اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة George Bayrakcioglu مشاهدة المشاركة
والذي لا يزال ساريا حتى اليوم: على المتزوج، اذا انتخب اسقفا، الانفصال عن زوجته )

اليس ما جمعه الله لا يفرقه انسان ??? واذا كانت الكنيسة لا تقبل بانفصال الذوجين فكيف تقبل بانفصال الكهنة والاساقفة?
جواب مبدئي ( إلى حين ورود جواب من أبونا ) :

الكلمة المستخدمة هي ( الانفصال ) و ليس ( التفريق ) التي تستخدم في موضوع الطلاق ..

و هذا يحدث أيضاً إذا رغب شخص متزوج ( ذكر أو أنثى ) بأن يعيش الرهبنة .. فالكنيسة توافق و لكن بشرط : أن يكون الانفصال برضى الطرفين .. و ذلك حتى لا تكون رهبنة طرف سبب في زنى الطرف الثاني .. و في هذه الحالة يبقى الشخص الثاني - بالتعبير الدارج - على ذمة الطرف الأول ( أي يبقيان - كنسياً - متزوجين ) ..