هل عمر الانسان محدد من قبل الله من الولاده ام العمر يخضع للعوامل الطبيعية ؟
هل أجل الانسان و يوم و ساعة و مكان موته محددة من الله قبل أن يكون الانسان، أم أن الانسان يستطيع بيده و بإرادته أن يطيل أو يقصر أيامه؟!
Array
هل عمر الانسان محدد من قبل الله من الولاده ام العمر يخضع للعوامل الطبيعية ؟
هل أجل الانسان و يوم و ساعة و مكان موته محددة من الله قبل أن يكون الانسان، أم أن الانسان يستطيع بيده و بإرادته أن يطيل أو يقصر أيامه؟!
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
Array
أخي هل تعتقد أن الله قد حدد للجنين الذي يموت في رحم أمه (أو يٌجهض) وهو لديه شهر أو بضعة شهور ولكنه لم يولد بعد، أن يموت في هذا الوقت؟
Array
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
Array
هناك فرق بين السماح، وبين أن يفعل الله ذلك.
فكل شيء في الدينا يحصل بسماح من الله، وحتى الوقوع في الخطيئة يحصل بسماح من الله ويكون له حكمة في ذلك.
أما بالنسبة لعمر الإنسان، فما يحدده هو أولاً سماح الله بذلك وثانياً اعتناء الإنسان. وإلا فبماذا نفسر السرّ في طول عمر الإنسان في الغرب، واليابان وقصره في الشرق عامة؟
ببساطة لأن الغرب شعب يعرف ماذا يأكل، ويمارس الرياضة يومياً، فلذلك يصل لعمر السبعين، وكأنه مازال في ريعان شبابه.
وبتعبير أكثر آبائي، إن الله مصدر الحياة، وهو مُعطي الحياة. فلذلك الله لا يميت. لأنه لا يفعل عكس طبيعته.
ولذلك يعرّف الآباء الموت بأنه تم بسماح من الله لكي لا يبقى الإنسان في الخطيئة، ولكن لا يقول الآباء أن الله هو الذي يميت.
فالموت هو شر (مجازياً)، في ذاته، ولكن الله سمح به (فلا شيء يحصل دون سماح الله) لكي يكون سبباً للتوبة ونيل الخلاص الحاصل بالمسيح يسوع. فالإنسان جلب هذا الشرّ عليه، ولكن الله حوّل هذا الشر إلى خير.
فلو كان الله هو الذي يميت، فما معنى ترتيلة القيامة: المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت، ووهب الحياة للذين في القبور؟ (وهذه أيضاً تُقال -شبه متأكد- في الكنيسة القبطية، ويُضاف على كلمة "الحياة" كلمة "الأبدية")
هل انتصر الله، على شيء هو يفعله؟
صلواتك أخي الحبيب
Array
اسمحولي أن أ ضيف لذلك ، فمخطط سير الحياة لكل كائن هو معلوم مسبقاً لدى الله و لكن هناك أيضا فرق بين المعرفة المسبقة و بين المشيئة الإلهية فهذه الأخيرة هي خيّرة بالكلية و لكنها تقف أمام حدود الحرية البشرية و تحترمها ...الله يعرف أن انسانا ما سيقع في الشر و الخطيئة في يوم ما ولكن الاختيار هو للطبيعة البشرية عبر العقل الذي أعطاه الله للانسان ( و إلا لكان الانسان غير مسؤولا عن اي خطيئة من خطاياه و يستطيع تعليقه جميعاً على شماعة الشيطان) ....أما الحالات التي تقع بها الشرور على انسان ما من دون أن يكون له دور باختيارها كأن يموت طفل رضيع غرقاً أو يقتل شخص عن طريق الخطأ مثلا فهذه تندرج بما عبر عنها الاخ اليكسي أنه حكمة المشيئة الإلهية و التي قد تتدخل أحيانا في حياتنا عبر ما ندعوه (العناية الإلهية) .
Array
اشكرك اخي الحبيب علي الاستجابه للسوال والمناقشه
أما بالنسبة لعمر الإنسان، فما يحدده هو أولاً سماح الله بذلك وثانياً اعتناء الإنسان. وإلا فبماذا نفسر السرّ في طول عمر الإنسان في الغرب، واليابان وقصره في الشرق عامة؟
ببساطة لأن الغرب شعب يعرف ماذا يأكل، ويمارس الرياضة يومياً، فلذلك يصل لعمر السبعين، وكأنه مازال في ريعان شبابه.
وبتعبير أكثر آبائي، إن الله مصدر الحياة، وهو مُعطي الحياة. فلذلك الله لا يميت. لأنه لا يفعل عكس طبيعته.
ولذلك يعرّف الآباء الموت بأنه تم بسماح من الله لكي لا يبقى الإنسان في الخطيئة، ولكن لا يقول الآباء أن الله هو الذي يميت.
