البارحة كنت اشاهد برنامج وثائقي عن "الإمبراطورية الرومانية" وكانوا يتكلمون عن (ما قبل خراب الهيكل).
وكان يوسيفوس المرؤخ احد اهم الشخصيات في تلك الفترة.
لذلك انقل لكم بعض النقاط عن يوسيفوس والحرب اليهودية - الرومانية.
عندما حاول اليهود ان يجعلوا لهم دولة ارسل الملك اليهودي يوسيفوس كقائد إلى الشمال. لكي يمنع الرومان من الوصول إلى اورشليم ولكي يتمكن الملك اليهودي من الحوار مع الرومان لكي يقدموا بعض التنازلات. وبعد فترة من الزمن حاصر الجيش الروماني المدينة التي تحصن بها يوسفيوس.
فسأل احد الجنود ليوسيفوس قائلاً: كم سيدوم الحصار؟؟
قال له يوسفيوس: شهر، شهر ونصف.
فقال له الجندي: 50 يوم؟؟
فرد يوسفوس قائلاً: لنقل 47 يوم.
وفعلاً بعد 47 يوم قال قائد الجيش الروماني لأبنه (القائد الثاني في الجيش). هذا اليوم 46. لقد قال يوسيفوس ان الحصار سيكون 47 يوم. يجب ان ندمرهم وإلا لغضب القيصر. فقال له ابنه. لا تقلق سأجد حلاً.
وبالفعل تمكن بعض الجنوم من التسلل لداخل الحصن وفتحوا ابواب الحصن وهكذا دخل الرومان وقتلوا كل شخص واسروا الباقي...
ولكنهم لم يجدوا يوسفيوس...
وكان يوسفيوس قد دخل في بئر مع مجموعة من الحاربين اليهود.
وبعد فترة عرفوا مكان يوسفيوس فقال لهم اطلعوا ولن نقتلكم. وكان يوسيفوس صديق لابن قائد الجيش.
فقال يوسفيوس للمحاربيين الذين معه: دعونا نخرج افضل من الموت...
فقال له اليهود: لن نخرج نفضل ان نموت على ان نخرج.
فقال له يوسيفوس: هذه فرصتنا الأخيرة...
فقال له اليهود: انت خائن. وحالوا قتله
فقال له بذكاء: ان قتلتم نفسكم سندخل النار. إذاً ليقتل كل شخص شخصاً اخر.
فقال له اليهود: موافقون.
فقام بعمل خديعة إذ يبقى فقط هو ويعقوب (صديقه). والخدعة كانت انه قد صفهم كما يريد وقا لهم ليقتل كل شخص منكم ثالث شخص بعده. وهكذا بقي هو ويعقونب.
فقال يعقوب له: اقتلني.
فرد يوسيفوس عليه: لا يمكنني ان اقتل صديقي.
فقام يعقوب محاولاً قتل يوسيفوس فرد يوسفوس عليه: اقتلني لكنك ستقتل نفسك وتذهب إلى النار. فخاف يعقوب.
وقال له يوسيفوس: دعنى نخرج وأنا احاول ان اجعلك تخرج بسلام. فوافق يعقوب.
وهكذا تمكن يوسيفوس من تخطي بعض المصاعب بذكاء بارع.
وتم اخذه إلى قائد الجيش.
فقال له قائد الجيش: هل تعتقد ان القيصر سيعفوا عنك؟؟ ارسلوه إلى روما.
فرد يوسيفوس عليه قائلاً: كيف سترسلني إلى القيصر وانت ستكون قيصر؟؟؟
فرد عليه قائد الجيش: لا تحاول خداعي.
فقال يوسيفوس: لقد علمتم اني قد قلت ان الحصار سيكون 47 وانا واثق انك ستكون قيصراً.
فرد عليه قائد الجيش: كيف اكون قيصراً وأنا لست من الأسرة الحاكمة؟؟
فقال يوسيفوس: ستكون.
فقال ابن قائد الجيش لأبيه: ابي قد يكون كلامه صحيح، قد نحتاجه.
وهكذا تمكن مرة اخرى من الهروب من الموت.
وفعلاً بعد ثلاث سنوات اصبح قائد الجيش امبراطوراً.
فقال الأمبراطور لابنه: اريد نصراً سريعاً.
فقال ابنه: نصر سريع؟ لماذا؟
فقال الإمبراطور: من اجل روما.
قال ابنه: ماذا تريد؟
فقال الإمبراطور: اورشليم. اريد اورشليم.
فقال ابنه: لكنه لن يكون نصراً سريعاً قد يأخذ الكثير من الوقت.
فقال الإمبراطور: ليس إن ادخلنا كل قوتنا.
فقال ابنه: دعني افكر بالأمر.
فذهب ابن الأمبراطور ليوسيفوس الذي كان مسجوناً. واسفسر منه عن ذلك. فرد يوسيفوس قائلاً: يستحيل. اورشليم محصنة بشكل يستحيل اختراقه. هناك ثلاثة جدران. يستحيل ان تخترقوها. فقال ابن الإمبراطور: سأدخلها واحرقها كلها. فقال يوسيفوس : لن يكن هناك إلا مدينة مدمرة لكم. فقال ابن الإمبراطور: ستكون مدينة مدمرة لكم أما أنا سأكون بروما.
وفي هذه الأوقات تم قتل رئيس اورشليم من قبل المتعصبين. واصبح احدهم هو الرئيس.
فذهب يوسيفوس إلى اورشليم محاولاً ان يقنع الشعب بالإستسلام خوفاً على اورشليم. فقالوا له خائن وحاولوا قتله بالسهام.
وهكذا بعد اسبوعيين دخل الرومان السور الأول. وبعد ثلاثة اسابيع السور الثاني ولكنهم وقفوا عند السور الثالث. وقاموا بقطع كل الأشجار في المنطقة وصنعوا ابراج عالية جداً.
فقام قائد اورشليم باختراع فكرة وهي ان يحفروا من تحت السور ويقوموا بحرق المنطقة. فتمكنوا من الرومان.
ولكن الأرض تحت السور لم تتحمل فوقع السور الذي كان يبلغ عرضه 15 قدماً. ودخل الرومان.
لكنهم وقفوا عن المعبد. واليهود تجمعوا حول المعبد، ليحموا المعبد، وتدخل مرة اخرى يوسيفوس محاولاً إنقاذ المعبد، إذ كان يريد الرومان ان يحرقوا ويدمروا المعبد. فقال لهم يوسيفوس : إن لم تدمروا المعبد سيحترمكم اليهود في العالم. وسيقولوا انكم افضل من اليهود الذين حاربتموهم. فقال له احد الرومان. لكنكم ستتجمعون مرة اخرى. فقال له يوسيفوس: هذا المعبد يعتبر فن معماري. لذلك لا يجب هدمه. فقال قائد الجيش (ابن الامبراطور) سيكون المعبد هدية للمعبد.
وهكذا هجم الرومان لقتل الجنود اليهود حول المعبد فحرق الجنود الرومان بدون امر القائد المعبد فجن جنون القائد على جنوده. لكن كان السيف قد سبق العذل.
وهكذا بعد هذه الحادثة لم يقم المعبد مرة اخرى...
وبعد فترة اصبح قائد الجيش امبراطوراً خلفاً لأبيه وكان معه يوسيفوس وقام يوسيفوس بكتابة تاريخه المعروف عن تلك الحرب...
انتهى
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات