الأسى.
ارحمني يا رب أنا الخاطئ

وكمان ممكن تاخد هاي الفترة كفترة تحضيرية للصوم الكبير، حيث تنسك في حياتك طالباً رحمة الرب. لأن كما قال لنا الرسول بولس: كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الـله.

الرب لا يهملنا، هو فقط يعطينا كل شيء بحسب حاجاتنا (ذلك طبعا عندما ننتظره). أعين الكل إياك تترجى وأنت تعطيهم طعامهم في حينه.
انتظر الرب. ليتشدد وليتشجع قلبك وانتظر الرب (مز27: 14)