خطأ جسيم أن يُنظَر إلى الحركة باعتبار خدمتها التّعليميّة في نطاق أُسَر الطّفولة أو الإعداديّين أو الثّانويّين أو الجامعيّين أو العائلات، أو باعتبار خدمتها في مجالس الرّعايا أو مجالس الأبرشيّات. هذه وغيرها خدمات تنخرط الحركة فيها إذا ما طَلب الرّعاة منها ذلك بلا قيد ولا شرط إلاّ محبّة المسيحأتمنى مع الاب توما ان تعود الحركة في كثير من المراكز إلى نشاطها الذي علمنا سابقا حب الكلمة والصوم والصلاة. وزرع في كثيرين منا روح خدمة الكنيسة..أصلي بحرارة أن تنهض الحركة من جديد ولكن هذه المرة أن تنهض لكي تصحح وتنعش ذاتها. لا يجب أن نخاف فلا زال ثمة خميرة يمكن أن تخمرها ولكن تحتاج إلى دفء وجو مناسب لكي تعمل وتخمر عجين الحركة كله.الأكثرون مالوا إلى الاجتماعيّات والنّشاطات والتّنظير فيها. كَثُرت الثّرثرة ونما التّعالي وروح الإدانة! الرّهبانيّة في منظور العديدين، في الحركة، صارت رمزًا للأصوليّة المقيتة والتّخلّف! محبّتها فترت! الإيمان برد! اسمع ما يقولون تفرح، انظر ما يفعلون تحزن! لا شكّ أنّ في الحركة، وجوهًا نيِّرة، بعد، لكنّ العديدين، بكلّ أسف، ماعوا وتبلّدوا وانصرفوا إلى شؤونهم الخاصّة! لا نَفَس قويًّا، بعد، لا على الصّوم ولا على الصّلاة. كلام الفضيلة لا يحرّك الكثرة! هيكل الحركة امتلأ لصوصًا فكريّة!

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات