مثل نار الممحص .. فيجلس (الله) ممحصآ ومنقيآ للفضه ) ملاخي 3 : 2,3
أرادت أحدى السيدات التقيات أن تعرف معنى هذه الآية بصورة عملية .فاتفقت مع أحد رجال الصاغة أن تراقبه وهو يعمل ,ولم تذكر له شيئآ عن سبب اهتمامها وفضولها أن تعرف عملية تمحيص الفضة .
وبينما هي تراقب صائغ الفضة ,رأته يأخذ سبيكة الفضة ويضعها على النار ويتركها تلتهب بالحرارة .
وشرح لها الصائغ أن تمحيص الفضة يتطلب أن يضع السبيكة فى وسط النار ,حيث تكون الحرارة أشد حتى تلتهم كل الزغل ( اى المواد الغريبة عن الفضة ) وفكرت السيدة فى أن الله يضعنا فى أحر مواقف من الآلا م .
ثم تذكرت كلام الوحي : ويجلس (الله) ممحصآ ومنقيآ للفضة " فسألت الصائغ :هل حقآ أنه يجب أن تجلس بجانب النيران طيلة الوقت الذي يمحص فيها الفضة.
فأجابها : نعم وليس فقط يجلس بجانب النيران ممسكآ بالفضة ,بل عليه أن يركز عينه على الفضة طيلة الوقت الذي فيه في النار ,لأن الفضة أذا تركت فى النار للحظة زائدة عن الحد فقد تحترق وتبيد .
وصمتت السيدة لحظة ,ثم سألت الصائغ :
وكيف تعرف أن الفضة قد تمحصت تمامآ ؟؟
فأبتسم وقال لها : " آه هذا أمر سهل ,حينما أرى صورتي فيها " !!
اذا كنا اليوم نشعر بحرارة الآلام والضيقات ,فتذكر أن عيني الله هي عليك ,وهو سيظل ساهر عليك حتى يرى صورته فيك فيرفع النار ,أذ تكون قد صرت مطهرآ .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات