ايماننا هو بطبيعة واحدة فى السيد المسيح من بعد الاتحاد فمن بعد هذا الاتحاد لا يصح التكلم عن طبيعتين فقد اتحدت الطبيعة اللاهوتية بالطبيعية الناسوتية ولكن بدون ان تغير واحدة فى صفات الاخرى لم يمتزجا معاً بحيث انهما اخرجا شيئاً جديدا ولا تحولت طبيعة الى اخرى هذا ما نقره كل يوم فى القداس " بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير "
فنحن نقر بالاتحاد الذى هو ضرورى للفداء وعمل السيد المسيح الكفارى على الصليب فلو كان الذى صلب ومات هو جسد المسيح فقط دون اتحاد اللاهوت فما هى فائدة الكفارة ففى النهاية انسان عادى مات
وهذا على ما ارى لا صلة له ببدعة اوطاخى فالكنيسة القبطية تحرمها والكنيسة القبطية عندما توصلت لاتفاق مشترك حول طبيعة السيد المسيح له كل المجد مع اخوتنا الكاثوليك وضع فى النهاية تاكيد حرم نسطور و اوطاخى واليك نصه
We believe that our lord God and savior JESUS CHRIST the incarnate logos perfect in his divinity and perfect in his humanity
he made his humanity one with his divinity without mixture nor mingling nor confusion his divinity was not separated from his humanity even for a moment or a twinkling of an eye
at the same time we anathematize the doctrines of both Nestorius and Eutyches
- كتاب طبيعة المسيح للبابا شنودة الثالث
- كتاب نظرة شاملة لعلم الباترولوجى فى القرون الست الاولى
المفضلات