

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Boutros Elzein
ارجو ان لا يفهم كلامي انني ارفض كل الظواهر بالمطلق . لأن الرب قادر على فعل العظائم والعجائب دائماً . وقد حدثت امور عجائبية في الزمان ومنها ماحدث في دير صيدنايا البطريركي وفيض الزيت من الشاغورة . وقد كان المرحوم والدي احد الشهود على ذلك . الشفاءات التي تلت الحدث تظهر ان هناك حضوراً إلهياً . وهذا ما تحدثت عنه ان اي حدث تشاع حوله الأقاويل على انه عجائبي فما يثبته هو انعكاس الأمر بشفاءات على المؤمنين. بشكل واضح وعلني . وكم اتمنى لو يعود تأكيد صحة كل ظاهرة للمجمع المقدس ، وليس لكاهن الرعية وحده . بعد تحقيق دقيق كما هو الأمر بالنسبة لتطويب القديسين .
عزيزي الحبيب arch mel :
الإقتباس اعلاه يدل على اننا لم نرفض كل الظواهر بجملتها . لكننا لا نأخذ بها إن لم تثبتها الكنيسة بالنتائج الشفائية أولاً في الناس وبعد قرار طبيّ .
ولا نسبق قرار الكنيسة بعد دراستها لمفاعيل الظاهرة والتأكد انها من الله أو من ضد الله .
انا كشفت زيغ ( ظاهرتين ) واحداها كان لكاهن الرعية دور في تلفيقها وقالها امامي ، انها وسيلة جيدة تدفع الناس الى الصلاة أكثر . لقد احزنني كثيراً حينها . لأني اكتشفت انه هو من يحتاج الى اعجوبة ليعود الى رشده . ونسي هو ومن يسعون لترويج هذه الظواهر ( الكاذبة طبعاً) ان الله قادر على ان يخلق من هذه الحجارة ابناءً لإبراهيم .
صلواتك
المفضلات