فمن الحرام ثم الحرام أن يترك الزوجان أحدهما الآخر أو أن يتركا الأولاد سائبين، فأولاد الطلاق بائسون تعيسون، والمرأة حنون فتستطيع أن تحتمل بعض البؤس من أجل الأطفال
ولن يكونوا سعداء أيضاً إذا استمرت الخلافات بين الوالدين واستقبلوا صباحهم بمشكلة واختتموا نهارهم بمشكلة، على العكس تماماً بهذه الحالة تزيد مشاكلهم النفسية وسيغدون معقدين، وبدلاً من أن نربيهم على الفضيلة والصبر والمحبة سيربون على القسوة والحزن وسيكررون اخطاء والديهم بأبنائهم وأول كلمة سيقولها الأولاد لأبيهم أو لأمهم (شو إجاك من الصبر وطولة البال غير البهدلة والإهانات) في هذه الحالة انا أرى أن الطلاق سيكون أرحم

ولكن أصابع الشرّ هي التي تخرّب الأمور متى وضع الشيطان يده وصرف كل زوجٍ الى الشيطان، ولكن متى إلتجأ الى يسوع حلّ السلام!

وهل يضمن الفرد يا أبونا أن يكون شريكه محباً لله وعنده استعداد ان يدخله إلى حياته معظم الناس يقولون الله شيء والحياة العملية شيء آخر ومتى غاب الله عن الحياة حل الشر في المنزل ويد لوحدها لا تصفق..