هم لا يرضون بكتاب "بدع حديثة" للبابا شنوده، وخاصةً في موضوع التأله. وتستطيع مراجعة حواشي كتاب "ميامر يعقوب السروجي الملفان"، فقد أكّد المترجم على موضوع التأله الموجود في الميامر. لكن هذا ليس موضوعنا.
هل الكتاب موجود علي النت ؟ اذا لم يكن موجود هل من الممكن وضع راي المترجم؟
اما بالنسبة لموضوع التاله ؟ ويعيدا عن كتاب بدع حديثة - ما الذى تقصده بالتاله ويؤمن به السريان ولا يؤمن به الاقباط؟

انتم نؤمنون بالطبيعتين والنساطرة كذلك وشتان بين الاثنين
نحن نؤمن بالطبيعة الواحدة (الاقنوم)وكذلك الاوطاخية وشتان بين الاثنين
ان المقصود من اللفظ هو الذي يحدد مدي قبوله

ولكن لا يمكننا حقيقة الأمر القفز فوق المجامع المسكونية في كنيستنا. ليس لأسقف أو مجمع بطاركة أن يتجاهل موضوع المجامع المسكونية السبعة.
ما رأيك لو تمت الوحدة بين الكنيسة القبطية وكنيسة المشرق الأشورية دون أن تعترف الأخيرة بأن المجمع المسكوني الثالث هو مجمع قانوني، وأن القديس كيرلس هو قديس ومن أعظم آباء الكنيسة؟
المشكلة تكمن في المجمعية وسلطة المجامع التي تحتاج الي بحث

الحل ليس بالقفز فوق التاريخ العقدي، ولكن قراءة التاريخ العقدي وجعله هو الذي يتكلم لا نحن.
لندع خلقدونيا يتكلم عن نفسة ولا اعرف هل لم تلتفت الي سؤالي ام لا تريد التعقيب فقد سالتك
كتاب اعمال مجمع خلقدونية ترجمه عن الاتينيه الراهب فرنيس والبحث بتاعك اللي لسا انت ما كملتوش؟؟