يا أخوة مافي داعي للتشنج ولا للتعصب
في مبدأ مهم في الأرثوذكسية وهو أن روما متى عادت للشركة مع الأرثوذكسية سيتبوأ أسقفها الكرسي الأول بين المتساويين في مجمع البطاركة.
أما بالنسبة للعصمة، فالمجمع المسكوني السادس ادان بابا روما،اونوريوس، وهرطقه ومات على الهرطقة. ووافق حينها نواب البابا على هذا الحرم وأيده البابا لاوون الثاني.
فكيف نقول أن بابا روما معصوم؟
أسقف روما مكانه في الكنيسة الأرثوذكسية، متى عاد للشركة، محفوظ كما كان سابقاً: الأول بين متساويين.
اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ. (عبرانين 13: 7)
ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم: إن كنت تريد أن تُظهرَ لي غنيّاً حقيقيّاً فأظهره لي عند خروجه من هذه الدنيا، لأني في هذا العالم لا أستطيع تمييزَ الغني عن الفقير".

صلواتكم