المقال جميل ويشرح تاريخ الكنيسة الأورشليمية بشكل كافٍ إلا أن هذه الفقرة استوقفتني

سمعنا في الاعلام ما يجرح شعورنا الوطني والديني والقومي ،بان رئيس الطائفة الأرثوذكسية في القدس يبيع ممتلكات الطائفة في قرب باب الخليل في المدينة القديمة للقدس الشرقية ،وهو القسم الذي ضمته اسرائيل بعد احتلاله في حزيران 1967 ، أي من قرب مقر البطريركية الاورشليمية الأرثوذكسية . مما ادى إلى موجة استنكار عارمة في صفوف مسيحيين العرب الفلسطينيين ورفض مطلق بما يقوم به البطريرك الحالي (ايرينوس الأول) .
إذ قد قرأ الجميع في نشرة "نقاط على الحروف" التي يصدرها الأرشمندريت توما بيطار تقارير السلطة الفلسطينية والتي تفيد أن البطريرك السابق ايرنيموس الأول لم يكن له علاقة أو بالأحرى كان مخدوعاً وليس هو من وراء بيع الأراضي والممتلكات الفلسطينية...

وتجد المقالة على هذا الرابط

أبونا بصراحة أنا لا أرى مشكلة إن كان بطريرك أنطاكية يونانياً أو روسياً... فالمهم أن يكون أرثوذكسياً حقيقياً وبالتالي ستكون الكنيسة بحال جيدة... ونفس الامر ينطبق على الكنيسة الأورشليمية
فما رأي قدسك بالمبدأ من أساسه؟ وليس بالتنفيذ..

صلواتك