الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الثيئوتوكوس ( Theotokos )

  1. #1
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9055
    الحالة: مجدي داود غير متواجد حالياً
    المشاركات: 35

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Ylsurprise الثيئوتوكوس ( Theotokos )

    الثيئوتوكوس ( Theotokos )

    1- سؤال مشروع

    . بالتأكيد إن مضمون المصطلح هو أن أمنا العذراء مريم هي والدة الإله المتجسد ، هي أم الرب ، هي أم يسوع المسيح ، ولكن هناك سؤال - أعتقد بمشروعيته - قد راودني كثيرا : ألم يكن من دواعي دقة الصياغة اللاهوتية أن يكون المصطلح في هذه الصيغة البديهية " والدة الإله المتجسد " ؟ أو أن يكتفى بالصيغة الإنجيلية الواردة على لسان القديسة أليصابات ، صيغة " أم الرب "؟ ، أو صيغة " أم المسيح " .
    . وبالتأكيد ، أيضا ، لم يكن في ضمير القديس كيرلس الأول عامود الدين ، الذي كرس هذا المصطلح في ملابسات مجمع أفسس - ومن قبله كثيرون قالوا به مثل أوريجينوس و أثناسيوس ويوحنا ذهبي الفم ، وغيرهم - غير هذا المضمون . إذن ، فلماذا كان من الضروري التشبث بهذا المصطلح الذي - شئنا أم أبينا - هو مثير للجدل ؟


    2- المشكلة

    . اقتطاع " الحدث " من سياقه التاريخي الأشمل وتأويله بما يتفق مع الهوى ، هو تدليس فكري يصل إلى حد الجريمة ، وأما اقتطاع " مصطلح " من سياقه التاريخي فهو جريمة أعظم . هذا هو ماقد يحدث مع مصطلح " الثيئوتوكوس " .
    . نتيجة عزل المصطلح عن نشأته التاريخية ، هي أمران يمثلان موقفين غير موضوعيين ، وهما في الواقع متناقضان :
    1- موقف محبي العذراء مريم ومريديها ، وهم كثر ، الذين وجدوا في " الثيئوتوكوس " ضوءا أخضرا لمزيد من التكريم والتعظيم لشخصية لايختلف على تطويبها إثنان . رومانسية الحب المريمي ( إن جاز التعبير ) أطلقت العنان للغة التمجيد الشعري وللغة المديح . ولأن للشاعرية قانونها وفقها فقد وصلت الرومانسية إلى خطوط بعيدة تكاد يرى من بين موجاتها " مركزية مريمية " ( إن جاز التعبير ) فوضعت العذراء - أحيانا في موضع - تأويلي للنص الكتابي - لاينبغي أن يتموقع فيه غير المسيح .
    2- موقف الرافضين الذين يجدون في " الثيئوتوكوس " والدة الإله " مايوحي بلاهوت مريمي ، أو بعبادة العذراء ، أو على أقل تقدير ، مايوحي بنوع خفي من الشرك الذي يجعل من العذراء بداية للوغوس .


    3- السياق التاريخي


    . ولكن بالعودة إلى السياق التاريخي ، نكتشف حقيقة هامة جدا وهي أن تكريس " الثيئوتوكوس " من قبل البابا كيرلس ، على خلفية مجمع أفسس ، لم يكن في سياق مركزية الحديث عن العذراء ، فلم يكن صراع القديس السكندري مع نسطور قائما بخصوص شخص القديسة مريم ولكن بخصوص شخص " المسيح " ، فقد كان المضمون الخريستولوجي لدى نسطور ، مشوها بل خاطئا وهرطوقيا بالمطلق .لم يكن مفهوم " الشخص " متبلورا لديه ، فبدت الطبيعة البشرية في عزلة عن اللاهوت .
    . لذلك فإن ماحاجج به نسطور بأن العذراء هي " أم المسيح " ( Christotokos ) هو " قولة حق ، يراد بها باطل " ، فلم يكن مقصد نسطور سوى أن العذراء هي أم للإنسان يسوع المنعزل عن اللاهوت ، بمعنى آخر ، أكثر وضوحا : هي أم لأحد الطبيعتين المتصاحبتين ، وليست أما لشخص مركزي واحد .


    4- عبقرية المصطلح

    . تكمن عبقرية المصطلح في كونه تحديدا عمليا ، كاشفا لعمق مفهوم " الاتحاد الأقنومي " ( Hypostatic Union ) ، الذي يكرس وجود شخص الرب يسوع ، المحقق من عنصرين : الله الكلمة ، والإنسان الكامل .
    . مايعنيه الاتحاد الأقنومي المعلن في شخص الرب هو أن الله قد ظهر في الإنسان بالقدر الذي ظهر به الإنسان في الله ، بدون أن يفقد الله ألوهته لحساب الإنسان أو أن يفقد الإنسان إنسانيته لحساب الله .حالة من الضمنية المتبادلة والاحتواء ( التواجد ) المتبادل بين لاهوت الكلمة المتجسد ، وناسوت الكلمة المتجسد .
    . قدم القديس كيرلس عامود الدين نموذجا تمثيليا - عبقريا أيضا - لمفهوم الاتحاد الأقنومي ، إذ استعان بالشخصية الإنسانية كمثال ، فالشخص الإنساني قائم بفضل الاتحاد الأقنومي بين عنصرين : النفس والجسد . ولاوجود لأي منهما مستقلا عن الآخر ، فالفصل هو الموت . النفس هي التعبير المعنوي عن الإنسان أما الجسد فهو التعبير البيولوجي عن الإنسان .
    . وإذا أردنا أن نبني على النموذج الذي قدمه القديس السكندري ، فإننا نستطيع أن نقول بأنه في لغة الكتاب المقدس ، في أحيان كثيرة ، يجوز الحديث عن الشخص الإنساني باستعمال الإشارة إلى أحد العنصرين فقط ، فالإنسان كتابيا هو جسد ، " فالكلمة قد صار جسدا "( يو1 : 14 ) أي صار " لحما ودما "( sarx ) ، صار إنسانا . وكتابيا أيضا ، الإنسان هو " نفس " ، " فقد صار آدم نفسا حية "( تك2 : 7 ) ، أي صار إنسانا .
    . إذن ، مفهوم الشخص يعني أن أي عنصر من العنصرين اللذين يحققان وجود الشخص - من خلال الاتحاد الأقنومي ( الشخصي ) - هو - من الوجهة اللاهوتية الإنجيلية - قادر على استعلان الشخص كاملا ( بعنصريه ).
    . وإذا كان الرب يسوع هو إله كامل وإنسان كامل بآن ، في اتحاد شخصي، فهذا يعني ببساطة أن وليد العذراء هو الله الكلمة ، وهو الإنسان الكامل ، بآن واحد . ويعني أيضا أن النقطة الحاكمة ، الكاشفة لحقيقة وجود اتحاد اقنومي بين الله والإنسان ، من عدمه ، هي قدرتنا على التعبير عن الشخص باستعمال أحد العنصرين فقط ، هي قدرتنا أن نقول أن العذراء هي " والدة الإله " . هذه هي عبقرية مصطلح " الثيئوتوكوس " .

  2. #2
    المشرفة الصورة الرمزية Seham Haddad
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2961
    الإقامة: jordan
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: الرسم , المطالعة الروحية
    الحالة: Seham Haddad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,365

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الثيئوتوكوس ( Theotokos )

    معلومات اضافيه
    كان نسطوريوس يطلق على والده الاله اسم خريستوطوكس أي " والدة المسيح " قائلا : ليت احدا لا يسمى مريم والدة الاله لانها لم تكن سوى امرأة ومن المستحيل ان يولد الله من امراة " وقد وقف العديد من الاباء في وجة هذه الهرطقة واكدت الكنيسة في المجمع المسكوني الثالث (431) لقب تيوطوكس لمريم مذكرة انها والده الاله وليس فقط والدة يسوع
    اما اول من اعترض على عبارة " والدة الاله " وسبق نسطوريوس في هذا المجال فهو ثيودورس اسقف موبسوستية (350-428) الذي قال ان مريم ولدت يسوع لا الكلمة لان الكلمة كان ولا يزال حاضرا في كل مكان وان سكن في البداية في يسوع بطريقة خاصة وهكذا فمريم هي ام يسوع نفسة وليست ام الله على انها يمكن ان تدعى على سبيل المجاز والدة الاله لان الله في المسيح بصورة مميزة ولكنها في الحقيقه ولدت انساناً اتحد به الكلمه لكن هذا الاتحاد لم يتم تماما اذ لم يكن يدعى بعد ابن الله "
    وقال في موضع آخر " انه لمن الجنون ان نقول ان الله ولد من مريم "
    *المجامع المسكونية
    ورد في الابسال الاول من ابسالات القديس كيرلس الاسكندري الاثني عشر ضد نسطوريوس والتي تبناها المجمع المسكوني الثالث الذي انعقد في افسس سنة 431 ما يلي
    " ليكن مبسلا كل من لا يعترف ان عمانوئيل هو إله حق وان العذراء القديسة هي لذلك والدة الاله لانها بحسب الجسد ولدت كلمة الاله الذي صار جسداً كما كتب " والكلمة صار جسداً "(يوحنا 14:1)
    (1) مجموعة الشرع الكنسي ص 307
    http://web.orthodoxonline.org/index....581&Itemid=273


    كما ورد في احدى رسائل كيرلس الى نسطوريوس التي تليت في اولى جلسات المجمع : " ... وولد ( المسيح ) انسانا من امراة دون ان يخلع عنه وجودة كإله او ولادته الازلية من الله الاب ولكن مع اتخادة لنفسة جسدا بقى كما كان . هذا هو اعلان الايمان القويم الذي ينادى به في كل مكان وهكذا اعتقدوا الاباء القديسون , لذلك تجرأوا على ان يدعوا العذراء القديسة والدة الاله ليس لان طبيعة الكلمة او لاهوتة كانت بدايتة من العذراء القديسة بل لانها منها ولد الجسد المقدس بنفس عاقلة وهو الجسد الذي اتحد به شخصياً الكلمة الذي قيل عنه إنه ولد بالجسد الله الذي صار واحداّ من الجسد بحسب الطبيعة , لهذا السبب ندعوها والدة الاله ولا نعني بذلك ان طبيعة الكلمة كانت بداية وجودها من الجسد ..."
    وقد اكد المجمع المسكوني الرابع المنعقد في خلقيدونيا (4519 هذا التسميه قائلا : " ولد السيد من العذراء مريم والدة الاله بحسب الطبيعة البشرية في اخرالازمنة لاجلنا ولاجل خلاصنا .. " ونقرا هذه العبارات نفسها في التحديدات العقدية التي صدرت عن المجمعين الخامس والسادس المسكونين .
    *موقف الاباء
    اكد الاباء القديسون منذ العهد الرسولي ان مريم كانت بالحقيقة والفعل والدة الاله وردت في نصوص عدية في الكتاب المقدس تسميات العذراء " ام يسوع " او " امة " تشهد على صحة هذا لاعتقاد
    قال اغناطيوس الانطاكي ان السيد ولد حقا من عذراء وانة " ولد من بطن العذراء مريم "
    اما القديس ايريناوس فقد اعترف ان يسوع كونة ولد من العذراء التي هي من الطبيعة البشرية حصل فعلا على هذه الطبيعة وصار ابن الانسان . يقول ايريناوس " لماذا ولد منها اي العذراء لو كان لا يريد اخد اي شي منها ؟ "
    اما عبارة " ثيوطوكس " اي " والدة الاله " فهي عبارة قديمة في لاهوت الكنيسة الجامعه ود استعملها الاسقف الكسندروس الاسكندري في رساله الى مجمع التأم في الاسكندرية سنه 320 للحكم على بدعة اريوس : " بعد هذل تناولنا عقيدة القيامة من بين الاموات التي صار فيها ربنا يسوع المسيح باكورة الاثمار فقد لبس جسداً حقيقا لا خياليا اتخذه من مريم والدة الاله " وقد استعمل العبارة نفسها العديد من الاباء الكنيسة منهم اثناسيوس الكبير (296-373) الذي قال : " كما ولد بالجسد من مريم والدة الاه هكذا نقول انه ( اي الكلمة ) هو نفسة ولد من مريم العذراء " ( عظة ضد آريوس 3:14 , 29 , 33 وعظة 23:4 )

    من اقوال الاباء القديسين في والدة الاله
    * القديس كيرلس الاورشليمي ( 315-386):
    " ... رئيس الملايكة جبرائيل يشهد لله في حملة البشارة الى مرسم , والعذراء والدة الاله مريم تشهد له أيضاً " (10 :199
    * القديس غريغوريوس النيصصي ( 330-395 ) " ان ابن الله اتخذ لنفسة جيدا من العذراء لذلك للعذراء ان تدعى والدة الاله ( في البتولية : 13)
    *القديس غريغوريوس النازينزي (320-389) يحكم على الذيت لا يعترفون ان مريم هي والدة الاله قائلا " ان كان احد لا يؤمن ان القديسة المريم هي والدة الاله فهو غريب عن الله ( الرسالة 101-4-6)
    * القديس كيرلس الاسكندري ( 370-444) يقول : " انها تدعى بحق والدة الاله وهي ام . عذراء وكلية الطوبى , وكما يقول : " ان العذراء القديسة ولدت حسب الجسد الاله المتحد بالجسد لذلك ندعوها والدة الاله 0 رسالة 17 : 11) وايضا يقول :
    " هذاهو التعليم الذي تفرضة الارثوذكسية في كل مكان وبكل دقة وقد تمسك به آباؤنا القديسين بشة حتى انهم لقبوا العذراء القديسة بلقب والدة الاله , ليس لان طبيعة الكلمة او اللاهوت اخد بدايتة من العذراء القديسة لكن لان جسدة المقدس الحاوي نفساً عاقلة وقد ولد منهت ( رسالة 4)
    * ويقول القديس يوحنا الدمشقي بعد ان دحض تسمية christotokos أي والده المسيح : " اننا ندعوها حقا القديسة مريم والدة الاله لان إلها حقا ولد منها "

    المصدر :من كتاب الرؤية الارثوذكسية لوالدة الاله

    †††التوقيع†††

    إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندما
    تموت


    ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الثيئوتوكوس ( Theotokos )

    في اعتقادي، التسمية "والدة الإله" مستمدة من أن السيد المسيح هو إله كامل وإنسان كامل، ولكن كان هناك بعض الخلافات حول ألوهية السيد المسيح، فتم استخدام المصطلح للتأكيد على إلوهية السيد المسيح، الذي هو شخص واحد مع أقنوم الكلمة. فعندما نقول أن مريم هي "والدة يسوع"، أو "والدة المسيح"، أو"أم الرب"، أو"والدة الإله"، فكل هذه التسميات صحيحة إذا كنا مدركين لشخص السيد المسيح، وسر الإتحاد الأقنومي الحاصل فيه.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  4. #4
    المشرفة الصورة الرمزية Seham Haddad
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2961
    الإقامة: jordan
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: الرسم , المطالعة الروحية
    الحالة: Seham Haddad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,365

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الثيئوتوكوس ( Theotokos )

    أقتباس أقوال آباء وقديسو الكنيسة الأرثوذكسية

    قول آبائي: القديس يوحنا الدمشقي

    تسمية والدة الاله توضح السر بكامله :- ومن ثم فإنه لعدل وحق ان نسمي القديسة والدة مريم والده الاله لان هذا الاسم يوطد سر التدبير كله , فاذا كانت الوالدة والدة الاله , فالمولد منها اله بكاملة وانسان بكاملة , والا كيف قد ولد من امراة الاله الذي له الوجود قبل الدهور , اذا لم يكن انساناً ؟ وانه لواضح ان ابن الانسان إنسان , واذا كان المولود من امراة هو نفسة اله فتتضح وحدة المولود من الله الاب بحسب الجوهر الالهي والازلي والمولود في آخر الايام من البتول بحسب الجوهر الذي بدؤة في الزمن أي الناسوت وهذا ما يدل على اقنوم واحد وطبيعيتين وولادتين في ربنا يسوع المسيح

    تجنب الاباء تسميتها " والدة المسيح " :- واننا لا نسمي ابدا البتول القديسة والدة المسيح والسبب في ذلك نسطوريوس لكي يمحو كلمة والدة الالهل ويحط من كرامة من هي حقا والدة الاله وكريمة فوق الخليقة كلها , استنبط هذا اللقلب احتقاراً لها , قان داود المللك ايضا مسيح وهرون رئيس الكهنه كذلك ويطلق هذا اللقب على الملك والكاهن , بل ان كل انسان لابس الله يمكنة تسميتة مسيحاً , ما عدا من هو الله وبالطبيعة وقد ولدتة العذراء الذي تجاسر نسطوريوس وسماه مسيحا ً , ما عدا من و الله بالطبيعة وقد ولدتة العذراء الذي تجاسر نسطوريوس وسماة لابس الله , اما نحن فحاشا لنا ان نسميه لابس الله حتى اننا لا نفكر بذلك بل نسمية الهاً متجسدا ً

    المصدر : من كتاب عظات من الايمان الارثوذكسي



    †††التوقيع†††

    إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندما
    تموت


    ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة

  5. #5
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الثيئوتوكوس ( Theotokos )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي داود مشاهدة المشاركة
    لم يكن مفهوم " الشخص " متبلورا لديه ، فبدت الطبيعة البشرية في عزلة عن اللاهوت .
    حتى القديس كيرلس الكبير، لم يكن لديه مفهوم الشخص قد تبلور.. ولم يحدث هذا إلا بعد نزاعه مع أنطاكية. فقد كان يستخدم الطبيعة والشخص دون تمييز بينهما.
    لمعلومات أكثر، الرجاء مراجعة هذا الكتاب "سر التدبير الإلهي" للشماس اسبيرو جبور.

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

المواضيع المتشابهه

  1. Theotokos- Icon Of The Day
    بواسطة سليمان في المنتدى English Discussion Forum
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2009-03-26, 09:19 AM
  2. Forefeast of the Annunciation of the Theotokos
    بواسطة سليمان في المنتدى الأعياد والتهاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-03-23, 10:43 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •