الأخ الحبيب بالرب مجدي...
أولاً الموضوع مكانه في الفروقات العقائدية واللاهوتية وليس في أي قسم آخر.
ثانياً: كنت أود لو أنك تطرقت إلى مفهوم الطبيعة والمشيئة والفعل الواحد دون التعرض لإيماننا، كما فعلت هنا:

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي داود مشاهدة المشاركة
لدينا ، تاريخيا ، ثلاث هرطقات كبرى ، أرهقت الكنيسة وقدمت أطروحات منحرفة خريستولوجيا ( إن جاز التعبير) . هذه الهرطقات هي : الأبولينارية ، النسطورية والأوطيخية . وما أعتقده - شخصيا - هو أن العامل المشترك الذي كان وراء بناء أي من هذه الهرطقات ، هو تلك الحلقة الخريستولوجية المفقودة ، أي غياب الاعتقاد بوجود الشخصية الكونية للرب يسوع
ثم قلت
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي داود مشاهدة المشاركة
حتى مفهوم " الإرادتين والفعلين " قد كان نبتا شرعيا لغياب مفهوم الشخصية الإنسانية الكونية
ولأني لا استطيع أن أخرق القانون الذي وضعناه، فلن يتم مناقشة ما ورد في هذه المقالة ولكنها ستغلق... ومن ثم ستنقل إلى القسم الخاص بالمواضيع المغلقة.

صلواتك اخي