أختي في المسيح شيم، إخوتي وأخواتي، سلام لكم
يجب أن نفهم في البداية طبيعة العلاقة بين الله والكنيسة، لكي نعلم على أي أساس نعتقد أن الكنيسة لم تنقسم. هناك ثلاث عبارات تصف هذه العلاقة على حد تعبير الأسقف كاليستوس (وير):
- الكنيسة هي أيقونة للثالوت.
- الكنيسة هي جسد المسيح.
- الكنيسة هي امتداد العنصرة.
إذاً، فهناك علاقة وثيقة بين وحدانية الله ووحدانية الكنيسة، لأن الكنيسة هي جسد السيد المسيح الحقيقي، وامتداد للتجسد، والمكان الذي يستمر فيه. وبالتالي لا يمكن أن تنقسم الكنيسة في ظل هذه الصفات الأساسية التي لا تتغير، وهذا يعني أن الكنيسة الحقيقية وجدت في الماضي وموجودة الآن وستبقى موجودة إلى انقضاء الدهر. ما نراه اليوم من طوائف هو انشقاقات عن الكنيسة، وليس انشقاقات في الكنيسة. والكنيسة الأرثوذكسية تعتقد بأنها هي ذاتها هذه الكنيسة، ليس عن استحقاق وإنما كنعمة من الله. وبما أن الكنيسة الأرثوذكسية هي الكنيسة الحقيقية، فهي تملك الحقيقة كاملة، أما باقي الطوائف فيملكون جزء من الحقيقة.
كما تؤمن الكنيسة الأرثوذكسية بأنه لا يوجد خلاص خارج الكنيسة، للسبب ذاته وهو أن الكنيسة هي جسد المسيح، إذ أن تدبير الله الخلاصي يصل إلينا من خلال جسده، أي الكنيسة كما يقول الأسقف كاليستوس. ولكن هذا لا يعني بأن كل من لا ينتمي إلى الكنيسة بشكل منظور مصيره الهلاك، كما لا يعني أن كل من ينتمي إلى الكنيسة بشكل منظور مصيره الحياة بالضرورة، فكما يقول المغبوط أغسطين: كم في الخارج من نعاج، وكم في الداخل من ذئاب. وتؤمن الكنيسة الأرثوذكسية بعدم انفصال الكنيسة المنظورة وغير المنظورة، وبالتالي قد يكون هناك أناس في الكنيسة لا يعرف بعضويتهم إلا الله وحده. نحن نؤمن بأن الإنتساب للكنيسة ضروري للخلاص، ولكن لا يمكن القول دائماً كيف يكون هذا الإنتساب وبأي معنى.
هذه المشاركة مأخوذة بشكل رئيسي من فصل كنيسة الله من كتاب الكنيسة الأرثوذكسية: إيمان وعقيدة للأسقف كاليستوس (وير)، أرجو الرجوع إليه للإستزادة.
هذا يعني أن كل طائفة مسيحية هي كأي دين آخر له عقائده الخاصة وإيمانه الخاص ويدان المؤمنون بها على حسب ناموسهم فالكنيسة منقسمة إذاً
لا أعتقد أن هذا كلام صحيح، فالله لا يدين الناس حسب ناموسهم الذي يتبعونه مهما كان، كأن يدين مثلاً البوذيين حسب ناموسهم. بولس الرسول قارن بين اليهود الذين يملكون الناموس، والأمميين الذي يفعلون الناموس حسب الطبيعة. ولم يتكلم عن الأمم حسب أعمال ناموسهم.
صلواتكم لي أنا الخاطيء
المفضلات