من إنجيل هذا اليوم نتساءل: كم من الناس يذهبون إلى البيت الذي فيه يسوع فيجدون ازدحاماً شديداً يمنعهم من الدخول، فيعودون أدراجهم إلى بيوتهم دون أن يلتقوا بيسوع ولا يلقوا عليه السلام؟ كم هم كُثر هؤلاء الذين يذهبون أيام الآحاد أو الأعياد إلى الكنيسة فيجدونها تغص بالناس، وليس كل الناس يصلّون، فيكتفون بالوقوف بعيداً يتكلمون مع هذا ويسلمون على ذاك. وفي النهاية يعودون من حيث قدموا ولم يروا يسوع. طبعا الرب عالم قلوب الجميع وفاحصها، وهو يعلم مدى سعي كل شخص نحوه وجدّيته في ذلك.

كنائسنا صغيرة ، والوافدون كثيرون ، لكن المصلين مع الأسف قليلون. ليتنا نجد اليوم أربعة رجال ينقبون سقف الكنيسة ويدلّون نفوسهم المخلّعة أمام قدمي يسوع، فيبررها ويقيمها بكلمته ويشفيها من شللها . ليت الجميع في الخارج ينقبون البيت فوق رأس يسوع ويلقوا بنفوسهم المريضة أمامه، وهو بكل ثقة سيفرح وسيغفر وسيشفي.

ان الموسف ان هناك نفوساً مريضه (مخلعه ) لا تريد الوقوف يعجبها حالها مرضها الذي تدركه وتحاول ان تغظ النظر عنه غير منتبه الى ما ستئول اليه النفس

تأمل جميل
اخي nicolaos
بارك الرب حياتك
[/CENTER]