منذ عدة اسابيع حدث تساؤل بيني و بين مسؤول في الشبيبة الأورثوذكسية و أيضا الأبونا. كان التساؤل هو هل آدم و حواء في الجنة على فرض ان الشخصيتين هي حقيقية؟ ثم ان هل سيتعرض أتقياء العهد القديم الى المحاسبة في القيامة العامة ام ان قيامتهم ستكون فقط شكلية لأنه على الجميع ان يكون حاضر في الدينونة العامة؟و الأبرار و الأشرار بعد الموت الى أين يذهبون؟
طبعا بسبب ان الموضوع شائك رجعت الى كتاب "اسرار ابدية وراء القبر" و لكن للأسف النقط المطلوبة و خصوصا النقطة الأخيرة لم تكن مشروحة بالدرجة المطلوبة. و أيضا الثانية.
الكتاب يذكر ان آدم و حواء فيالجنة بناء على مشاهدة احد القديسين لهم هناك في انخطاف او حلم. أيضا يذكر الكتاب ان الجميع سيكون حاضر في القيامة العامة رغم ان أتقياء العهد القديم هم في الملكوت من الآن.
فما هي الأجوبة على هذه التساؤلات و ما هو ايمان كنيستنا.
يذكر الكتاب أن الأبرار يذهبون الى الملكوت بعد الموت بينما الأشرار الى الجحيم. و لكن يذكر عن حالة نفوس بعض الخطأة الذين تكون روحهم لم تذهب الى مكان بعد حيث أن هذه تخلص بالصلاة. فهل ايضا نفوس الخطأة جدا يمكن أن تخلص بالصلاة (قصة الامبراطورة التي صلت لزوجها المحارب للأيقونات و الذي بعد أسبوع حذف اسمه من بين المحرومين)
نرجو الافادة

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات