اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
هل الكتاب موجود علي النت ؟ اذا لم يكن موجود هل من الممكن وضع راي المترجم؟
الكتاب حملته من على النت، ولكن لا أعلم ولا أذكر من اي موقع. بكل الأحوال أنوي رفع كامل مكتبتي إلى مكتبة المنتدى كما أرجو من كل الأخوة أن يشاركوا في المكتبة.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
اما بالنسبة لموضوع التاله ؟ ويعيدا عن كتاب بدع حديثة - ما الذى تقصده بالتاله ويؤمن به السريان ولا يؤمن به الاقباط؟
عزيزي بعيداً عن كتاب "بدع حديثة" لا يمكن مناقشة هذا الأمر! لأن كل المشكلة بدأت مع هذا الكتاب.
وهذه نصوص الكنيسة السريانية
اقتباس نص قائله أو واضعه غير أرثوذكسيين (عن ليتورجية أو لاهوتيين أو قديسين).. لا يعني بالضرورة أن القول مخالف لإيماننا الأرثوذكسي لكن صادر عن جهة لا تنتمي للكنيسة الأرثوذكسية. وقد يكون هرطوقي

مصدر من الكنائس الأُخرى: الأب الدكتور بهنام سوني، ميامر مار يعقوب السروجي الملفان

ميمر 6:
٨٦ لما نزل، انزل معه من العلويين، ولما صعد، اصعد معه من السفليين،
٤٨٧ انزل الروح، واصعد الجسد، وكمل الامرين:صار انسانا، وجعل الكثيرين آلهة.
تعقيباً على البيت 487، يقول المترجم في الحاشية: مبدأ لاهوتي سروجي، لا يفارق شفتيه. ورثه عن أفرام وغيره.
ميمر 94
١٦٧ صار ابن الانسان وجعل البشر آلهة واصعدهم ليدعوا السماوي: ابانا.





اقتباس نص قائله أو واضعه غير أرثوذكسيين (عن ليتورجية أو لاهوتيين أو قديسين).. لا يعني بالضرورة أن القول مخالف لإيماننا الأرثوذكسي لكن صادر عن جهة لا تنتمي للكنيسة الأرثوذكسية. وقد يكون هرطوقي

مصدر من الكنائس الأُخرى: أما في كتاب "تفسير القداس الإلهي- بحسب تطقس الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الأنطاكية"، المطران اسحق ساكا، ص 26-27

أصبح الله بشراً وهذا ما نعني به بسرّ التجسّد. إن التجسّد صار طريقاً جديداً ليدخل فيه الإنسان مرة ثانية في حياة الله بصورة تفوق للبيان. وأن يشترك في حياة المحبة الإلهية. إنها رسالة مذهلة حقاً يدعو الله الإنسان إلى الدخول معه في علاقة حبية، إلى الإشتراك في حياته الإلهية، ولتجديد الصورة التي تشوهت بسبب الخطيئة. وبما أن المسيح الإله صار إنساناً فصار الإنسان من ثم قابلاً للتأله. إن القديس بطرس يقول ذلك صراحة (لقد منحنا يسوع المسيح لمجده وفضله أثمن المواعيد وأعظمها لتصيروا شركاءالطبيعة الإلهية) بط 1: 4 والرسول بولس يقول (لأننا قد صرنا شركاء المسيح) عب 3: 14. يقول القديس مار أفرام السرياني [نص بالسرياني] صار مثلنا كشبهنا لنصير نحن مثله صار إنساناً بإرادته ليجعلنا أبناء الله وشركاء الروح القدس.
إن مشروع التأله الذي كان قد خططه الإنسان (تصيران آلهة) كان مشروعاً فاشلاً، أما المشروع الذي خططه يسوع المسيح فكان مشروعاً ناجحاً.
جاء في ليتورجية القديس كيرلس الإسكندري في صلاة رفع الحجاب [نص سرياني] أيها الرب الإله لقد أرسلت ابنك الوحيد القدوس من أجل خلاصنا نحن الخطأة والمذنبين. ليجعلنا أكثر صلاحاً (سيرة إليهة) ويعيدنا إلى ميراثنا الأول. وفي ليتورجية مار يعقوب السروجي ومن خلال صلاة رفع الحجاب يقول: [نص سرياني] (أنت أيها الر برحماتك الجزيلة أرسلت مخلّصاً ومنقذاً إبنك الوحيد الحبيب الذي ظهر من البتول... أخذ صورة عبد في حين أنه حقاً صورة عظمتك. صار إنساناً بملء إرادته كي يجعلنا آلهة كما حسن لديه).



لو تتبنى الكنيسة القبطية، لاهوت الكنيسة السريانية (لا خبرة كبيرة في لاهوت الكنيسة الأرمنية) سنقطع مشواراً طويلاً. أو أن تتصدر الكنيسة السريانية للحوار مع كنيستنا فهذا سيسهل الأمر كثيراً لأن لاهوتهم حافظ على على اللاهوت الآبائي في حين أن الكنيسة القبطية تغرّبت عنه لأسباب منها هم كانوا السبب فيها، ومنها الظروف التي عاشوها فنشأ عندهم لاهوت شعبي. هو لاهوت تقوي ليس مُداناً ولكن بحاجة لمراجعة.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
انتم نؤمنون بالطبيعتين والنساطرة كذلك وشتان بين الاثنين
نحن نؤمن بالطبيعة الواحدة (الاقنوم)وكذلك الاوطاخية وشتان بين الاثنين
ان المقصود من اللفظ هو الذي يحدد مدي قبوله
الطبيعتين تؤمن بها الكنائس والهرطقات التي تمت إدانتها في المجامع. المشكلة لم تكن في وجود طبيعتين وأعتقد أنك لا تخالفني في ذلك، ولكن كانت دائماً في الاتحاد.
ومشكلة القديس كيرلس الكبير مع هرطقة نسطوريوس، كما صرّح الأنبا غريغوريوس لم تكن حول الطبيعتين، بل الأقنومين ودعني أُعيد اقتباس النص:
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
إن النساطرة يقولون بالجمع بين اللوغوس وإنسان في ثنائية صريحة، وهم على قول الباب كيرليس يقولون بأقنومين
فلذلك لا يجب الخلط في الموضوع.
أما موضوع الأقنومين في تعليم البطريرك ساويروس الأنطاكي فهو يتفق مع النساطرة حتى منتصف الطريق، ثم يفترقون. النساطرة قالوا بالتزاوج، الاتصال، الرباط.. أما ساويروس الأنطاكي فقال بنوع من الاندماج، صراحة لم أفهم كيف اتحاد الأقنومين في فكر ساويروس.
ولكن دعنا نقرأ هنا كيف يساوي بين الأقنوم الإلهي والأقنوم البشري الذي اتحد فيه الابن:


اقتباس نص قائله أو واضعه غير أرثوذكسيين (عن ليتورجية أو لاهوتيين أو قديسين).. لا يعني بالضرورة أن القول مخالف لإيماننا الأرثوذكسي لكن صادر عن جهة لا تنتمي للكنيسة الأرثوذكسية. وقد يكون هرطوقي

مصدر من الكنائس الأُخرى: رسالة البطريرك ساويروس الأنطاكي إلى سيموس

إن فسّرنا المقولة بشكلٍ سليم بحسب تعليم القدِّيسين و الآباء الآخرين، يتضح المعنى، و لا يبقى تناقض أو غموض. لأن (الكيان) هنا يشير إلى أقنوم الآب تحديداً، لأن الآباء قالوا أن الثَّالوث كلُّه كائن في جوهرٍ واحد، و في الكيان الذي لهم (كيان الثَّالوث) ثلاثة أقانيم كائنة في تعدُّديَّة (أقنوميَّة)، الآب و الإبن و الرُّوح القُدُس.
المصدر: التدبير الإلهي




بعد أن فهمنا كيف يشرح أقنوم الآب، لنرى كيف شرح الأقنوم البشري:
اقتباس نص قائله أو واضعه غير أرثوذكسيين (عن ليتورجية أو لاهوتيين أو قديسين).. لا يعني بالضرورة أن القول مخالف لإيماننا الأرثوذكسي لكن صادر عن جهة لا تنتمي للكنيسة الأرثوذكسية. وقد يكون هرطوقي

مصدر من الكنائس الأُخرى: رسالة القدِّيس ساويرس الإنطاكي الأُولى "إلى أُكمينيوس"

لكّنه [أي كيرلس الكبير] أيضاً يرفض الإنفصال (division), لا بخلط أو مزج الطبائع واحدة بالأخرى, لكن بعد أن تشارك كلمة الله في الجسد و الدم يُفهم و يُدعى كإبن واحد. لكن إن كان عمانوئيل واحد, من لاهوت و ناسوت لهما الوجود (الكيان) الكامل بحسب خواصهما, و الإتحاد الأقنومي بلا إمتزاج (confusion) يُظهر التمايز بين هؤلاء الذين قد إتحدوا تماماً في واحد, لكنَّه يرفض الإنفصال, كلا العُنصرين اللذان ينتميان للناسوت صارا خاصّين باللاهوت الحقيقي للكلمة, و هذه التي للكلمة نفسه صارت للناسوت الحقيقي المُتّحد به أقنومياً.
المصدر: التدبير الإلهي




تعليم ساويروس الأنطاكي حول وجود أقنومي، هو تعليم صارخ وثابت عنده. ولذلك رأينا يا عزيزي الأنبا ايسذوروس يتبنى ويشدد على أن المسيح أقنوم من أقنومين وشخص من شخصين!
وكما قرأنا سابقاً:
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
تيموثاوس الاسكندري: لا توجد طبيعة دون أقنوم لها، ولا يوجد أقنوم دون بروسوبون، فان وجدت طبيعتان وجد بالضرورة بروسوبونان، وبالتالي وجد ايضا مسيحان كما نادى هؤلاء المعلمون الجدد.
واستخدم فيلوكسينوس ذات الدليل قائلاً: لا توجد طبيعة بدون شخص، ولا شخص بدون طبيعة، فإن وجدت طبيعتان فبالضرورة يوجد شخصان وابنان.
وهذا دليل كافٍ على أن البطريرك ديسقوروس لم يعترف بوجود الطبيعتين، لأن بالنسبة للاهوت الطبيعة الواحدة، وجود طبيعتين يعني وجود شخصين، ولكن البطريرك ساويروس تجاوز هذا الموضوع، بأن قال بدمج الأقنومين وبهذا شذّ عن نسطوريوس الذي قال بالمصاحبة.


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
المشكلة تكمن في المجمعية وسلطة المجامع التي تحتاج الي بحث
للأسف عزيزي سلطة المجامع لا تحتاج إلى أي بحث! لأنها بُحثت من قبل آباء الكنيسة على مرّ العصور.. والذين يحاولون التهرب من سلطة المجامع، سيدمرون العقائد.
القديس فوتيوس الكبير من أحد اعتراضاته على زيادة "والابن" عند الكنيسة الكاثوليكية، قال بما معناه (لا أذكر النص بالظبط): كيف يُغيرون العقائد بدون مجمع مسكوني.
وهذا فيه تصريح بأن سلطة المجمع المسكوني سلطة مانعة لا يمكننا تجاوزها.
أما هؤلاء الذين يتكلمون بهذه الطريقة، بداعي المحبة! فهؤلاء لا محبة فيهم. لأنهم ليسوا أكثر محبةً من بولس الذي علّمنا المحبة. إذ لم يتوانى عن توبيخ بطرس واتهامه بأنه يُعلم تعليم خاطئ. وليسوا أكثر محبةً من القديس أثناسيوس الكبير الذي أدان الكنيسة الغربية، وأدان القديس ملاتيوس الأنطاكي عندما اختلف معه.
ليست المحبة بأن نقول هي بنا نرمي المجامع المسكونية في مزبلة التاريخ، ولكن المحبة هي أن نعلن الحق من أجل الخلاص لا من الإدانة.
وهذا الذي حصل بين يوحنا الأنطاكي وكيرلس الإسكندري.. ولو أنهم تجاوزا المجمع لكنا الآن نعترف بنسطوريوس قديساً ووقعنا في مشكلة وجود أقنومين متزاوجين في المسيح.
مشكلتنا أننا نعتقد بأن المحبة تقتضي التغاضي عن الاختلافات! هذا حق يُراد به باطل.
الاختلافات بيننا لا تُلغي المحبة، ولكن المحبة التي بيننا تقتضي أن يُعلن كل طرف الحق، ونبحثه سويةً.. وهذا هو جوهر المجامع المسكونية.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
لندع خلقدونيا يتكلم عن نفسة ولا اعرف هل لم تلتفت الي سؤالي ام لا تريد التعقيب فقد سالتك
كتاب اعمال مجمع خلقدونية ترجمه عن الاتينيه الراهب فرنيس والبحث بتاعك اللي لسا انت ما كملتوش؟؟
الكتاب منتهي قبل أن أضعه على المنتدى، ولم أبدأ بوضعه إلا بعد أن انتهيت منه. وقد أرسلت صورة من ملفّ word لإحدى الأخوات القبطيات فيها عدد الصفحات وهو 373 صفحة word وما يُقاب المئة ألف كلمة.
لكن قررت أن أدعمه بمراجع أكثر، لكي يكون أشمل وترتيبه لكي يكون ككتاب، وقد أنشره ككتاب أو مشاركات في المنتدى لم أقرر بعد.