حصل منذ عدة اشهر و بعد القداس الالهي الصباحي ان أقترب مني شابان قالا أنهما مسلمان. سألاني اذا كان ما أكلاه في المناولة فيه خمر؟ قلت: نعم, و لكن ما الذي دفعكم الى الأكل منه؟ قالا: الشاب المسيحي الذي جلبنا الى هنا قال اننا نستطيع. بالطبع صدمت و لم اعرف بماذا اجيب. سألت: و اين هو. قالا: لقد ذهب قبلنا. أشرت عليهما بعدم الأكل مرة اخرة لأن فيه خمر. من الطبيعي انني لو تحدثت عن الدينونة معهما لما فهما شيئا. فأتيتهما من الطريق التي يفهماها. لقد صدمت جدا, و لكن الحق ليس على أي شخص من هؤلاء. الحق على الكنيسة التي سمحت بالمناولة المشتركة بالأساس و بالتالي أصبح الكاهن يناول دون معرفة الشخص المتقدم للمناولة. هذه هي نهاية المناولة المشتركة. نرجو من المنفتحيين المسيحيين أن يراجعوا افكارهم. القدسات ترمى للكلاب و لا من مهتم. لكي لا اكون قد كتبت دون مراجعة احد الكهنة فاني بعدها راجعت احد الكهنة, و لم يكن هناك اهتماما كافيا اذ اجاب: ماذا نستطيع ان نفعل؟! صحيح ماذا نستطيع ان نفعل. لا شيء!
فهل يجوز مناولة المسلمين أو غيرهم من غير المؤمنين؟ أم هل وصلنا إلى مرحلة وأصبحنا نستهزئ بالمقدسات؟ [[السؤال من وضع الإدارة]]
تم نقل الموضوع وتغيير عنوانه من "من حلب...اسلام يتناولون دون معرفة منهم او من الكنيسة"

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


المفضلات