يكتنفني الحزن إذ أرى و أسمع أن البشرية تهرول مسرعة على طول الطريق الرحب الذي يقود إلى الهلاك..
أبونا المحب والمهتم بنا - الكائن في السماء - استعمل وما زال يستعمل أمورا عديدة:الحروب, المجاعات, الأوبئة, الزلازل, الفيضانات, البلايا, الأخطار, الكوارث, المصاعب.........إلخ كي يقيد الشر, لكن البشر بلا إحساس وقد أصبحوا أكثر قسوة من فرعون,الذي تاب عند كل ضربة,توبة ليست مخلصة وصادقة, بل وقتية حين انتهاء الكارثة أما اناس اليوم,الجيل الشرير والفاسد فيصبحون مع كوارث كهذه أسوء و أكثر شرا في عاداتهم,و أكثر عقوقا و انحرافا و قسوة وشرا.
بقي هناك رجاء وحيد للخلاص,التوبة,التي تقيد الشر فالسخط العظيم الذي سيقلل من قاطني الارض سيكبح جمال شر البشر لبعض الوقت وعندما يعود ثانية للازدياد والانتشار فستقترب نهاية العصر الحاضر,التي ستقع في يوم لا يعرفه اي إنسان,ليخلصنا الله الرحيم الشفوق نحن وكل الجنس البشري.لنستعد قبل أن تنغلق بوابة الرحمة.
المصدر:كتاب نصائح أبوية للقديس فيلوثيوس زرفاكوس
نقلته إلى العربية الأخت إيلين منصور.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس

المفضلات