من الناحية العلمية هذا يعتبر تقدما'' هائلا'' ولكن ا''ذ نظرنا له دينيا'' فهو تعدٍ على الطبيعة الإلهية ولكن السؤال هنا هل كان هذا ليتم لولا
إرادة ألله؟
هذا صحيح لأن في كتير من عمليات التلقيح الاصطناعي لا تنجح. بس متل ما ذكر قدس الأرشمندريت توما بيطار:

إلى أين يمكن أن يفضي بنا هذا المسار؟ إلى انهيارات عقدية روحيّة أخلاقيّة إنسانيّة متعاقبة مآلها، في نهاية المطاف، إفراغ الإنسان بالكامل من حضور الله في حياته وتالياً إفراغ الإنسان مما تبقّى من إنسانيّته!