أرفض رفضاً قاطعاً فرض الدراسة الجامعية على من لا يريدها ابتغاءَ سيره في طريق الرب, لأن هذا أفضل له وللناس أيضاً فهل هنالك أفضل من تكريس الإنسان ذاته للرَّب. أرفضُ تقييم الإنسان حسب شهادته المَدرسية أو الجامعيّة لأن فيه تفرقة عنصرية من نوع جديد, ليس بين الأبيض والأسود, بل بين كل البشر

موضوعك جميل اخ ميلاد
لكن اضم صوتي الى صوت الاخت جويس في هذا المقطع
لان من يريد ان يخدم فعلا عليه ان يخوض تجربة الحياة ليكتسب الخبرة فيعطي حينئذ من تجربته .
مع الإشارة الى ضرورة التأكيد ليش فقط على الدراسة الجامعية بل تأدية الخدمية الالزامية ايضاً.
ليكون الكاهن متغهم لمجتمعه وابناءه الروحيين.
اما من اراد ان يصبح راهبا فليكرس ذاته ويلتزم الدير .