المسيح قام حقا قام
مشكلتنا نحن البشر أننا إن تبنى أحدنا عقيدة أو فكرة ما تعصب لها وسعى لفرضها على الآخر ورفض حقه في مخالفته الرأي وسعى لمحاربته والقضاء على فكره، فهو الصح والآخر هو حتما الخطأ، وهو المحبب عند الله والآخر من حصة الشيطان، بينما منطق الحياة البشرية وتطورها كامن في اختلاف الأفكار والآراء ووجهات النظر والحوار ، وهذا هو الأمر الطبيعي والصحي لاستمرار العقائد والحياة بالأتجاه الصحيح .
السيد المسيح في الإنجيل دعى للمحبة وبالأخص محبة الأعداء، فكم بالأحرى من يخالفونا الرأي ،وقد أعطانا الأمثله من حياته . وأسس الكنيسة (التي هي البشر) على أساس المحبة بينهم وهو رأسها فهو المحبة بذاتها ( الله محبة ) وقد تمثلت عظمة محبته لنا بتجسده وبموته على الصليب فداءً لنا وبشارته بخلاصنا بقيامته وقهره للموت .
فمن آمن بالمحبة المسيحية ومن آمن بمحبة الله لنا وبتجسده وموته وقيامته وخلاصنا به فقد أصبح جزءً من جسد الكنيسة الصلب الذي لا يكسر ولا يقهر ولا يقسم حتى ولو حصل اختلاف حول الأمور الإيمانية الأخرى ، لأن حلها منحنا إياه الرب وهو بالمحبة وبالتالي التفهم والحوار لدعم إيماننا وعقيدتنا بعيدا عن التعصب ،
أما من يخرج عن هذا الإيمان أي المحبة والتجسد والفداء والقيامة فقد خرج من جسد الكنيسة ولم يعد جزءً منها . فالكنيسة واحدة ولن تكون يوماً منقسمة .
إخوتي هذا رأييي ، قد أكون صائباً وقد أكون مخطئاً، وسأكون شاكراً جداً لكل من يصحح خطئي أو يؤكد صوابي ويدعمه.
صلواتكم
المسيح قام حقا قام

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات