الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الأشكال الليتورجية في العائلة الأنطاكية

  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    الأشكال الليتورجية في العائلة الأنطاكية


    إن العائلة الليتورجية الأنطاكية هي العائلة الأكبر بين العائلات الليتورجية، وذلك بسبب اتساع المنطقة التي كانت تشملها. وإن فروعها المتعددة وأقسامها إنما تعود إلى كثرة الشعوب التي كانت تنتمي إلى البطريركية الأنطاكية القديمة وإلى الكنائس المستقلة التي وجدت فيها آنذاك.

    تقسم هذه العائلة إلى قسمين كبيرين:

    أولاً: الشكل السوري الغربي، الذي يتضمن خمسة أشكال:
    1- الشكل الليتورجي الأنطاكي
    2- الشكل الليتورجي الأورشليمي
    3- الشكل الليتورجي البيزنطي
    4- الشكل الليتورجي الماروني
    5- الشكل الليتورجي الأرمني

    ثانياً: الشكل السوري الشرقي، الذي يتضمن أيضاً:
    1- الشكل الليتورجي النسطوري
    2- الشكل الليتورجي الكلداني
    3- الشكل الليتورجي المالباري

    في هذا الموضوع سأكتب شرح مفصل لجميع هذه الأشكال تباعاً واستناداً بكتاب "مدخل إلى الأشكال الليتورجية" لسيدنا يوحنا يازجي.

    راجية صلواتكم



  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأشكال الليتورجية في العائلة الأنطاكية


    الشكل الليتورجي الأنطاكي

    مقدمة:

    يمكننا أن نتعرف إلى الشكل الليتورجي الأنطاكي القديم من عظات القديس يوحنا الذهبي الفم وعظات الأسرار لثيودورس المبسوستي وكتاب "تعليم الرسل" و "الأنظمة الرسولية". ويمكننا من خلال هذه المصادر أن نجد معلومات كافية وواضحة تعود إلى الممارسة الليتورجية في كنيسة أنطاكية، كسر الشكر والخدم الكنيسة والمعمودية... الخ.

    أ*- ليتورجية القديس كليمندس: (أو الأنظمة الرسولية)
    "الأنظمة الرسولية" (القرن الرابع) في الكتابين الثاني والثامن منها* تحتوي ليتورجية تحمل اسم "ليتورجية كليمندس". كانت تمارس في منطقة سورية. بالطبع إن هذه الليتورجية تُنسب إلى كليمندس لكنها على الأغلب تعود إلى القرن الرابع عندما دوّن الكاتب الأنظمة الرسولية.

    تُقسم هذه الأنافورا إلى البركة وقسمين أساسيين:

    - البركة

    - القسم الأول، وهو يسبق نشيد النصر حيث نجد في الأنافورا تسبيحاً لله الآب والابن، وذكراً لخلق العالم اللاهيولي والعالم المنظور، وكذلك خلق الإنسان وسقوطه، والتدبير الإلهي من أجل خلاصه ومن ثم تاريخ التدبير الإلهي في إسرائيل، ويلي ذلك نشيد النصر.

    - القسم الثاني ويلي نشيد النصر، حيث نجد شكراً لتجسد الكلمة ولعمله الخلاصي فكلمات التأسيس لسر الشرك، ومن ثم الذكرى وينتهي باستدعاء الروح القدس.

    ب- ليتورجية القديس إبيفانيوس القبرصي:
    تنتمي إلى الشكل الأنطاكي أيضاً ليتورجية تحمل اسم القديس إبيفانيوس أسقف قبرص. وقد وجد مؤخراً قسم من إفشين الأنافورا (المقدمة ومن كلمات التأسيس واستدعاء الروح القدس) في مؤلّف أرمني ضد الهراطقة محفوظ في ترجمة يونانية. وإن هذه الأنافورا على تقارب كبير مع أنافورا هيبوليتوس وأنافورا تيموثاوس الإسكندري، وأن أصالتها أي نسبها إلى القديس إبيفانيوس يتأكد من تشابهها مع مؤلفاته من لهجتها وتعليمها وصياغتها... الخ.

    * إن "الأنظمة الرسولية" تعتبر من المصادر الهامة جداً من الناحية الليتورجية وخاصة الكتابين الثاني والثامن منها حيث نجد معلومات عن سر الشكر والمعمودية والسيامات والخدم اليومية... ولكن النصوص الليتورجية الواردة فيها ليست نصوص ليتورجية بحتة إنما هي عبارة عن أعمال شعرية لغوية قائمة على التقليد.


    يتبع>>



  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأشكال الليتورجية في العائلة الأنطاكية


    الشكل الليتورجي الأورشليمي


    مقدمة:


    لقد ظهر، منذ القرن الرابع، مركز كنسي وليتورجيّ مستقلّ ضمن منطقة بطريركية أنطاكية القديمة ألا وهو أورشليم.

    إن التقليد الليتورجي الأنطاكي أخذ شكلاً جديداً في أروشليم، وقد أثر الشكل الليتورجي الأورشليمي في الأشكال الليتورجية الأنطاكية الأخرى وغيرها أيضاً بسبب رحلات الحج إلى الأماكن المقدسة.


    مصادر هذه الأشكال الليتورجية القديمة في كنيسة أورشليم هي:

    - مواعظ الأسرار لكيرلس الأورشليمي،
    - رحلات الحج لأثيريا،
    - الإكلوغاريون الأرمني القديم،
    - الكانوناريون الجيورجي،
    - تيبيكون كنيسة القيامة (لعام 1122).

    أ - ليتورجية القديس يعقوب أخي الرب:

    إن ليتورجية كنيسة أورشليم تحمل اسم "ليتورجية القديس يعقوب أخي الرب". هذه الليتورجية منذ القرن الرابع تقبّلت عناصر جديدة بتأثيرات من العائلة الأنطاكية والشكل البيزنطي بشكل خاص، مثل ترنيمة "يا كلمة الله الابن الوحيد"، والتريصاجيون، والتسبيح الشيروبيمي، وتعظيمة والدة الإله، وتلاوة قانون الإيمان، والدخول الكبير... الخ.

    إنها تحمل اسم القديس يعقوب أخي الرب مع أنها ليست من عمله، ولكن هذا يظهر مصدرها الأورشليمي. فالقديس يعقوب كان الأسقف الأول لكنيسة أورشليم.

    إنها الليتورجية الأكثر طولاً نسبة إلى باقي الليتورجيات. ولقد انتشرت هذه الليتورجية حتى خارج فلسطين حاملة السلطة الرسولية (إذ إنها تحمل اسم القديس يعقوب الرسول) وسلطة كنيسة أم الكنائس. ولقد أثرت كثيراً في سائر الليتورجيات.

    إن المخطوطات التي تحتوي على ليتورجية القديس يعقوب أخي الرب تقسم إلى ثلاث فئات:
    - الأولى: وهي مجموعة شرقية، تمثل الشكل الأكثر أصالة لهذه الليتورجية كما كان في كنيسة أورشليم ومنطقتها الكنسية،
    - الثانية: وهي الوسيطة بين الأولى والثالثة حيث يظهر فيها القليل من تأثيرات الشكل البيزنطي،
    - الثالثة: وهي مجموعة غربية، ذات تأثير كبير بالشكل البيزنطي.

    ب - بروجيازميني القديس يعقوب أخي الرب
    :
    هناك بروجيازميني يحمل اسم القديس يعقوب أخي الرب
    أيضاً في الشكل الليتورجي الأورشليمي، ومحفوظ منه لدينا اليوم ترتيب الخدمة وطلبات الشماس وبعض الأفاشين.

    ملاحظات:

    - إن خدم اليوم الطقسي في الأديرة الأورشليمية قد دخلت إلى الشكل الليتورجي البيزنطي ومن ثم احتلّت تدريجياً أماكن الخدم القديمة ذات الشكل البيزنطي الرعوي.

