أخي المدح يؤدي إلى الكبرياء، فقل لي يا اخي. وأعطيني شرف هذه الأخوة
إن عدنا لترجمات أخرى نجد النص كالتالي:
اقتباس نص من الكتاب المقدس

نصّ كتابي: الخروج 12: 38، بحسب الترجمة المشتركة

وخرَج أيضًا معَهُم كثيرٌ مِنَ الأغرابِ، وغنَمٌ وبقرٌ ومواشٍ كثيرةٌ.




اقتباس نص من الكتاب المقدس

نصّ كتابي: الخروج 12: 38، بحسب الترجمة الكاثوليكية

وصَعِدَ أَيضاً معَهم خَليطٌ كَثيرٌ وغَنَمٌ وبَقَرٌ ومَواشٍ وافِرةٌ جِدّاً.




فالنص لا يقول أن الذين صعدوا مصريين، بل اغرب أو خليط.. فمن الممكن أن يكون بعضهم مصريين وبعضهم الآخر من الأغراب الذين سكنوا مصر.
فمصر كانت من الدول الغنية ولذلك كانت مطمع لكثير من القبائل، كما حصل مع قبيلة يعقوب التي اصبحت فيما بعد شعب اسرائيل. والتي قد تكون أيضاً استعبدت بعد الثورة على الهكسوس التي حدثت في منتصف القرن السادس عشر قبل الميلاد.
لأنه من المحتمل أن المصريين الذين قاموا بالثورة، وجدوا أن كل الشعوب الغريبة، والتي منها العبرانيين، كانوا محتلين. فاستعبدوا من استعبدوا وقتلوا من قتلوا وهجّروا من هجّروا.
فلا يمكن إذاً حصر النص بالفراعنة فقط...
أرجو أن يكون الجواب هذا صحيحاً، وموضحاً للنص.
اذكرني في صلواتك