أبونا تحية وبعد... أود فقط ان أشكر كاهن رعيتنا للروم الأورثودكس الذي زرع كلمة الله بالطريقة السليمة وعلمني معنى المحبة والتسامح كما وبما أن أغلبية الطلاب كانوا من طائفة الروم الكاثوليك لم يتطرق إلى الخلافات فيما بيننا كما وقام ببسالة متحدياً كل العواقب طارحاً لباسه الكهنوتي للخطر (مع العلم أن درجته الكهنوتية عالية) موحداً عيد الميلاد بحسب التقويم الغربي مقابل عيد الفصح بحسب التقويم الشرقي مستأذناً من القيادات الكنسية مدافعاً عن وجهة نظره....
أما عن عقيدة عصمة البابا فبما أن المجمع الفاتيكاني أقرها فبصفتي كاثوليكي انا اخضع بطاعة لقرار المجمع كما علمنا الأباء القديسين ... فأنا متأكد لو حصل مجمع أورثدوكسي وأقر مثلاً عقيدة المطهر لكنتم خضعتم لهذه العقيدة دون سؤال كالأطفال فكان لدينا الفرصة للإجتهاد قبل العقيدة أما بعد العقيدة فلا أستطيع ... كما ونعلم أن كلا الكنيستين مقدستين ورسولتين وأساس إيماننا هو نفسه لذا فأنا مقتنع بالعقيدة طائعاً للكنيسة.... أما عن هدفي فهو جعل الشعب يدعم قياداته الكنسية عندما يذهبون نحو الوحدة ليس إلا ... هذا لا يعني أني أتحدى الكنيسة الأورثدوكسية لا سمح الله!! فإذا فعلت ذلك اكون أحارب وحدة الكنيسة التي أرادها ويريدها الرب... أتمنى أن تفهمني أبونا وتستوعبني .... محبتي وإحترامي لك أيها الأب الكريم