Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
شرح لبعض الايقونات - الصفحة 2

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 16 من 16

الموضوع: شرح لبعض الايقونات

  1. #11
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4702
    الإقامة: jordan
    الحالة: asma غير متواجد حالياً
    المشاركات: 330

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شرح لبعض الايقونات

    ايقونة العذراء المعزيه :



    مكان تواجدها:

    توجد هذه الأيقونة في دير فاتوبيذي (دغل الفتى) في جبل آثوس. اعتنى بهذا الدير الإمبراطور ثيودوسيوس بعد نجاة ابنه من الغرق وتواجده قرب هذا الدير بطريقة عجائبية، فبنى الكنيسة الكبرى (البشارة) وشارك بنفسه مع بطريرك القسطنطينية في تكريسها.

    الأعجوبة:
    في أوائل القرن الرابع عشر، اقتربت عصابة لصوص من الجبل تنوي الدخول إلى الدير عند فتح أبوابه في الصباح، من أجل نهب ثرواته الكثيرة والفتك برهبانه، إلا أن السيدة العذراء حارسة الجبل لم تسمح بتحقيق غاية اللصوص، ففي الغد ذهب كل من الإخوة إلى قلايته للاستراحة بعد صلاة السحر، وبقي رئيس الدير في الكنيسة. فسمع وهو يصلي صوتاً يقول له: "لا تفتحوا أبواب الدير اليوم، بل اصعدوا إلى السور واطردوا اللصوص"، فاضطرب وذهب إلى مصدر الصوت، إلى أن اقترب من الأيقونة التي كانت على الحائط الخارجي للكنيسة، فأمعن النظر فيها، فبدت له منها أعجوبة مدهشة! ألا وهي أنه رسم والدة الإله ورسم طفلها على يدها قد انتعشا، فبسط الطفل الإلهي يده على فم أمه وأدار وجهه إليها قائلا: "لا يا أمي لا تقولي لهم هذا بل دعيهم يعاقبون". ولكن والدة الإله، أعادت قولها للرئيس مرتين وهي مجتهدة في إمساك يد ابنها وربها وفي تحويل وجهها عنه إلى الجهة اليمنى.
    تخشّع الرئيس ونادى الرهبان وقصّ عليهم ما حدث له، مكرراً حوار والدة الإله مع ابنها الرب يسوع بسبب كسلهم وتوانيهم في الحياة الرهبانية. ولاحظ الإخوة أن رسم السيدة العذراء ورسم ابنها الإلهي وهيئة الأيقونة بشكل عام قد انقلبوا عكس ما كانوا عليه. فعظموا والدة الإله لحمايتهم ومجدوا الرب يسوع المسيح الذي رحمهم من أجل شفاعتها، وتعاهدوا على السلوك حسناً بجدّ ونشاط في حياتهم الرهبانية، وصعدوا إلى السور فدفعوا هجوم اللصوص.

    بقي رسم والدة الإله ورسم ابنها الإلهي حتى الآن على المنظر ذاته الذي تحولا إليه عندما تكلما أمام رئيس الدير. أي بقي وجه العذراء محولا إلى كتفها الأيمن ووجه طفلها متجهاً إليه.
    تذكاراً لهذه الحادثة يُضاء منذ ذلك الحين قنديل أمام هذه الأيقونة المقدسة، وأقيمت كنيسة على اسمها، حيث تقام كل يوم صلاة القداس الإلهي وصلاة البراكليسي.

    خاصية الأيقونة:

    وجه والدة الإله يعبّر عن الحب والحنان ويفيض باللطف
    وجه الطفل الإلهي عابس متجهم يسيطر على ملامحه الغضب والوعيد ونظره طافح بالقسوة فيبدو وكأنه المسيح الديّان
    الصور المرفقة الصور المرفقة

    †††التوقيع†††



    يـارب إن أعطــيتني نجاحـاً فــلا تــأخذ تواضـعي
    وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي
    وإذا أسـأت إلى النـاس فامنحني شجاعة الاعتذار
    وإذا أســاء النــاس إلي فامنــحني شجاعة العـفو

  2. #12
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4702
    الإقامة: jordan
    الحالة: asma غير متواجد حالياً
    المشاركات: 330

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شرح لبعض الايقونات

    ايقونة البوابة :



    أطلق على هذه الأيقونة هذا الاسم لأنها موضوعة على يسار باب كنيسة صغيرة على مدخل دير ايفيرون الرئيسي.

    هذه الأيقونة أنقذت من أيدي محاربي الأيقونات وكانت موجودة عند امرأة أرملة في نيقيا وتركت هذه الأيقونة على أمواج البحر.

    الراهب جبرائيل ذكر أنه رغم محاولات عديدة لوضع الأيقونة في الكنيسة الرئيسية في الدير إلا أن الأيقونة تركت مكانها في الكنيسة ووقفت على جانب مدخل الدير على الحائط كبواب وحارس للدير المقدس.

    وأخيراً وضع الرهبان الأيقونة في المكان الذي اختارته، كما ويقال: إذا اختفت هذه الأيقونة من مكانها تكون هذه إشارة إلى بدء العد التنازلي للمجيء الثاني للرب يسوع المسيح.

    يوجد في أسفل خد العذراء في هذه الأيقونة ضربة سكين أو سيف من محاربي الأيقونات ومن هذه الضربة سال دم موجود حتى الآن على الأيقونة.

    وفي الدير المقدس إيفيرون توجد الأيقونة المقدسة البوابة وحسب التقليد الشريف هي من عمل القديس لوقا البشير وهي شعار الجبل المقدس والأرثوذكسية جمعاء.

    هذه الأيقونة لها قياسات كالتالي: 137 سم ارتفاع، و94 سم عرض ووزنها 96 كغم.

    وفي هذه الأيقونة منظر والدة الإله يعطي شعورا قويا نحوها وخاصة عند النظر إلى وجهها والذي تؤكده نظرة أعينها أنها ترحب بالناظر إليها.

    هذه الأيقونة كانت موجودة عند امرأة أرملة تقية في نيقيا وكانت تُشعل أمامها قنديل، وعندما اكتشفها جنود من محاربي الأيقونات طلبوا من الأرملة مالا حتى لا يؤخذوا الأيقونة ولا يعذبوها فقالت لهم في اليوم التالي: سأعطيكم، وفي الليل قامت الأرملة وابنها الوحيد برمي الأيقونة في البحر. وفجأة وقفت الأيقونة قائمة على سطح الماء وبدأت تتجه نحو اليونان وحتى لا يقتلوه الجنود هرب ابن الأرملة إلى سالونيك ثم إلى الجبل المقدس. ولا أحد يعرف أين كانت توجد الأيقونة من تاريخ 829 حيث وقعت في البحر حتى 1004 حيث ذهبت إلى دير إيفيرون.

    وفي إحدى الليالي كان شيوخ الدير القديسين في إيفيرون جالسون ويتحدثون عن خلاص النفس وفجأة رأوا في البحر عمود نور مضيء وتعجبوا لأن النور كان ساطع كالشمس.

    تجمع كل رهبان الجبل وبقوارب حاولوا الاقتراب من النور ولكنهم استطاعوا فقط أن يميزوا أنها أيقونة والدة الإله وكلما اقتربوا منها ابتعدت الأيقونة عنهم. عندها اجتمع جميع الآباء في الكنيسة وبدؤا صلوات حارة نحو السيد حتى يسمح لهم الرب بأخذ الأيقونة المقدسة وبالفعل استجاب لطلباتهم .

    تنسك راهب اسمه جبرائيل من ايفيريا وكان خارج الدير كان بسيط وكان يصلي صلاة يسوع (أيها الرب يسوع المسيح ارحمني أنا عبدك الخاطئ) وكان مأكله أعشاب الجبل وشرابه الماء، وكان ليلا نهارا يطبق شريعة الرب. وبكلمة صار كملاك ارضي وإنسان سماوي وبينما كان يصلي نعس وأغلق عينيه فرأى والدة الإله بنور بهي قائلة له اذهب إلى الدير وقل للريس أني جئت لأعطيهم أيقونتي، وثم امش على البحر حتى يعرفوا كم أحب واعتني بديرهم وما أن قالت هذا حتى اختفت العذراء من أمامه. وبعدها ذهب الراهب جبرائيل إلى الدير وأخبر الرئيس والرهبان الذين ذهبوا باتجاه شاطئ البحر وهم يرتلوا تراتيل والدة الإله والراهب جبرائيل مشي على الماء وحالا أتت الأيقونة بين ذراعيه.

    الراهب جبرائيل وجميع الآباء استقبلوا الأيقونة بتقوى وفرح وعملوا لمدة ثلاثة أيام سهرانيات وابتهالات وقداديس ليلا نهارا حتى يشكروا الرب ووالدة الإله.

    وضعوا الأيقونة في كنيسة الدير الرئيسية ولكن الأيقونة تركت مكانها وذهبت ووقفت على بوابة الدير وهذا حدث لمرات كثيرة. حتى ظهرت والدة الإله للراهب جبرائيل مرة أخرى وقالت له قل لرئيس الدير بأن يتوقف عن إزعاجي لأني أتيت إلى الدير حتى أحميكم لا لتحموني أنتم وقد جئت إلى الدير حتى أكون حارس وبواب في هذه الحياة الحاضرة والحياة القادمة أو المستقبلة. وجميع الذين يعيشون بتقوى وخوف الله ولا يتهاونوا باكتساب الفضائل وينهوا حياتهم المؤقتة في هذه المكان. ليتشجعوا لا يخافوا من الجحيم لأني طلبت هذا الطلب من الهي وابني وقد أعطاني إياه وتأكيدا لكلامي أعطيكم هذه العلامة كلما شاهدتم هذه الأيقونة في ديركم لن تغيب عن هذا الجبل حمايتي ورحمة ابني وإلهي.

    وبعدما سمع الراهب الناسك جبرائيل هذا الكلام ذهب إلى رئيس الدير واخبره عن كلمات العذراء ففرح جدا وجمع جميع الآباء وأوصى ببناء مزار على مدخل الدير لحارسة الدير الأيقونة العجائبية المقدسة.

    من إحدى المعجزات:

    في الزمان القديم كان شخص يمشي في بريّة جبل آثوس طول النهار وبعد الظهر وصل إلى دير ايفيرون ولأنه كان مستعجل لم يدخل الدير لكنه طلب من البواب قليل من الخبز فقط ولكن البواب لم يعطه، لذلك أكمل سيره جائعاً وحزيناً إلى كرياس عاصمة الجبل.

    وعلى بعد 20 دقيقة من الدير جلس على صخرة ليستريح متذكراً ما حصل مع البواب وكان يبكي. فجأة سمع خطوات ورفع رأسه فرأى امرأة محتشمة تحمل على ذراعيها طفل اقتربت منه وسألته بصوت منخفض ما بك تبكي؟ هل أنت مريض؟ أجاب الرجل أنا لست مريضاً لكنني جائع، فقد طلبت من بواب دير أيفيرون خبز ولكن لم يعطني، قالت له المرأة: لا تنزعج يا ولدي من البواب لأن بواب الدير هو أنا، خذ هذه القطعة من الذهب وارجع إلى الدير واشتري خبز وأنا أنتظرك هنا فعمل الرجل حسب ما قالت له ورجع إلى الدير وطلب شراء خبز معطياً قطعة العملة من الذهب قائلاً أن امرأة أعطته هذه القطعة. وعندما سمع البواب فهم وما أن نظر إلى قطعة العملة حتى تعجب وقرع الجرس ليجتمعوا جميع الآباء ويخبرهم بما حدث .


    فتجمع الآباء وعندما سمعوا الحدث وقفوا مندهشين وتأكدوا من أن القطعة الذهبية التي أحضرها الرجل هي التي كانت ناقصة من أيقونة البوابة وبكل ورع وخشوع وضعوا القطعة مكانها على الأيقونة وبعدها ذهبوا جميعا إلى المكان الذي ظهرت فيه المرأة على بعد 20 دقيقة من الدير باتجاه كريس لكنهم لم يجدوا أحداً وتذكاراً لهذه الأعجوبة شيدوا الأباء مزاراً صغيراً في ذلك المكان.

    القديس فارفروس( البربري)


    حسب معلومات التقليد القديم، هذه الأيقونة ذات الحجم الكبير، أي أيقونة البوابة التي فيها ضربة سيف في اسفل خد العذراء والتي سال منها دم والان جاف على الأيقونة، وهذه الأيقونة ضربت بسيف شخص عربي كان اسمه راخاي وكان قائد أسطول حربي، وعندما أبحر أسطول هذا القائد إلى بحر دير ايفيرون ليحتلوه ويدمروه، لكن هذا الأسطول لم يستطع أن ينفذ تعليمات قائده لانه مُنع من امرأة، والأسطول رجع منهزماً.

    عندما سمع راخاي ما حصل مع جنوده اشتد وغضب وأسرع حاملاً سيفه إلى الدير وعندما رأى الأيقونة المقدسة"البوابة" وبغضب شديد ضرب الأيقونة بسيفه، ومن مكان الضربة سال دم غزير ومن منظر العجيبة الرهيب بدأ يرتجف وبعدها سجد للأيقونة وطلب السماح من والده الإله. وبعدما تاب واعترف واعتمد واصبح راهباً نادماً على خطيئته. وباقي زمن حياته عاشها أمام الأيقونة، كما طلب برجاء من اخوته الرهبان في دير ايفيرون أن ينادوه بالبربري وليس باسم الدمشقي. هذا الاسم أعطي له عندما اخذ الاسكيم الرهباني.
    والقديس البربري تقدم في حياة الفضيلة، حتى انه بعد موته ظهرت علامات فداسته. وحتى ألان يسمى بالقديس البربري، وتعيد له الكنيسة في 15 أيار من كل عام. ورفاته عند ذكرى استشهاده وجدت كاملة غير متحللة وتفيض منها رائحة الطيب.

    ملاحظة: بجانب الجرح الذي في الأيقونة يوجد جرح أخر صغير.

    الصور المرفقة الصور المرفقة

    †††التوقيع†††



    يـارب إن أعطــيتني نجاحـاً فــلا تــأخذ تواضـعي
    وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي
    وإذا أسـأت إلى النـاس فامنحني شجاعة الاعتذار
    وإذا أســاء النــاس إلي فامنــحني شجاعة العـفو

  3. #13
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شرح لبعض الايقونات

    s-ool-518
    ................

  4. #14
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4702
    الإقامة: jordan
    الحالة: asma غير متواجد حالياً
    المشاركات: 330

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شرح لبعض الايقونات

    ايقونة عذراء الموت :



    في سنة 1088 بعد الميلاد قام الإمبراطور الكسيوس الأول بأمر إمبراطوري ذهبي بإهداء جزيرة باتموس والجزر اليابسة المحيطة إلى القديس خريستوذولوس وكان من بين هذه الجزر جزيرة ليبسو التي أصبحت مشهورة فيما بعد لاحتوائها أيقونة العذراء المقدسة " عذراء الموت".


    في سنة 1600 بعد الميلاد وصل من الجبل المقدس رهبان نساك حتى يعيشوا في جزيرة ليبسو ويتقدموا بحياة الفضيلة .كانت ثروة كل من النساك موجودة في بيت شعر وهم كانوا رحل وثروتهم عبارة عن بعض الكتب الليتورجية كانوا يستعملوها في صلواتهم وبعض كتب لآباء البرية للغذاء الروحي ، كانوا رياضيين روحيين حقيقيين وذلك في عدم القنية في الأكل القليل وبالصوم والبعد عن العالم والصلاة. كانت كلمات المسيح: " اطلبوا أولا ملكوت الله وبره وكلها تزاد لكم" هي الكلمات التي آمن بها النساك وجعلوها من أولويات حياتهم وعاداتهم.

    سميت أيقونة السيدة "أيقونة عذراء الموت" لأنها كانت تحمل على ذراعيها صليب وعلى الصليب ابنها المصلوب والمعذب الرب يسوع المسيح والذي بموته ترك الحياة وداس الموت بالموت. لهذا السبب سمّيت أيقونة عذراء الموت. بقلبها المليء بالحزن وبنظرة وجع تنظر والدة الإله إلى السموات لتصل إلى العرش السماوي وعرش ابنها وإلهها الممجد وفي فم العذراء ابتسامة خفية ورضا لخلاص البشرية من الخطيئة التي وهبها السيد لكل من آمن بصلبه وموته وقيامته. المسيح الإله الذي من جنبه الذي طعن بحربة وهبنا مغفرة الخطايا والخلاص من العذابات الأبدية. لقد تقاسمت والدة الإله جزء من وجع السيد عندما قبلت كأم سيف الصلب في صدرها..

    عجــائـب والدة الإلــه
    موت الملعون
    عاش في ليبسو إنسان مسيحيي مؤمن وهو ياكومي ماركيس مع زوجته آنزو وعشرة أولاد. وفي عام 1880،وبينما عمال الحجارة يحاولون اقتلاع الحجارة من الجبال، سقطت صخرة كبيرة وهوت فوق أحد العمال فأردته قتيلاً. ولعدم وجود كاهن في المنطقة لقراءة الصلاة الجنائزية على الميت، اقترح السيد باكومي ان يدفن العامل في كنيسة العذراء "سيدة الموت". فقام العمال بحفر القبر، وعند إنزالهم الميت إلى القبر حدثت زلزلة عظيمة ارتجعت معها جدران الكنيسة، فخرج الجميع من الكبيسة مذعورين وهم يرتجفون.


    ولدى سؤاله عن نتائج الزلزال ، اندهش عند سماعه أن الجميع لم يشعر بأي زلزال وان الهدوء يخيم على المنطقة.

    وعندما عاد عمال الحجارة إلى باتموس، قاموا بالذهاب إلى رئيس دير يوحنا اللاهوتي وقالوا له كل ما حصل معهم في دفن الميت والزلزال . فقام الرئيس بالسؤال عن سيرة الميت من أقاربه وقد اعترف أقاربه أن الميت كان ذو سلوك سيء مع أحد الكهنة ومن جراء تصرفاته السيئة قام الكاهن بلعنه وهكذا أصبح الميت تحت لعنة كاهن. وكان غضب الرب على الميت هو سبب الزلزلة العظيمة التي حدثت حينها.

    وبأمر من رئيس الدير، قاموا بإخراج الميت من القبر وإحضاره إلى باتموس حيث قام الرئيس بصلاة الصلاة الجنائزية، والكاهن الذي لعنه قام بقراءة أفشين الحل ،وتم دفن الميت بسلام منتظرا يوم الدينونة الرهيب.
    نذر الكابتن ثيولويي

    في سنة 1947 وبينما كان الكابتن ثيولويي من باتموس يقوم بقيادة الزورق الذي كان يسير باتجاه ليبسو قادماً من ليرو، بدأ البحر بالهيجان والريح تشتد، ففكر الكابتن بالعودة إلى ليرو. إلا انه وجد صعوبة بإدارة دفة المركب والعودة .

    وفجأة ضرب موج كبير مقود الزورق وكسره وأصبح الزورق بدون تحكم فبدأ الكابتن بالبحث عن طريق لينجو وكانت مقابله الكنيسة (كنيسة سيدة الموت) وبإيمان قوي وروح مسيحية صرخ يا عذراء يا عذراء الموت مدي يدك وأنقذيني ... وعندها سمع صوت غير مرئي وقال له: اجعل من الذراع الخشبي مقودا وستنُقذ، وفعلا أخذ الذراع الذي تستعمله الزوارق كدرج وعمله مقوداً وهكذا سيطر على الزورق، وبحماية والدة الإله بدأ البحر بالهدوء وبعد قليل رسا المركب بسلام.

    ومنذ ذلك الوقت نذر الكابتن بان يقوم بنقل الزوار المسيحيين يوم 23 آب من والى ليبسو مجاناً حتى يتمكنوا من زيارة كنيسة السيدة. ومن بعد وفاة الكابتن استمر أولاده بإحضار التقدمات والنذور شاكرين سيدة الموت على العجيبة التي عملتها مع والدهم.

    الصور المرفقة الصور المرفقة

    †††التوقيع†††



    يـارب إن أعطــيتني نجاحـاً فــلا تــأخذ تواضـعي
    وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي
    وإذا أسـأت إلى النـاس فامنحني شجاعة الاعتذار
    وإذا أســاء النــاس إلي فامنــحني شجاعة العـفو

  5. #15
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4702
    الإقامة: jordan
    الحالة: asma غير متواجد حالياً
    المشاركات: 330

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شرح لبعض الايقونات

    ايقونة المديح :




    يعود زمن هذه الأيقونة المقدسة إلى القرن السابع الميلادي. ففي سنة 626 كانت الحرب دائرة بين الروم والفرس. فاستطاع الفرس أن يتقدموا بالحرب حتى مدينة خلقدونية. فطمع الآفار وهم قوم من البرابرة بالاشتراك في الحرب ضد الروم ظانين أنهم بهذا سيحصلون على غنائم جمة. فاندفعوا إلى أسوار المدينة المتملّكة القسطنطينية. وكان الإمبراطور هرقل عندئذ متغيّبا عن العاصمة بسبب انشغاله بالحرب. ولكنه كان قد أقام البطريرك المسكوني سرجيوس وصياً على ابنه ونائبه في الحكم. فهب البطريرك بفصاحته وشجاعته يثير الهمم ويشدد العزائم. ويقوي شجاعة المحاصرين بالتوكل على الله ووالدته الفائقة القداسة بقوله لهم:-


    "تشجعوا يا أولادي إننا ملقون رجاءنا كله بالنجاة على الله وحده ورافعون إليه من كل قلوبنا ونفوسنا أيدينا وأبصارنا. فهو الذي يبدد المصائب والنكبات النازلة بنا ويدمر مباغي أعدائنا".

    وكان البطريرك مع الشعب يطوف شوارع المدينة وحول أسوار المدينة حاملاً معه أيقونة المخلص وأيقونة والدة الإله المقدسة هاتفاً وباكياً: "قم يا الله وليتبدد أعداؤك وليبيدوا كالدخان ويذوبوا كالشمع من أمام وجهك" (مز 1:67). فأصبح على حسب تعبير أحد المعاصرين "خوذة العاصمة ودرعها وسيفها". ويقول معاصر آخر: أن البطريرك ما فتئ يواجه قوات الظلمة والفساد بأيقونتي المخلص والسيدة العذراء حتى زرع في قلوب الأعداء الرعب والخوف فكانوا كلما عرض البطريرك من الأسوار أيقونة الشفيعة حامية العاصمة أعرضوا هم عن النظر إليها.

    أتم زعيم الأعداء كل ما يلزم لتهيئة الهجوم فملأ خليج القرن الذهبي بالسفن وحاصر الأسوار بالعساكر المشاة. وأمر بالهجوم على المدينة. فرد الجنود المستعينون بالمخلص ووالدته بشجاعة هجمات العدو الغادر. فامتلأ ميدان القتال بجثث البرابرة، وفي الوقت عينه عصفت ريح عاتية مما جعل البحر هائجاً مائجاً، الأمر الذي أدى إلى إغراق معظم سفن الأعداء وتحطمها.

    فتح شعب القسطنطينية أبواب المدينة وطاردوا البرابرة إلى معسكرهم، عند ذلك أحرق الأعداء جميع الآلات التي كانوا قد جاؤوا بها لتهديم أسوار المدينة. وتقهقروا عنها مخذولين خاسئين ومعهم الجيش الفارسي الذي شاركهم باقتحام ومني بالخسائر الفادحة.

