الجهل هو السبب الأول لارتكاب الخطيئة لأنه عندما نجهل سبب سعادتناا ننقل مركز غبطتنا من اللـه إلى الشهوات وهذا هو عدم الحكمة بعينه لكن الحكمة غالبا ما تستيقظ ولايترك اللـه عبيده الذين أحبوه مهما ابتعدوا عنه بجهل أن تقودهم الأهواء والميول وإنما يشاء عودة الخاطئ فيحيا,.
هذا مايحصل مع كل انسان وماحصل مع النبي داؤود ذاك الرجل الهائم بمحبة اللـه فقد تملكته الشهوة يوما من مشهد مفاجئ فعطلت فيه حكمته.وانقلب الملك الحكيم المحب للـه إلى عبد خاضع لشهوته ونسي بسكرى هواه ناموس الرب الذي كان لذاته وبه كان يلهج ليل نهار. ولكن بعد الاستيقاظانتفض النبي كالجريح فأسرع إلى ارضاءاللـه,فجاءت عباراته من أقوى كلمات التوبة التي عرفتها البشرية.
من نفس المصدر الذي ذكر في بداية الموضوع الشرح/مشاركتي منقولة (اسم الكتاب مصاعد القلب_تأملات في المزامير)
لقد أعطانا الرب فرص وليس فرصة لكي نعود إليه بما نسميه توبة ولا يكون توبة إلا بعدما أن نعترف بوقاحة خطيئتنا وخطرها علينا وأن يكون داوود العظيم هذا الملك مثل لنا في العودة إلى الرب وليس تبرير لنا لكي نخطأ بهذه الخطيئة وأن تكون عودتنا مرفقة بوعود للـه بوعد توبة حقيقية _ الخطيئة ستكون دائما موجودة ولكن علينا محاربتها بصليب الرب يسوع سنقع نعم ولكن يجب أن نقوم .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
رد مع اقتباس
المفضلات