اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Bassilmahfoud مشاهدة المشاركة
يوحنا فمّ الذهب أحد آباء الكنيسة الكبار قال إنّ غاية الزواج هي المرأة لا النسل
يا ابونا بصراحة استفزني هذا السطر جداً، ولم أصدق أنه من أقوال القديس يوحنا الذهبي الفم.
فلذلك عدت إلى كتاب "في الكهنوت - أحاديث عن الزواج ورسائل المنفى" للقديس يوحنا الذهبي الفم، سلسلة آباء الكنيسة 4.
في الصفحة 146 لا نرَ أن القديس يوحنا يجعل غاية الزواج هي المرأة، بل هي ضبط وتعديل الميل الجنسي. وهذا يساوي بين الرجل والمرأة ويعني أن غاية الزواج هي المرأة للرجل والرجل للمرأة.
أما السطر المقتبس أعلاه، فهو يخرج من عقلية ذكورية تغلب عليها منطق الفقه الإسلامي الذي يجعل المرأة أداة متعة للرجل وتلعنها الملائكة إن امتنعت عن الجنس بدون مانع شرعي، لا من منطق اللاهوت المسيحي الذي يساوي بين الرجل والمرأة ويجعل تسلط الزوج على جسد الزوجة مساوٍ في تسلط الزوجة على جسد الزوج، ويحفظ كرامة كل منهما في الزواج.
وبعد ذلك يعرج القديس يوحنا على أولئك الرجال الذين يزنون بعد زواجهم ويوبخهم.

لن أقول أن القديس يوحنا لم يذكر في موضع آخر ما قاله الشماس اسبيرو، ولكن هل قاله في سياق عام؟ أم وهو يوبخ الرجال الذين يمارسون الجنس خارج الزواج؟
أعتقد أن الشماس اسبيرو قد خانه التعبير في هذا السطر خيانة كبيرة. وأرجو أن يتم مراجعة هذا السطر من قبله وتعديله وتنقيحه.
صلواتك أبونا