    أما الشعب المتعزي بمساعدة أم الإله السريعة الاستجابة فرنّم أمام أيقونتها المقدسة: "إني أنا عبدك يا والدة الإله، أكتب لك رايات الغلبة يا جندية محامية، وأقدّم لك الشكر كمنقذة من الشدائد، لكن بما أن لك العزة التي لا تحارب أعتقيني من صنوف الشدائد حتى أصرخ إليك، إفرحي يا عروساً لا عروس لها". وأحيا الليل كله واقفاً على الأقدام مصليا ومرنّماً للشفيعة السماوية نشائد المديح والشكر. فتذكاراً لهذا الانتصار والانتصارات الأخرى الممنوحة بمساعدة والدة الإله عينت الكنيسة المقدسة عيد مديح والدة الإله الفائقة القداسة في يوم السبت من الأسبوع الخامس في الصوم الكبير من كل سنة. فيرنّم فيه خدمة مديح العذراء الفائقة النقاء المسمى (أكاثيسطون) أي (بغير جلوس). وهو لا يجوز الجلوس فيه لأن الشعب ترنم أولاً بهذه النشائد الشريفة واقفاً الليل كله.

    إن عيد المديح هذا كان يحتفل به أولا في كنيسة البلاط الإمبراطوري حيث حفظت أيقونة والدة الإله القائدة العجائبية مع ثوبها وزنارها الشريفين وحيث أحيا الشعب الصلاة ساهرا ليلة هجوم الآفاريين والفرس على مدينة القسطنطينية. وفي القرن التاسع أثبت هذا العيد في قوانين ديري سابا المتقدس والستوذيتي، ثم في كتاب التريودي الذي يضم صلوات الصوم الأربعيني المقدس، وهكذا عم الكنيسة الشرقية جمعاء.

    إن أيقونة المديح هذه التي تلي أمامها الأكاثيسطون في القسطنطينية توجد اليوم في جبل آثوس في دير القديس ديونيسيوس. والكتابة المنقوشة في اللوح الفضي الذي على ظاهرها تنطق بأن الأمبراطور الكسيوس كومنينوس هو الذي عهد بها إلى وكيل الدير. وقد اشتهرت بجريان الميرون الذكي الرائحة منها. ولقد تعرضت هذه الأيقونة للسرقة مرتين، المرة الأولى كانت سنة 1592 والمرة الثانية كانت سنة 1767 وفي كلتا المرتين اضطر سارقوها إلى يعيدوها إلى مكانها.

    ففي سنة 1592 هجمت مجموعة من القراصنة على دير القديس ديونيسيوس وسرقوا هذه الأيقونة المباركة ووضعوها في صندوق بعد أن غطوها بأغطية كثيرة. وأبحروا بالسفينة مسرورين بما فعلوا. ما أن ابتعدت السفينة عن الشاطئ حتى تتالت ظهورات أم الإله لزعيم القراصنة مرات عديدة قائلة له: "لماذا وضعتني في السجن أيها الرجل الشرير"؟ أرجعني إلى مسكني الذي أقيم فيه بهدوء وسلام، ولما لم يبالي الزعيم بكلامها: قامت عاصفة هوجاء مفاجئة وتهددت السفينة بالهلاك. فعاد الزعيم إلى نفسه وتذكر ظهور العذراء له فأسرع إلى الصندوق الذي وضعت فيه الأيقونة فألفاه محطما إلى قطع صغيرة والأيقونة مبللة بالميرون الطيب العرف مع الأغطية التي عليها. وما أن أخذ الأيقونة على يديه المرتجفتين حتى سكنت الريح وهدأت العاصفة. وللحال عاد اللصوص أدراجهم إلى الشاطئ وأرجعوا الأيقونة إلى الدير المقدس. وتاب عدد كبير منهم وعادوا إلى الله تاركين لصوصيتهم الأثيمة. مسبحين الله وشاكرين أمه العذراء
    الصور المرفقة الصور المرفقة

    †††التوقيع†††



    يـارب إن أعطــيتني نجاحـاً فــلا تــأخذ تواضـعي
    وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي
    وإذا أسـأت إلى النـاس فامنحني شجاعة الاعتذار
    وإذا أســاء النــاس إلي فامنــحني شجاعة العـفو

  6. #16
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4702
    الإقامة: jordan
    الحالة: asma غير متواجد حالياً
    المشاركات: 330

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: شرح لبعض الايقونات

    ايقونة العذراء الاورشليمية :



    بحسب التقليد الشريف فإن هذه الأيقونة قد رسمت بشكل عجائبي عام 1870

    م حسب الحادثة التالية:-
    بحسب التقليد الشريف فإن هذه الأيقونة قد رسمت بشكل عجائبي عام 1870
    كانت الراهبة تتياني رسامة الأيقونات تتنسك في دير القديسة مريم المجدلية الروسي والموجود مقابلة مع سفح جبل الزيتون، هذه شاهدت في إحدى الليالي الرؤيا التالية:-

    أيتها الأخت، أنا قد أتيت من أجل أن ترسميني)
    رأت بأن راهبة غريبة زارتها في قلايتها (غرفتها) قائلة لها
    فأجابتها الراهبة تتياني: (سامحيني أيتها الأخت فأنا أرسم الأيقونات ولا أرسم أشخاص)، فقالت لها الزائرة: (طالما هكذا ارسمي أيقونتي) فانذهلت تتياني من شجاعة الزائرة مجيبة إياها: (ليس عندي خشب كي أرسمك) حينئذ أعطتها الزائرة خشبة الرسم قائلة لها: (ارسمي) لكن الراهبة تتياني شاهدت ملابس الزائرة تصبح ذهبية وأصبح وجهها يضيء كثيراً، وسمعتها تقول لها: (آه يا تتياني المغبوطة، أنت سترسمي أيقونتي مرة أخرى بعد القديس الرسول والبشير لوقا) فشعرت تتياني بأنها قد رسمت أيقونة العذراء! فاضطربت واستيقظت وأسرعت للحال إلى الرئيسة وقصت عليها الرؤيا.

    لكن الرئيسة لم تصدقها وقالت لها بأن تذهب وتنام وفي اليوم التالي أن ترسم أيقونة للعذراء. ولكن لما عادت من عند الرئيسة رأت بأنه كان يخرج من القلاية نور ورائحة زكية، ولما دخلت القلاية شاهدت الأعجوبة المذهلة بأن أيقونة العذراء المقدسة والتي شاهدتها في الرؤيا كانت حقيقة موجودة وغير مصنوعة بيد.

    وبعد هذا حضرت والدة الإله مرة أخرى إلى الراهبة قائلة لها: (أنزلوني أسفل إلى بيتي في الجسمانية)، وهكذا تم. ومن ذلك الحين وأيقونة العذراء المقدسة غير المصنوعة بيد (الأورشليمية) موجودة في المزار المقدس لقبر والدة الإله في الجمسانية وتصنع العجائب.
    الصور المرفقة الصور المرفقة

    †††التوقيع†††



    يـارب إن أعطــيتني نجاحـاً فــلا تــأخذ تواضـعي
    وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي
    وإذا أسـأت إلى النـاس فامنحني شجاعة الاعتذار
    وإذا أســاء النــاس إلي فامنــحني شجاعة العـفو

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. مثال لغوي لبعض أخطاء النص العبري
    بواسطة athnasi في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-11-26, 08:07 PM
  2. تقبيل الايقونات - 9 سنين
    بواسطة منى في المنتدى الطفولة والإعداديين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-10-30, 10:22 AM
  3. الايقونات في البيت وفي حياتنا
    بواسطة Seham Haddad في المنتدى الأسرة والعائلة
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 2010-07-10, 03:24 PM
  4. الايقونات للقديس يوحنا الدمشقي –مجرى الذهب
    بواسطة Seham Haddad في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-03-05, 08:44 PM
  5. شكرا" على الايقونات الجميلة
    بواسطة تريزيا في المنتدى إعلانات و اقتراحات الأعضاء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-10-08, 03:13 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •