Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
سر الصلاة والطلب _ الحياة الروحية_ أنا واللـه

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: سر الصلاة والطلب _ الحياة الروحية_ أنا واللـه

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية ميلاد شحادة
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3202
    الإقامة: أنطاكية
    هواياتي: المطالعة والكتابة ,والنقد000000000
    الحالة: ميلاد شحادة غير متواجد حالياً
    المشاركات: 506

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Icon1 سر الصلاة والطلب _ الحياة الروحية_ أنا واللـه

    تعمق في دراسة الصلاة ومعانيها لداود النبي المقرب من اللـه:
    إذ دعوت استجاب لي إله بري.
    لكي ندخل إلى عمق هذه الصرخة الفرحة, لربما الأسهل أن نبدأ بشرح آخرها, وذلك من كلمات الذهبي الفم , الذي درّ على العصور بدرره الذهبية الثمينة , فهو يشرح كلمة" إله بري" ويؤكد هنا أن داود لايفتخر ببره الذاتي , كالفريسي مثلا ! هنا العكس , داوود بقلب منسحق يعيد الفضل ببره للرب فكل مانعمله إنما نحن عبيد بطالون وبدونه لانقدر أن نعمل شيئا وكل انجاز بشري هو هدية وهبة إلهية.
    هذه العبارة أشبه مثلا بفنان موسيق رائع عندما يمتدحوه ويقول فلان هو استاذي معيدا فضل براعته لأستاذه. هكذا داوود يعرف في العمق أن علة سعادته وحياته البارة هي نتيجة تحنّن اللـه وثمرة علاقته باللـه والحياة بقربه. فالشعور بالحياة البارة والسعيدة ليس خطأ وإنما إعادة ذلك إلى الذات هو الفريسير . الفرح بحايتنا المسيحية هو أمر واقعي . والمسيحي يشكر كثيرا ومن العمق لأنه تعرّف على اللـه ويعرفه اللـه فهو إله حياته القويمة إله بره.
    من جهة أخرى يتوقف فم الذهب عند هذه الكلمات ويؤكد أنه لكي يستجاب الإنسان عندما يدعو اللـه في الصلاة عليه فقط أن يتقدم هو وإنما يأتي ويقدّم وماذا يقدم ؟ حياته البارة ! الصلاة ليست تأملا فكريا وهي أبعد عن أن تكون مجرد مشاعر شخصية إنها حوار مع شخص وليست توجيه أشعار وتسابيح إلى فكرة!.
    لهذا وقفة الصلاة كما يسميها السلمي هي محكة ومحاكمة إنها مواجهة وفي هذه المواجهة يجب أنا أن ألتجأ إليه وأن يلتفت هو إلي .
    عندما يغبيب اللـه عن صلاة المسيحي يكرر مع داود صلاته
    :إلى متى يارب تنساني أإلى الانقضاء إلى متى تصرف وجهك عني
    الصلاة ليست رسالة إلى اللــه وإنما حديث معه .هذا لايتطلب حضوري فقط وإنما حضوره ورضاه أيضا لو تكلمنا مع شخص يردّ لحظه عنّا لايستمر الحوار ويبقى الحديث مجرّد بتبتة كلمات أو ثرثرة.
    يواجه المسيحي اللـه في الصلاة لهذا علينا ألا نطيل الكلام عبثا في الصلاة (
    عفكرة هاي مشكلة بتصير عندي شخصيا كتير أحيانا بشرد بالصلاة لأني بعيد عن الرب)
    فالمسيحي لايردد فيها مجرد عبارات وإنما يقدم حياته أمام اللـه . إذن نتكلم ليس عن خدم وصلوات وإنما عن حياة الصلاة.الصلوات والخدمات الليتورجية. هي عبارات تلك الحياة المطلوب أن تصير كل
    الحياة صلاةوأن نردد مع حبيبي القلب بولس الرسول المصلي:" لست أنا أحيا بل المسيح يحيا فيّ"
    الصلاة الدائمة ليست في المعبد فقط وليست أمام الأيقونة فحسب هذه الأخيرة هي صلاة الواقفين بعد على درجات الأولى. من ولج حقا إلى الصلاة هو من ولج المسيح إلى حياته فصار مركزها.
    لايدخل الرب إلى حياة لامكانة له فيها أو إلى معابد فيها آلهة أخرى.
    نكرر دائما في صلواتنا وطلاباتنا _ وغالبا مانسهو عن عمق الكلمات فتغدو تكرارا مملا - العبارة: "وكل حياتنا للمسيح." أن حياتنا للـه لايعني أن ننقطع عن حياتنا وإنما أن نحيا ونعمل من أجل اللـه ونسير بدنيانا وبأخوتنا نحو اللـه.
    الجميع يعملون ويشتغلون ويلدون ويولدون لكن السؤال هو
    : لماذا ولمن ؟الحياة للرب
    حياة البر ليست مهنة الرهبان فحسب إنما دعوة كل مسيحي كل من مكانه الحياة للمسيح لا تعني الحياة التأملية والابتعاد عن العالم الحياة للمسيح تعني أن يكون هو غاية وجودنا به وإليه نتحرك " لا لنا يارب لا لنا بل لك ". هكذا تغدو الحياة غبطة عندما تأخذ معنى ومعنى حقيقا وصحيحا. عكس ذلك تبقى الحياة وجودا قلقا وطلبا لا يشبع إن لم ينقلب إلى عداوات وتسابقا على ملذات الدنيا ومراكزها سعيا لإشباع ذاتنا التي لن تشبع حقا إن لم تلتق بالمسيح.
    لا يطلب اللـه منا إطالة الكلام معه وإنما حياتنا لايطلب منا يدا أو حاسة أو عضوا أو جزءا من حياتنا وإنما يقول : "يا ابني أعطني قلبك" . وعندما نعطي اللـه وحده عندها يجول هو فيه ونسمع وقع خطاه ويصير القلب ليس عضلات وإنما دنيا تحمل كل الناس وتحي كل الناس ولاتكره أحدا . وسط الظلم والضيقات يعرف القلب كيف يصلّي وكيف يتحرك ويسعى هذا هو سر استجابة سرّ الصلاة.
    الرب سريع الاجابة لمثل هذا القلب. أشعياء النبي يقول:"أدع واللـه يستمع لك. فعند دعائك يجيب ها أنا حاضر . واللـه حاضر فعلا وينظر إلينا عندما نحضر نحن دون مراآة عندما نحضر إليه ولانخفي داخلنا أعداءه وهو الفاحص القلوب والكلي ..... المراآة بالصلاة هي سمّها. إنها الصلاة بالشفاه. على مثل هؤلاء المصلين ينطبق توبيخ الرب :"هذا الشعب يكرمني بشفتيه وقلبه بعيدا عني " من يستطيع أن يوجاه الرب بقلب معوج؟
    تدب المراآة بين الناس وغاليا وللأسف ما تأخذ لون التهذيب والمجاملات واللاقات لكن أمام اللـه الوقفة هي محاكمة صريحة " فالأفعال تكشف والأفكار تستفحص". لايمكننا أن نرضي اللـه "بالكلام" وإنما بالحياة مهما صرخنا لن يستجيب لنا إن لم نتقدم إليه من حياة بارة.
    سوف أبدأ دائما بمزامير النبي داوود التي تتعلق بالصلاة واتجاهنا نحو الرب والكثير سوف يأتي