    - بعد الانقسام في البطريركية الأنطاكية (بعد المجمع الرابع المسكوني المنعقد في خلقيدون عام 451). حافظت بطريركيتا أنطاكية وأورشليم على الشكل الليتورجي القديم بالإضافة إلى الشكل البيزنطيّ، ومن ثم في القرن الثاني عشر تركت هذه الكنائس أشكالها الليتورجية القديمة الخاصة بها مستخدمة الشكل الليتورجي لكنيسة القسطنطينية.

    - خلافاً لذلك فإنّ اليعاقبة في سورية بقوا محافظين على أشكالهم الليتورجية القديمة الأنطاكية. فإننا نعلم أنه من مناطق أديسة قد استعملت اللغة المحلية (السريانية) في العبادة. وقد تركت اللغة اليونانية وترجم الكثير من النصوص الليتورجية إلى السريانية. بالإضافة إلى العديد من الصلوات التي وضعت في السريانية مباشرة. ولقد لعب دوراً هاماً في تطور هذه الأشكال الليتورجية يعقوب الأديسي (+708) حيث استقرّت، آخذه أشكالها ألخيرة في القرن الثاني عشر على يدي ديونيسيوس بار صليبي وميخائيل السوري.

    - وإن ما يميز هذا الشكل الليتورجيّ هو تعدد أنافوراته. وهكذا فبالإضافة إلى الغنى الشعريّ الرائع، يصل تعداد هذه الأنافورات السوريّة إلى أكثر من (70) أنافورا، (معظمها سوري الأصل، ولكن البعض منها ذو مصدر يوناني كأنافورا يعقوب الرسول)، و(5) بروجيازميني.


    يتبع>>>


  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأشكال الليتورجية في العائلة الأنطاكية


    3- الشكل الليتورجي البيزنطي

    مقدمة:

    إن المناطق القديمة للتقليد الليتورجي الكنسي البيزنطي هي تراكي وآسية الصغرى. وكانت عاصمة الامبراطورية ملتقى تيارات ليتورجية مختلفة متأتية من أنطاكية وبلاد البنط وكبادوكية. فقد جلس على كرسي البطركية في القسطنطينية بطاركة من أنطاكية (إفدوكسيوس وإفاغريوس والذهبي الفم ونسطوريوس) ومن كبادوكية (غريغوريوس اللاهوتي ونكتاريوس). وكان لمثل هؤلاء دور أساسيّ بلا شك في تطور الأشكال الليتورجية في القسطنطينية. وقد أثرت حياة البلاط الملكي أيضاً على العبادة في القسطنطينية.

    إن الشكل الليتورجي البيزنطي قد أخذ شكله النهائي بشكل عام في حدود القرن الثامن الميلادي كما يظهر من المخطوط البربرينياني 336 (وهو أقدم إفخولوجي يعود لهذا الشكل الليتورجي). أما الخدم الرهبانية الأورشليمية فقد حلّت مكان الخدم اليومية البيزنطية في مرحلة متأخرة وقد كان للشكل الليتورجي البيزنطي لون عقائدي ظاهر، كعقيدة الثالوث الأقدس، والخريستولوجية، وتعليم الكنيسة حول والدة الإله، وقد تركت عقيدة إكرام الأيقونات آثاراً واضحة في هذا الشكل الليتورجي.

    ومن ثم نتيجة وضع القسطنطينية الكنسي والسياسي من ناحية، والوضع السياسي السيء الذي مرت فيه البطريركيات في الشرق من ناحية أخرى، انتشر هذا الشكل الليتورجي البيزنطي في كل مكان تقريباً، فقد قبلته الكنائس الأورثوذكسية في الشمال في بلاد البلقان وروسيا وجنوب إيطاليا وأنطاكية والإسكندرية. وأصبح مع الوقت الشكل الليتورجي الوحيد السائد في الكنيسة الأورثوذكسية بكاملها. وقد ترجم إلى كل لغات الشعوب الأورثوذكسية كالسلافية والعربية والرومانية والجيورجية... إلخ.

