أخي ميلاد
ليكن ايمانك اكبر من ذلك انت تعرف ان الرب الاله لم لن يترك ابنا'' له في قساوة عيش او مرار في هذه الدنيا
جلَّ ما في الامر انه يخضعنا لامتحانات كثيرة يختبر فيها ايماننا
فإن صبرنا للنهاية نلنا ما وعدنا به وهو خير كثير وسلام نفس لمن يؤمنون به
كما قال الآباء القديسون ان رأيت نفسك مرتاحا'' خالٍ من الهموم والمصاعب ومرتاح من التجارب اعلم عندها انك في الطريق الغلط
معنى هذا ان الرب يمتحننا في قوة صبرنا واحتمالنا لاجل اسمه القدوس
لا تنحنِ أخي ميلاد امام المصاعب بل تحملها للنهاية لانك ستجد في آخر الطريق السراج الذي سينير دربك
ستجد الاب الساهر على عبيده ليكافئهم على تحملهم وصبرهم وثباتهم حتى النهاية
فلتكن صلوات القديسين وامنا والدة الاله الدائمة البتولية مريم معك في كل ايام حياتك
وليكن نور المسيح الهنا دائما'' في قلبك ينير لك عتم الدروب
ولا تقل ابدا'' لماذا انا لأن ربك هو العليم بقدرة كل واحد منا وبقوة احتماله
لا تحسب نفسك ضعيفا'' غير قادر على الاحتمال فالذي خلقك يعلم قوة احتمالك ويباركك لاجل ذلك
أخي ميلاد أضئ شمعة أفضل من ان تلعن العتمة وثق برحمته التي لن تتأخر بالوصول اليك
ما دمت مؤمنا'' قانعا''..... صلواتك وليكن الرب الاله معك
المفضلات