أخوتي لقد تابعت النقاش من أوله إلى هاهنا وأنا مازلت انتظر شكرا أخت مايدا على طرحك الممتاز للموضوع. تحية أرثوذكسية مقدسة لكل من أفادني من الأخوة المقربين لي في المسيح.. الغريزة الجنسية من الناحية العليمة هي طبيعة حيوانية ونحن نعلم بأن كل مايتعلق بالطبيعة الحيوانية من حاجة للأكل وحاجة للاجتماع وعدم البقاء في المعزل وحاجة للشرب وإلى آخره .... لها فترات هياج تأتي بين تارة وأخرى وجميعها تتفوات في نسبة اندفاعها والحاجة الماسة لإشباعها والغريزة الجنسية ليست أقوى من تلك الغرائز هي مثلها تحتاج لإشباعها إن لم نستطيع تطوير الأمر مع هذه الغريزة ونصبح نحن نتحكم بها ليست هي.. أما من جهة معرفتي لهذه الغريزة من الناحية الدينية أنها أقدس الغرائز الموجودة بنا والتي من الرب ماتكرم بها علينا هذه الأعضاء هي موجودة لتقديسينا والتي بها نساهم في بناء وبنيان كنيسة المسيح إنها ليس خطيئة إن استخدمناها في ماهو صحيح ولكن الخطيئة هي عند استخدامها في خارج طريقها المعمم لها . فالخطأ يأتي ليس من ممارستنا اياها والنواحي الخطأ التي بها هي: أولها في خارج اطار الحياة الزوجية . والثانية من تحولها من علاقتنا بالرب إلى انشغالنا بامورنا الأرضية الممتعة لأجسادنا وليست لأرواحنا. والثالثة من تحولها من ممارسة عادية إلى عادة مستمرة والتي هي إدمان عليها. والثالثة بعد الادمان عليها إلى ما تسببه لنا من أذية وأضرار لأ أقول للأمراض ولكن عندما يتضرر جزء من كل واحد يتضرر الكل أي عندما تلحق الأذى بأحد أجزاء السيد المسيح فأنت تلحق الأذى به كله. وبتحولنا للحياة الزوجية يصبح أحد الأطراف يشعر بالملل من زوجته أو زوجها لأنه كان قد مارسها مرارا وتكرارا قبل الزواج فينعدم الترابط الاسري وتتهدم الكنيسة التي كانا وقد تواعدا على بنائها أي اسرة المسيح. وعندما كان يصلي في الماضي في علاقة مع ربه يصبح بعيد كل البعد لأن الشخص عندما يختل بنفسه عندما كان يصلي ستصبح تراوده أفكارا لإشباع هذه الغريزة بعد الادمان عليها وتتعدد طرق الاشباع التي لسنا بصدد عن التكلم عليها فيبتعد عن علاقته بربه كليا . والثالثة لما تسببه من أمراض وأضرار جسدية والأكثر منها روحية . والأكثر من تلك هي بمعنى( الخطيئة موجودة لكن الويل لم يتسبب بها) أنا أقصد هنا عندما أحد الطرفين يغري الطرف الآخر هنا يسبب في خطيئة للطرف الآخر فيتحول الطرف الآخر من خلاله إلى حالة الادمان المذكورة سابقا.. سأتابع النقاش معكم في هذا الموضوع المهم.. شكرا أخت مايدا لطرحك للمناقشة لأن أنا عم أعمل كتاب بحث بشأن هالموضوع وإجا بوقت والاستبيان كان مناسب من مختلف الشرائح وعم استنى المزيد لأن راح أخد كل شي من المشاركات ... شكرا لكل الأخوة (في جعبتي الكثير لهذا الموضوع) الرب يبارك حياتكن
المفضلات