احب بعض التوضيح
يوجد في دول متقدمة ايضا ناس في قمة الصحة وتموت في سن صغير ( ليس قاعدة ) ولكن موجودة والعكس في دول عربية
اعرف كل كل شي بسماح من الله ولكن وجدت في الكتاب المقدس في اكثر من مكان ان الله امات بعض البشر هل هذا ارادة ام سماح
1 ) سفر التكوين 38: 7
وَكَانَ عِيرٌ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيرًا فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، فَأَمَاتَهُ الرَّبُّ.
سفر التكوين 38 2) : 10
فَقَبُحَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ مَا فَعَلَهُ، فَأَمَاتَهُ أَيْضًا.
سفر أخبار الأيام الأول 2 3) : 3
بَنُو يَهُوذَا: عَيْرُ وَأُونَانُ وَشَيْلَةُ. وُلِدَ الثَّلاَثَةُ مِنْ بِنْتِ شُوعَ الْكَنْعَانِيَّةِ. وَكَانَ عَيْرُ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيرًا فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ فَأَمَاتَهُ.
سفر أخبار الأيام الأول 10 4) : 14
وَلَمْ يَسْأَلْ مِنَ الرَّبِّ، فَأَمَاتَهُ وَحَوَّلَ الْمَمْلَكَةَ إِلَى دَاوُدَ بْنِ يَسَّى.
الرجاء التوضيح لماذا للجنين يموت في رحم أمه ؟
تحياتي
هل الله كان قد سبق فحدد عمر حزقيا ثم تراجع عنه بإضافة 15عامًا إليه
هل غيّر الله رأيه بإطالة عمر حزقيا؟
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
Array
اخي الحبيب
أما الحالات التي تقع بها الشرور على انسان ما من دون أن يكون له دور باختيارها كأن يموت طفل رضيع غرقاً أو يقتل شخص عن طريق الخطأ مثلا فهذه تندرج بما عبر عنها الاخ اليكسي أنه حكمة المشيئة الإلهية و التي قد تتدخل أحيانا في حياتنا عبر ما ندعوه (العناية الإلهية) .
افهم من كلامك ان للموت اتجاهات
الرئيسي موت بيد الانسان في كل الحالات وهي بسماح من الله
والثانية هي موت بعض البشر لحكمه الهية كالجنين ( ارادة الله هي ان يموت في هذا السن وتحت ظروف معينه )
هل هذا قصدك ؟
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
Array
*أنا لم أقل أن الموت في الحالة الطبيعية هو بيد الانسان ، بل هو نتيجة هرم الطبيعة البشرية حتى تصل لمرحلة لا تستطيع اعضاء الجسم القيام بوظائفها فتحدث الوفاة...الانسان خلال فترة حياته يعمل على تأخير الوصول إلى هذه المرحلة من خلال التغذية و الرياضة والراحة....الخ و لكنه في النهاية يخضع لقانون الطبيعة المحتوم و لكن بسماح و معرفة مسبقة من الله.
* الحالات الأخرى الخارجة عن هذه النظام الطبيعي كأن يقتل شخص عن طريق الخطأ فهي تتم أيضاً بمعرفة مسبقة من الله وليس بإرادته و لكن أن يسمح بها أو أن يرسل عنايته لتفاديها فهو ما لا أستطيع أن أحدد لها أطر او قواعد حول متى تتم او كيف.والثانية هي موت بعض البشر لحكمه الهية كالجنين ( ارادة الله هي ان يموت في هذا السن وتحت ظروف معينه )
المسيحي المؤمن يطلب و يتضرع أن تكون أواخر حياته وبالتالي رقاده رقاداً سلامياً وإن لم يكن، فعلينا تقبل سماح المشيئة الإلهية (و ليس قرارها) بذلك.
Array
اخي الحبيب اخشي ان تسؤ فهمي انا اسال اكثر لكي استفيد اكثر من علمك
وجدت في التفسير مثل عكس هذا ان الله هو الذي يحدد العمر
إِنْ كَانَتْ أَيَّامُهُ مَحْدُودَةً،
وَعَدَدُ أَشْهُرِهِ عِنْدَكَ،
وَقَدْ عَيَّنْتَ أَجَلَهُ،
فَلاَ يَتَجَاوَزُهُ [5].
يتطلع أيوب إلى حياته فيجد حتى عمره يحدده الله مقدمًا. فالله صاحب سلطان وقدرة يحدد عمر الإنسان باليوم والشهر، فلا يقدر أن يتعدى ما هو محدد له. يقول موسى النبي: "إحصاء أيامنا هكذا علمنا، فنُوتى قلب حكمة" (مز 90: 12).
الله هو الذي "يميت ويحي" (2 مل 5: 7)، لا يحدث شيء مصادفة، فحياة الإنسان معروفة لدى الله، وأيامه محددة لديه.
v "وقد عينت أجله (زمنه) فلا يتجاوزه" (١٤: 5). بالنسبة لكل البشر قد تعين ليس فقط بالسنوات والشهور، بل والأيام والساعات وذلك من جانب خالقنا. فقد "عين زمنًا"، وقد تحدد الزمن ولا يمكن تجاوزه مطلقًا . لا تعلمون أن كثيرين يخلصون من المرض المميت، بينما آخرون وهم في صحة جيدة يُختطفون فجأة من الحياة الزائلة؟ البعض يسقطون من أماكن عالية وينزلون في أمانٍ أصحاء، بينما آخرون وهم يمشون يختطفهم الموت في خطوة باطلة. مرة أخرى فإن البعض يخرجون من سفينتهم (أتناء غرقها) ويصعدون على لوحٍ خشبيٍ مجرد، فيصلون في صحة وأمان، بينما آخرون يجدون الموت قرب الميناء، تغرق سفينتهم هناك حيث لا يتوقع أحد أن يكون الموت نصيبهم، لكنه يتحقق بدعوة من الخالق.
http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-14.html
ما رائك
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
Array
وجدت مقاله تقول
الموت مثل كل الأحداث والوقائع التي تجري في هذا الكون الشاسع يعلم الله بزمانها ومكانها حتى قبل إنشاءالعالم، فكل الأحداث معلوم زمانها ومكانها بالنسبة لله ولا تحيد عنها قيد أنملة، ولا تتغير هذه الأحداث والوقائع والأزمنة، إذ يقول معلمنا يعقوب الرسول عن الله: "الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران" (يع 1 : 17).. هنا قد نجد تساؤلين: الأول بخصوص الوصية: "أكرم أباك وأمك كما أوصاك الرب إلهك لكي تطول أيامك ولكي يكون لك خير على الأرض التي يعطيك الرب إلهك" (تث 5 : 16)، فهل كان العمر محددا ثم أكرم الإنسان أباه وأمه فطال العمر وتغيرت ساعة الموت؟ لم يحدث هذا.. فالله بسابق علمه يعلم أن هذا الإنسان سيكرم أباه وأمه فمنح له جزاءً مقدما بإطالة أيامه علي الأرض وحدد ساعة موته طبقا لتلك المعطيات فلم يغير الله في تلك الساعه.
أما التساؤل الثاني فهو بخصوص الملك حزقيا الذي أخبره إشعياء النبي بقرب موته فصلي إلي الله وبكى بكاءًعظيما، فقال الله لإشعياء: "ارجع وقل لحزقيا رئيس شعبي هكذا قال الرب إله داود أبيك قد سمعت صلاتك قد رأيت دموعك هاأنذا أشفيك في اليوم الثالث تصعد إلى بيت الرب . وأزيد على أيامك خمس عشرة سنة" (2مل 20- 5). هنا نتساءل هل كانت ساعة موت حزقيا في وقت معين ثم مدها الله لمدة 15 سنة؟ الصورة أمام الله معلومة مسبقا والوقت محدد ويعلم مسبقا بصلاة حزقيا وانسحاقه وأنه سيستجيب له وسيكون موعد موته بعد هذه الصلاة بخمس عشرة سنة. إذن ما مغزى هذا الموضوع؟ إنه درس من الله لنا أنه يستجيب لصلاة المنسحقين. ودرس آخر أن الأزمنة والمواعيد هي في سلطانه وحده. فطبقا لطبيعة مرض حزقيا كان منتظرا موته وقتها. يقول الكتاب: "في تلك الأيام مرض حزقيا للموت" (2مل1)، فهذا المرض من وجهة النظر الإنسانية كان حتما سيؤدي للموت فأراد الله أن يذكرنا أن كل شيء مستطاع له فشفي حزقيا بما يمكن أن نقول عنه معجزة.
الأزمنة هي في سلطان الآب كما يقول الكتاب: "ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه" (أع 1 : 7). وهي لا تتغير لأن واضعها هو الله .
------------------
واخري
ل أجل الانسان و يوم و ساعة و مكان موته محددة من الله قبل أن يكون الانسان، أم أن الانسان يستطيع بيده و بإرادته أن يطيل أو يقصر أيامه؟!
من جهة سؤال عمر الانسان هل هو محدود ام محدد
الله يعلم كل شئ قبل حدوثه والانسان عمره محدود طبعا فلابد سيأتى يوم يموت فبه الانسان
ولكن قد يتدخل الانسان او عوامل اخرى فى انهاء حياة انسان او نفسه فى غير ميعاده ومن هنا يكون هناك مسئولية جنائية وايضا امام الله على القاتل والمهمل والمتهور الذى تسبب فى انهاء حياة انسان وكذلك هناك مسئولية على المنتحر والا لكان الله مسئولا عن كل قتل خطأ او متعمد ولا يجب محاسبة الانسان المتسبب باعتبار ان الله هو الذى حدد يوم وكيفية موت كل انسان حتى المنتحر والقتيل.
-------------
اتمني ان اسمع ارائكم
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
المفضلات