سلام لكم،
وأنا أقرأ كتاب الكنيسة الأرثوذكسية: إيمان وعقيدة، للأسقف كاليستوس وير، مررت بهذه الفقرة، وقد راودني الشك حيالها، حيث قال بأن الأسفار العشرة التي في الترجمة السبعينية، وليست في النص العبري، تُعرف في الكنيسة الأرثوذكسية بـ "الكتب غير القانونية"، وفي الغرب تعرف بالـ "الأبوكريفا"، وإليكم النص:
![]()
قول آبائي: الأسقف كاليستوس وير من كتاب الكنيسة الأرثوذكسية: إيمان وعقيدة، فصل التعابير الخارجية للتقليد
ويضم النص العبري للعهد القديم تسعة وثلاثين سفراً. يضاف إليها في السبعينية عشرة أسفار تعرف في الكنيسة الأرثوذكسية بـ (الكتب غير القانونية) {وهي: عذرا 3، طوبيا، يهوديت، المكابيين 1، 2، 3، حكمة سليمان، الجامعة، باروخ ورسالة ارميا. أما في الغرب فغالباً ما تدعى تلك الأسفار (بالأبوكريفا)}. وقد اعتبرها مجمعا يسّي (1642) وأورشليم (1672) على أنها جزء أصلي من الكتاب المقدس. بيد أن معظم اللاهوتيين الأرثوذكس المعاصرين، سائرين على درب أثناسيوس وإيرونيموس، يقولون بأن هذه الأسفار العشرة هي جزء من الكتاب المقدس ولكنها ليست على مستوى باقي الأسفار في العهد القديم.
كيف تكون غير قانونية وفي نفس الوقت تشكل جزء من الكتاب المقدس؟ وكيف تشكل جزء من الكتاب المقدس ولكنها ليست بمستوى باقي الأسفار؟
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


المفضلات