آمبن ثم آمبن. فعلا للرب طرق عجيبة، فأحيانا نرى المشاكل التي تعترضنا تُحل بطرق لم نكن نتوقعها. بل وأحياناً نظن أن الأمور سَرَت بهذا الشكل دون أن ننتبه أن الله الُمتحنِّن قد شاء ذلك.
لأنه من عرف فكر الرب ومن صار له مشيراً
عظيمة هي أحكامك يا رب، فالمجد لك يا مُحبّ البشر

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات