أخي الحبيب، لا أريد أن أزيد على ما قلت سابقاً، ولكن أريد أن أقدم مشاركة هادئة:

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
طبعا كان يقصد لاهوته يا اخي و لكن لانه واحد غير منقسم إلي لاهوت و ناسوت (طبيعتيه متحدتين بغير اختلاط ولا امتزاج و لا تغيير) يستطيع ان ينسب افعال لاهوته لنفسه(بشريته)
لا تعليق!!!

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
لا توجد طبيعة بدون أقنومها، ولا يوجد أقنوم يقوم بدون الشخص الذي له. فإن كان هناك طبيعتين بعد التجسد، كان من الضروري أيضًا أن يوجد شخصين، ولكن إن كان هناك شخصين فلابد أن يكون هناك مسيحين أيضًا كما يكرز هؤلاء المعلمون الجُدد
هذه عينة من كلمات القديس كيرلس الكبير مأخوذة من موضوع الأخ ألكسي:

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
ولكن الإخوة في أنطاكية إذ يفهمون المسيح بأفكار عالية ووحيدة، فإنهم يقولون باختلاف بين الطبيعتين، لأنه كما قلت فإن اللاهوت والناسوت ليسا هما نفس الشيء من جهة النوعية الطبيعية ولكنهم كرزوا بابن واحد ومسيح ورب باعتباره واحداً حقاً، وهم يقولون أن شخصه (proswpon) واحد، ولا يفصلون بأي حال ما قد اتحد
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
فنحن نعترف بمسيح واحد الابن والرب، وهو نفسه إله وإنسان
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
وقد دعي أيضاً الإنسان من السماء لأنه تام في لاهوته وتام في ناسوته ويعتبر شخصاً واحداً. لأنه واحد هو الرب يسوع المسيح على الرغم من عدم اختفاء الاختلاف بين طبيعتيه اللتين منهما كان ذلك الاتحاد الذي لا يمكن الإعراب عنه
أرجو أن تكمل موضوعك بعد هذه المداخلة، حتى لا نرجع إلى نفس الدائرة.