لنصم صوماً مقبولاً لا عن الطعام والشراب فحسب بل عن الشر والآثام، لتصمْ أفكارنا عن التصورات الردئية، وألسنتنا عن الكلام الباطل، وأجسادنا عن الشهوات القبيحة، ولتخضع إرادتنا للـه تعالى، ليكون صومنا مقبولاً لديه تعالى كقول نبيِّه إشعيا: «أليس هذا صوماً اختاره، حلَّ قيود الشر، فكّ عقد النير وإطلاق المسحوقين أحراراً... أليس أن تَكسِرَ للجائع خبزك وأن تدخل المساكين التائهين إلى بيتك...، حينئذ تدعو فيجيب الرب، وتستغيث فيقول هاأنذا»
(أش58: 6ـ 12).


صيام مبارك للجميع