كيف يتم قبولهم بتعاليمهم (أو بجزؤ منها على الأقل)، وهذا واضح أن هذه التعاليم لا تتفق مع تعاليم الكنيسة الكاثوليكية، وإلا لما قيل: "مع الإحتفاظ ببعض التعاليم الإنجليكانية"؟؟!!. هذه هي البابوية، تسعى لضم كل الأشخاص والكنائس تحت سلطتها بغض النظر عن الكيفية، وهي كما وضح الأب ألكسندر شميمن نتيجة حتمية لمشكلة أعمق تتمثل في ترجمة المعنى الوجودي للكنيسة، والنظر إليها ككنيسة عالمية.
نطلب إلى الرب الإله أن يفتح عيون هؤلاء الأشخاص ويعودوا إلى كنيستهم الأم، كما فعل الأسقف كاليستوس وير، ويقبلوا كل الحقيقة المعطاة فيها مرة.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس

المفضلات