يختصر كل معانات المسيحيين وما يعثرهم في مسيرتهم مع المسيح .
بدأ الكاتب باعلان مهم وهو الأساس ويقول :
اقتباس:وھم بمجرد أن يرتبطوا بیسوع ، فإن سلطاننا علیھم يزول
والعكس صحيح ايضاً بمعنى
ان عدم ارتباط المسيحيين والتصاقهم بيسوع سببه كل تلك الإنشغالات الكثيرة التي يغرق فيها الإنسان وتلهيه عن سماع كلمة الرب والعمل بها .
ويقول : ان الذهاب وحدة الى الكنيسة لا يكفي ، إن لم يقترن بقرار التسليم الكلي لحياتنا للمسيح .
ويقول :
اقتباس:دعوھم
ينشغلون فیما ھو لیس مھم لحیاتھم
ودع عقولھم تنشغل بما لا يحصى من الخطط
هذا لا يعني ان استعمال العقل هو ضد الإيمان
ولكن خطورة العقل على الإيمان تنتج من انشغاله الكليّ بكل هموم وشهوات الحياة ولا نجد الوقت لنشغله بامور الله والتفكير بما نحفظ به الخلاص لنفوسنا ولخلاص عائلاتنا ومن يضعهم الله في حياتنا .
لا يتضارب العقل والإيمان ابداً إن نحن جعلناه في طاعة الله
اما الإنشغال به بعيداً عن الله (بما لايحصى من الخطط)فهو الخطر .
الخطر في ان لايبقى وقتاً عندنا لله
اقتباس: غروھم
لن تستطیع بیوتھم الصمود وستنھار تحت ضغوط العمل
امنعوھم من أن يقضوا وقتا مع أطفالھم
أيقظوا عقولھم بشدة واشغلوھا
قد يقرأ البعض ، وكأن الكاتب يطلب منا عدم الإهتمام بامورنا الحياتية وحتى المشاغل اليومية وهي طبعاً امور طبيعية لابد ان نمر بها . ولكن المقصود ما جاء في سياق الكلام عن الإنشغال الكلي لدرجة اهمال رعاية العائلة وتربية الأولاد على طاعة الرب .
الخطر ليس في سماع الموسيقى ، بل في ان تأخذ منا الموسيقى وخاصة الأغاني كل الوقت ووتصير الترانيم حالة استثنائية في يومنا
.
اقتباس:استدرجوھم لیستمعوا للراديو أو لشريط كاسیت بینما ھم يقودون سیاراتھم ."
" وأن يجعلوا التلفزيون ، أو الفیديو ، أو الدش ، أو مشغل أقراص اللیزر، أو أجھزة الكمبیوتر
تعمل طیلة الوقت في بیوتھم
إن ذلك سیشوش عقولھم
وجوهرة التنبيه من الغرق في صخب الحياة ومشاغلها بحيث لا نجد وقتاً لنقضيه مع الله .
المفضلات