    يحتوي الشكل الليتورجي البيزنطي على ليتورجيتين:

    - الأولى: تحمل اسم القديس باسيليوس الكبير
    - الثانية: تحمل اسم القديس يوحنا الذهبي

    وهناك خدمة القدسات السابق تقديسها (بروجيازمني) أيضاً.

    أ - ليتورجية القديس باسيليوس الكبير
    هي الليتورجية القديمة والرسمية في كنيسة القسطنطينية، وتتميز بطول أفاشينها (بالمقارنة مع ليتورجية الذهبي الفم)، وجمال لغتها، وبعمقها اللاهوتي، وغناها من الكتاب المقدس وقوة الفكر فيها ووحدته. ونتيجة كل هذا، يمكننا أن نعتبرها الأنافورا الأكثر جمالاً بين كل الأنافورات التي نظمت حتى يومنا. وإنّ كلّ ما لدينا من معطيات داخلية وخارجية تميل إلى تأكيد أصالة هذه الأنافورا: الصياغة، والأفكار، واللغة، وطريقة استعمال الكتاب المقدس، إذا ما قارناها بمؤلفات القديس باسيليوس بشكل عام. كذلك تتوارد الشواهد على أصالتها في المؤلفات القديمة منذ أيام القديس باسيليوس، فقد ذكر القديس غريغوريوس النزينزي أن القديس باسيليوس كتب ليتورجية، كذلك أن فانستوس البيزنطي (بدايات القرن الخامس) وبطرس الشماس (القرن السادس) عرضا بعض المقاطع منها. أما لاونديوس البيزنطي (القرن السادس) والمجمع البنثكتي 692 م. ويوحنا الدمشقي (القرن الثامن) فقد جاؤوا على ذكرها، والمجمع السابع المسكوني ذكر مقطعاً كاملاً منها.

    وأخيراً أن كل المخطوطات الليتورجية التي تعود إلى الشكل البيزنطي، ابتداءً من المخطوط البربرينياني (القرن الثامن) وفيما بعد، تذكر هذه الليتورجية تحت اسم "باسيليوس الكبير".

    ب - ليتورجية القديس يوحنا الذهبي الفم:
    خلافاً لليتورجية القديس باسيليوس الكبير (التي تشهد كل المصادر على أصالتها) فإنّ الشواهد الخارجية التي تشهد على أصالة هذه الليتورجية (التي تحمل اسم القيدس يوحنا الذهبي الفم) قليلة. وهذا ما جعل بعض الباحثين يشككون في نسبتها للذهبي الفم، ولا سيما أن المصادر التي قبل القرن السابع الميلادي لا تذكر هذه الليتورجية في حين أنها تذكر ليتورجية القديس باسيليوس الكبير. كما أن الذين كتبوا سيرة حياة القديس لم يشيروا إلى أنه وضع ليتورجية إلهية، بالإضافة إلى أن المخطوط البربرينياني يحتوي على ثلاثة أفاشين فقط من هذه الليتورجية باسم الذهبي الفم، يذكر أنها للذهبي الفم. وإن التشابه بين هذه الليتورجية وبين الليتورجية المحفوظة في اللغة السريانية باسم "ليتورجية الرسل"، ولّد الانطباع عند بعض الباحثين أن الليتورجية التي تحمل اسم الذهبي الفم هي ليتورجية قديمة، كانت موجودة قبل الذهبي الفم، وكانت ضمن الاستعمال الليتورجي في أنطاكية، ومن ثم انتقلت إلى القسطنطينية بواسطته، ولهذا فإنها حملت اسمه في النهاية.

    إن ليتورجية الذهبي الفم أقصر من ليتورجية القديس باسيليوس الكبير وأقل منها بلاغة، ولكنها تمتاز ببساطة إنشائها ووضوحها.

    ملاحظات:
    يعتقد البعض بأن ليتورجية القديس يوحنا الذهبي الفم وليتورجية القديس باسيليوس الكبير وليتورجية القديس يعقوب ناجمة من بعضها البعض. وهذا الرأي نراه حتى عند الأقدمين. فقط ذكر بروكلس بطريرك القسطنطينية (436 – 446) في كتابه "مقالة حول تقليد القداس الإلهي" بأن القديس باسيليوس قد اختصر ليتورجية يعقوب أخي الرب، وكذلك القديس يوحنا الذهبي الفهم قد اختصر ليتورجية القديس باسيليوس.

    إن ليتورجية القديس باسيليوس الكبير، ذات الشكل البيزنطي، على علاقة وثيقة بالليتورجية الإسكندرية التي تحمل اسم القديس أيضاً.

    كانت ليتورجية القديس باسيليوس الكبير تقام كل أيام الآحاد والأعياد – حتى القرن الثامن – أما ليتورجية الذهبي الفم فقد كانت الليتورجية اليومية. مع الوقت أخذت تسود الليتورجية الثانية (للذهبي الفم) على الأولى وذلك بسبب قصرها وبساطتها. ولكن بالرغم من هذا فقد بقيت ليتورجية القديس باسيليوس هي ليتورجية الآحاد والأعياد الهامة والرئيسية في السنة الليتورجية. وهي اليوم تقام عشر مرات في السنة (أو اثنتي عشرة مرة في بعض الكنائس) أي في الآحاد الخمسة من الصوم الكبير (إذ إن أحد الشعانين، كما هو معروف لا يُعد من آحاد الصوم الأربعيني) وفي سهرانيات الأعياد الكبيرة: الفصح، الميلاد، الظهور الإلهي (في البرامون)، وكذلك في يوم الخميس العظيم (يوم تأسيس سر الشكر الإلهي)، وأيضاً في ذكرى القديس (الأول من شهر كانون الثاني)، وفي بعض الأمكنة تُقام أيضاً في أحد العنصرة وفي يوم عيد رفع الصليب الكريم (14 أيلول).

    ج - بروجيازميني القديس غريغوريوس الذيالوغوس:
    هناك بروجيازميني ينتمي إلى الشكل البيزنطي أيضاً، ويُقام أيام الصوم الأربعيني، وبالتحديد يومي الأربعاء والجمعة من هذا الصوم وكذلك في أعياد القديسين الممتازة التي تقع في هذا الصوم (عدا عيد البشارة) وفي الأيام الثلاث الأولى من الأسبوع العظيم. وكان تُقام قديماً يومي الأربعاء والجمعة أيضاً من أسبوع مرفع الجبن.

    حسب التقليد تحمل هذه الخدمة اسم القديس غريغوريوس الذيالوغوس بابا رومية، والبعض ينسبونها إلى إبيفانيوس القبرصي، وآخرون إلى جرمانوس بطريرك القسطنطينية.... إلخ.

    وهناك ليتورجية بروجيازميني تحمل اسم القديس باسيليوس الكبير. وتنتمي على الأغلب إلى الشكل الليتورجي البيزنطي. والمخطوطات تحفظ منها طلبات الشماس فيها، إضافة إلى بعض ترتيباتها التبيكونية.



    يتبع>>>



المواضيع المتشابهه

  1. العائلة وهذا الزمن
    بواسطة شيم في المنتدى الأسرة والعائلة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2010-06-12, 01:24 PM
  2. الأشكال الثلاثة لعلاقة الإنسان بالله
    بواسطة Gerasimos في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-08-27, 09:09 PM
  3. الأهل وأولادهم في العائلة المسيحية
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الأسرة والعائلة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-06-30, 10:37 PM
  4. العائلة من منظار أرثوذكسي
    بواسطة Rawad في المنتدى الأسرة والعائلة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-07-08, 07:52 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •