الإخوة الأحباء الفتاة المذكورة كاتبة المقالة هي قريبة لنا وهي فتاة بعمر 16 سنة والحقيقة أنا أحاول أن أخرجها من حالة الكآبة التي وصلت إليها، اعرف مراهقين ومراهقات يحبون ولكن ولا واحد منهم أخذ منه موضوع كهذا كل هذا المأخذ عادة بمجرد أن تلتقي المراهقة او المراهق بشخص آخر ينسون الأول لكن قريبتنا هذه لم تتغير مع أنها تعرفت إلى شخص جديد لكنها لا تزال تفكر بذاك وهي تنزع إلى الانطوائية والكآبة شيئاً فشيئاً وتغرق في الحزن على الذات والمشكلة أنها عنيدة لذلك أرجومنكم أن تفيدوني بآرائكم لأني لم أصل إلى أية نتيجة معها والمشكلة أن علاقاتها كثيرة ومع أن هذه العلاقات عادية جداً في هذا العمر إلا أن والداها لم يتقبلا هذه الفكرة وصارا يقيدان خروجها ودخولها جداً، ووالدتها لا صبر لها على قصص، ابنتها فهل لكم أن تقدموا لي أية نصيحة أساعدها بها لأني أخشى أن تتأثر بتيار متطرف ما تنضم إليه..

صلواتم