    احفظ المزامير تحفظك المزامير.

    †††التوقيع†††

    عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
    ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه
    .
    s-ool-464

  2. #2
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سر الصلاة والطلب _ الحياة الروحية_ أنا واللـه

    الصلاة الدائمة ليست في المعبد فقط وليست أمام الأيقونة فحسب هذه الأخيرة هي صلاة الواقفين بعد على درجات الأولى. من ولج حقا إلى الصلاة هو من ولج المسيح إلى حياته فصار مركزها.
    اخي بالرب ميلاد بارك الرب حياتك بس ممكن تشرحلي شو بتقصد من الجملة ملونه بالاحمر
    موضوع رائع
    فأعن يا رب ضعف ايماني
    افتح يارب أبواب بيتك أمام وجهي، وهيئ قلبي مسكناً لك، كي أنعم بالعيش في حضنك للأبد.
    هبني ذاتك بِراً وحقاً وحباً فألبس ثوب العرس وأسكن معك.كلمتك هي فضتي وكنزي، هب لي أن أقتنيها في داخلي، ولا أقرضها بالمديح الباطل.
    آمين.

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية ميلاد شحادة
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3202
    الإقامة: أنطاكية
    هواياتي: المطالعة والكتابة ,والنقد000000000
    الحالة: ميلاد شحادة غير متواجد حالياً
    المشاركات: 506

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سر الصلاة والطلب _ الحياة الروحية_ أنا واللـه

    شكرا أخواتي المقربين مني بالرب برباره ونهلة على مرروكن الكريم
    أما أخت نهلة معناة كلمة ولج لها معاني متعددة لكن المعنى الأساسي لها هو دخل وأيضا من معانيها هم الحب فعلها أحب فهنا المعنى إن دخلت في الصلاة بحق يدخل الرب حياتك وليس هذا فقط وأيضا في مركزها .تقريبا خلاصة المقال والبحث يتلخص في هذه العبارة أي (الهدف)

    †††التوقيع†††

    عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
    ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه
    .
    s-ool-464

المواضيع المتشابهه

  1. الصلاة هي غاية الحياة
    بواسطة Raed Zleik في المنتدى الصلاة والصوم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2011-09-17, 10:38 AM
  2. اذا لم نلتق المسيح في هذه الحياة فلن نراه في الحياة الأخرى
    بواسطة Elias في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2011-07-11, 07:09 PM
  3. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2011-03-28, 07:59 PM
  4. الصلاة هي غاية الحياة
    بواسطة Mayda في المنتدى الصلاة والصوم
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2008-10-05, 10:42 AM
  5. في الصلاة
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الفضائل المسيحية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-11-30, 08:50 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •